- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الثورة - 2010/03/01
أســـــــــعد عبـــود

ليس للحكاية بداية محددة بدقة.. هناك أكثر من بداية.. مؤتمر بازل الصهيوني بسويسرا.. وعد بلفور.. حرب 1948.. لكن احتلال الأقصى كان في حزيران 1967 .. وبدأ الزلزال.. تسونامي حقيقي لعل الصهاينة يقدرون قوته من خلال ما يفعلون لاستمراره وتأجيجه..
لعلهم يقدرون ذلك أكثر من الكماة الصيد حماة الأقصى من عرب ومسلمين.‏
في حزيران 1967 دخلت ابنة موشي دايان «وزير الحرب الصهيوني في حينه وجنرال حرب 1967» إلى الأقصى بتحد سافر، كان كافياً أن يثير كل مسلمي الأرض إن توفر الدم للثورة.. واكتفينا بالرد شعراً.‏
منذ ذاك التاريخ هذا التسونامي مستمر.‏
يضربون.. يقتلون.. يدمرون.. لا فرق عندهم بين فلسطيني وغير فلسطيني بين عربي وأجنبي.. بين مسلم ومسيحي.. لنتذكر هنا, كم ضحية أجنبية ناشطة للسلام حول الأقصى وفي فلسطين دفعت حياتها ثمناً لتمادي الصهاينة ورغبتهم بأن لا يتوقف ذاك الزلزال الذي يحدثونه من حول الأقصى, إلا وقد بلغ اليأس نفس كل فلسطيني وعربي ومسلم.‏
هم يراهنون على أن يدرك الملل.. والضجر.. وفقدان الأمل.. الفلسطينيين وأنصارهم فيكون لهم ما يريدون.‏
بين مرحلة وأخرى يجربون إن كان هذا الجسد المقاوم من حول الأقصى قد استكان فتأخذهم المفاجأة..‏
ألم يكن تحدي شارون واقتحامه الأقصى سبباً للانتفاضة الفلسطينية التي أذهلت العالم..؟!‏
ومع ذلك.. استمر الصهاينة في مخططاتهم..‏
يريدون محو الذاكرة.. قلب الحقائق.. يريدون حتى صناعة «آثار» تكذّب التاريخ وتسخر من منطقه.. فيستمر الزلزال من حول الأقصى.‏
يراهنون على الزمن..‏
فلنراهن أيضاً على الزمن..‏
نحن الأرض.. الناس.. التاريخ.. لماذا نخاف؟!‏
الخوف فقط من أدعياء الموضوعية والواقعية.. أولئك الذين سوّغوا للسادات رحلته الشنيعة إلى الكنيست الإسرائيلي..‏
وسوّغوا أوسلو.. وسوّغوا خراب غزة.. والطعن بغولد ستون.. وخشوا «المغامرة».‏
هؤلاء يستخدمون سلاح الواقعية.. وعلى واقعيتهم يراهن الصهاينة.‏
يراهنون أن يدركنا الملل تحت جناح الخوف فيكملوا الزلزال الذي أحدثوه.‏
مازال الأقصى يلد أطفاله..‏
ومازال الأطفال يجدون حتى في الحجر، سلاحاً..‏
ومازال الشعب يرفض تلك الواقعية وتستقطبه المقاومة.‏
ليس طريقاً سهلاً.. لكن النصر فيه أكيد..‏
طريق المقاومة.. بكل أشكالها.. بكل صورها.. بمبدئها الأول الذي هو رفض إجراءات العدو.. ورفض التعامل معه طالما أنه العدو الذي يسعى لخرابنا.. خراب الأقصى..‏
الطريق طويل.. طويل..كلما مضينا فيه اقتربنا من هدفنا، وابتعدوا عن هدفهم، وما زال الأقصى يستثير ضمير المقاومة فينا.. ويدفع إلى الأرواح الميتة بالحرج.‏
إسرائيل تعرف ذلك جيداً..‏
وإن لم تكن تعرفه... عليها أن تحسبه جيداً.‏
من الصعب أن يموت الضمير.. ليعيدوا كتابة تاريخ بلا ضمير..‏
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009