- 2010/03/07

بحث السيد الرئيس بشار الاسد مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني امس السبت اخر التطورات في المنطقة وخصوصا على الساحة الفلسطينية .
كما تمت مناقشة التحضيرات الجارية للقمة العربية المقبلة في ليبيا اواخر الشهر الحالي وضرورة العمل لخروج هذه القمة بقرارات فاعلة ازاء القضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية بما ينسجم مع امال الشعب العربي وتطلعاته كما تم التأكيد على اهمية العمل لتعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة .
وجرى التطرق الى العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الشقيقين وسبل المضي قدما في تطوير هذه العلاقات على الصعد كافة . حضر اللقاء وزير الخارجية وليد المعلم .
وكان الرئيس الاسد أجرى في التاسع والعشرين من كانون الثاني الماضي مباحثات مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني في الدوحة تناولت مستجدات الاوضاع الاقليمية والقضايا المطروحة على جدول اعمال القمة العربية المقبلة في ليبيا وعلاقات التعاون المميزة بين سورية وقطر .

الرئيس الاسد يتسلم رسالة من الرئيس السوداني

 تسلم السيد الرئيس بشار الأسد رسالة من الرئيس السوداني عمر البشير تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات على الساحة السودانية نقلها علي كرتي وزير الدولة في الخارجية السودانية .
ودار الحديث حول المراحل التي وصلتها محادثات السلام بين الأطراف السودانية والجهود المبذولة بهذا الصدد حيث أكد الرئيس الأسد دعم سورية للجهود القطرية لعودة الأمن والاستقرار إلى السودان وحل مشكلة إقليم دارفور معربا عن أمله في أن يجد اتفاق السلام طريقه للتطبيق قريبا في كافة أنحاء السودان .
كما تناول اللقاء آخر التطورات على الساحة العربية وخصوصا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية وكذلك التحضيرات الجارية للقمة العربية المقبلة في ليبيا . حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتورفيصل مقداد نائب وزير الخارجية ومدير إدارة الوطن العربي في وزارة الخارجية والسفير السوداني في دمشق .

الرئيس الأسد يتسلم رسـالة من الرئيس الموريتاني تتعلق بالعلاقات الثنائية وآخر التطـورات العربيـة

تسلم السيد الرئيس بشار الأسد رسالة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآخر التطورات على الساحة العربية نقلتها السيدة الناهة حمدي بنت مكناس وزيرة الخارجية الموريتانية .
ودار الحديث حول التحضيرات الجارية للقمة العربية وضرورة التحضير الجيد لها للخروج بمقررات تنعكس على العمل العربي المشترك . وأكد الرئيس الأسد ضرورة تعزيز التواصل بين البلدين سورية وموريتانيا بما يخدم قضاياهما المشتركة .
كما تناول اللقاء آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين والمقدسات وضرورة التحرك على الصعد كافة لوضع حد لهذه الاعتداءات .
حضر اللقاء وليد المعلم وزير الخارجية والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية ومدير إدارة الوطن العربي في وزارة الخارجية والوفد المرافق للوزيرة الموريتانية .
وكان الرئيس الموريتاني تلقى الشهر الماضي رسالة من السيد الرئيس بشار الأسد حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتعزيز التضامن العربي نقلها نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع . وهذه هي الزيارة الثانية لوزيرة الخارجية الموريتانية إلى سورية خلال هذا العام .
وفي تصريح وكالة سانا قالت الوزيرة الموريتانية إنها استمعت إلى رؤية الرئيس الأسد وتحليله لواقع الأوضاع العربية معبرة عن تقدير بلادها لمواقف سورية المشرفة من أجل تحسين الوضع العربي والدفاع عن القضايا والمصالح العربية وتعزيز العمل العربي المشترك . وأضافت.. أطلعت الرئيس الأسد على الأوضاع في موريتانيا والجهود التي تبذلها الحكومة الموريتانية من أجل تحسين الظروف المعيشية لمواطنيها . ووصفت الوزيرة بنت مكناس العلاقات السورية الموريتانية بأنها وطيدة وسوف تتعزز مستقبلا خدمة لمصالح الشعبين .