شيعت من مشافي تشرين وحمص العسكريين والوطني باللاذقية والشرطة بحرستا إلى مثاويهم الأخيرة اليوم جثامين 19 شهيداً من عناصر الجيش وحفظ النظام استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة
الحركة الدبلوماسية الماراثونية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن منذ أسبوع، والحضور الوزاري الرفيع المستوى في نيويورك، خلال اليومين الماضيين، عبّر بحدّ ذاته عن حجم الضغوط التي تمارَس ضد سورية، وهو ما يرى فيه البعض مسعى لتكرار السيناريو الليبي، غير أنّ ذاكرة
بعد صدور تصريحات وزير الدفاع فايز غصن عن خطر تنقل القاعدة بين الأراضي اللبنانية والسورية، وبعد "العاصفة" الكبيرة التي تسبب بها كلامه والاتفاق على أن لبنان قد يكون "ممراً" وليس "مقراً" لهذه العناصر، كشفت صحيفة الأخبار
أن يتم الهجوم على فندق ديديمان تدمر بعد ساعات قليلة جداً على انتهاء العقد المبرم بين وزارة السياحة السورية وشركة ديديمان التركية لإدارة ثلاثة فنادق في دمشق وحلب وتدمر، ففي تمام الساعة الثانية عشرة من ليل أول من أمس