- 2009/12/14

طالب أهالي الجولان السوري المحتل المؤسسات الدولية بلجم العنصرية الإسرائيلية مؤكدين تمسكهم بالهوية السورية.

ووجه أهالي الجولان الصامدون رسالة إلى جميع الجهات الدولية والإنسانية المعنية بقضايا الحرية وكرامة الإنسان قالوا فيها: نحن أبناء الجولان نعلن بصوت واحد موقفنا الحر وعمقنا العربي الأصيل مجددين العهد على التمسك بقضيتنا وحقوقنا العادلة وفي مقدمتها حقنا بالانتماء إلى أرضنا ووطنا العربي السوري ولهويتنا ولأمتنا العربية.

وناشد أهالي الجولان الهيئات والمنظمات الدولية كافة اتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ومحاولاته طمس الهوية العربية السورية.

وأكدوا أنهم وكما رفضوا قرار الضم في الرابع عشر من كانون الأول عام 1981 يجددون رفضهم لهذا الكيان وقراراته وتمسكهم بهويتهم العربية السورية ومساندة شعبهم الأصيل وقيادته الوطنية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد وبقاءهم على عهد الصمود والانتماء. وقال أهالي الجولان في رسالتهم إن شعبنا بإرادته الوطنية لم يرضخ أو يسلم لواقع الاحتلال وفرض صيغته على هذه الأرض وما إجراء الاحتلال الأخير بالاستفتاء للانسحاب من الجولان إلا محاولة فاشلة وباطلة وغير شرعية لأن الجولان عربي سوري لا مساومة في ذلك وتؤيده قرارات الأمم المتحدة.

وأضافوا: إن الانتماء والسلطة الأولى والأخيرة والشرعية العليا على هذه الأرض هي للسلطة والقانون العربي السوري فقط.

وختم أهلنا في الجولان رسالتهم بمناشدة الأمم المتحدة وجميع المعنيين التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف ممارساته الظالمة واللاإنسانية بحق السكان والأرض والتاريخ والحضارة في الجولان. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتخذت في 14 كانون الأول عام 1981 ما يسمى بقرار ضم الجولان ودفعت قوتها كلها باتجاه المواطنين العرب السوريين في محاولة لفرض سلطتها عليهم وإلغاء هويتهم السورية ومارست ضدهم كل أساليب الإرهاب والقمع والقهر والضغط والحرمان والاعتقال فلم يتغير شيء فغيرت الأسلوب اعتقاداً منها أنها ستحقق بالترغيب ما عجزت عنه بالترهيب فكانت النتيجة إصرار الجولانيين على عدم التخلي عن هويتهم السورية.

واستمر الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططاته للاستيلاء على الجولان السوري المحتل وبدأت معها ملاحم النضال والكفاح لمنع المحتل من الوصول إلى مبتغاه وانتفض الجولانيون من جديد ضد سياسات المحتل وأسمعوا العالم صرختهم فكان قرار مجلس الأمن 497 الذي عد قرار ضم الجولان باطلاً ولاغياً.