![]() |
| دعوة للسوريين لتصبح مدينة بصرى إحدى عجائب الدنيا |
| - 2010/04/19 |
تعكف مديرية الاثار والمتاحف في سوريا على تسجيل موقع (بصرى) الاثري جنوبي البلاد للمنافسة كأحد عجائب الدنيا الجديدة لما يحتويه من أوابد أثرية مهمة أغنت التراث العربي ولجمالية وابداع تصميمه عبر العصور المختلفة .
![]() وذكرت مصادر مديرية الاثار لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان ادراج مدينة بصرى الشام الاثرية للمنافسة على تسجيلها من عجائب الدنيا يكمن في غنى المدينة بأوابدها ومواقعها الاثرية المهمة المسيحية والاسلامية ومنها قلعة بصرى الشهيرة وتحفها والمباني الرومانية وحماماتها وكنائسها ومساجدها وقصورها كقصر الامبراطور تراجان الذي يعود الى القرن الثاني الميلادي وقوس النصر الروماني الذي يعود تاريخه للقرن الثالث الميلادي وسوقها الاثري تحت الارض .
وأضافت المصادر ان من اهم اثار المرحلة البيزنطية (دير الراهب بحيرة) وبني في القرن الرابع الميلادي ويعتبر أقدم كنيسة واطلق عليه هذا الاسم لاستعادة ذكرى الراهب الاسطوري بحيرة الذي التقى مع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام .
ومن اثارها أيضا الكاتدرائية البيزنطية التي تعود الى عامي 513 - 514 ميلادية وكرست للقديسين سيرجيوس وباخوس ولسونتوس وهي اول كنيسة بنيت على شكل مربع تعلوه قبة .
أما المرحلة الإسلامية فقالت المصادر ان من اهم أثارها جامع مبرك ناقة الرسول والحمام الاسلامي والجامع العمري مشيرة الى ان تاريخ بناء الجامع العمري يعود لبداية الفترة الاسلامية زمن الخليفة عمر بن الخطاب 634-644 ميلادية وانه تم انشاء المئذنة بتكليف من الخليفة الاموي يزيد الثاني 720 - 724 ميلادية كما تمت عملية الترميم في زمن مروان الثاني آخر الخلفاء الامويين .
يذكر ان المدينة التي تبعد 140 كيلومترا جنوب العاصمة السورية انشأها الانباط واحتلها الرومان فأصبحت عاصمة مقاطعة الجزيرة العربية في الامبراطورية الرومانية وكانت حصنا رومانيا منيعا في منطقة شرق الاردن فيما ازدهرت في فترة حكم الامبراطور فيليب الاول (فيليب العربي) المولود في نفس المدينة .
|