أحيا أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل اليوم الذكرى السنوية الثامنة والعشرين للإضراب العام المفتوح الذي أعلنوه عام 1982 ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقرار ضمها للجولان وتطبيق القوانين الإسرائيلية على سكانه العرب السوريين ومحاولاتها فرض الهوية الإسرائيلية عليهم بالقوة.
وبهذه المناسبة احتشد أبناء الجولان العربي السوري بشطريه المحتل والمحرر في موقعي عين التينة ومجدل شمس لإحياء الذكرى مجددين تمسكهم بهويتهم العربية السورية ورفضهم الاعتراف بجميع القرارات غير الشرعية الصادرة عن سلطات الاحتلال والتأكيد على مواصلة النضال حتى عودة الجولان إلى الوطن الأم.
وفي كلمة عبر مكبرات الصوت اكد اهلنا في الجولان المحتل تمسكهم بهويتهم العربية السورية وإنتمائهم للوطن الأم وبان الهوية السورية هي وسام فخر واعتزاز وسيبقى الانتماء لسورية وطنا وللعروبة تربية والولاء للسيد الرئيس بشار الأسد.
وقالوا إن هذا اليوم هو ذكرى وقفة العزة والكرامة والثبات والصمود وصفحة جديدة ناصعة في تاريخ شعبنا العربي السوري الحافل بالأمجاد وان الاحتلال رغم كل ممارساته وتفننه بأساليب القمع والمكر والغدر فلن ينال من عزيمتنا وصمودنا.
وعبر الاسيران المحرران بشر المقت وعاصم الولي من الجولان المحتل عن عمق انتماء اهلنا في الجولان إلى الوطن الأم وتمسكهم بهويتهم العربية السورية مجددين عهد الوفاء للشهداء الأبطال والتمسك بنهج المقاومة والصمود حتى تحرير الجولان كاملا من الاحتلال معربين عن اعتزازهما بقيادة الرئيس الأسد ومواقفه الوطنية والقومية.
وفي موقع عين التينة المقابل لمجدل شمس قال محمد العفيش أمين فرع القنيطرة للحزب في كلمة له ان ذكرى الإضراب المفتوح لاهلنا في الجولان على القرار الجائر بضم الجولان واستبدال الهوية العربية السورية بالهوية الاسرائيلية سيبقى مبعث افتخار واعتزاز شعبنا ودليلا على تمسكهم بهويتهم العربية السورية ورفضهم الاذعان للغاصب المحتل الاسرائيلي.
وأضاف العفيش أن بطولات وتضحيات اهلنا في الجولان محطة حب وتقدير جميع أبناء سورية وفي مقدمتهم الرئيس الأسد الذي يشكل تحرير الجولان المحتل هاجسه الدائم ولايدخر وسعاً ولا يفوت فرصة للعمل بدأب من أجل استعادته كاملاً مشيراً إلى أن سورية باقية على العهد باللقاء على أرض الجولان طال الزمن أم قصر.
وحيت كلمة الجبهة الوطنية التقدمية صمود أهل الجولان وبطولاتهم في مواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لفرض الاستسلام عليهم ووقفة العز التي تجلت في رفض اهل الجولان لهوية المحتل الإسرائيلي وصمودهم وتمسكهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم للوطن سورية.
وأصدرت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان بهذه المناسبة بيانا اكدت فيه ان انتفاضة اهلنا في الجولان شكلت حالة متقدمة من حالات التصدي للمشروع الصهيوني بما حملته من دلالات وما اسفرت عنه من نتائج جاء في مقدمتها قدرة الحركة الشعبية في الجولان على خوض معركة الهوية والانتماء والإصرار على انجاز التحرير والعودة إلى احضان الوطن الام سورية.
وأشارت الهيئة في بيانها إلى ما واجهه اهلنا في الجولان من تحديات وتنكيل من الاحتلال الاسرائيلي والى ايمانهم المطلق بحتمية الانتصار ودحر الاحتلال موضحة ان الصمود الاسطوري لاهل الجولان هو تعبير اصيل عن تطلعات الشعب السوري واستجابة اكيدة لمواقف قيادته الحكيمة.
حضر المهرجان احمد الاحمد الامين العام لحركة الاشتراكيين العرب ورياض حجاب محافظ القنيطرة وعدد من اعضاء مجلس الشعب واعضاء قيادتي فرعي الحزب والجبهة الوطنية التقدمية وفعاليات سياسية واجتماعية ودينية.
|