- ريتشارد مورفي: سورية لاعب ماهر و تسعى للسلام عبر الوساطة التركية الأميركية    - الحريري يعلن عزمه زيارة سورية    - سورية تشارك باجتماعي قرارات القمة ومجلس السلم بالدوحة    - الوزير المعلم يجدد خلال لقائه رئيس وزراء النرويج موقف سورية الداعي إلى السلام العادل والشامل    - سورية تدعو إلى تعاون دولي حقيقي لحصول الدول النامية على الطاقة النووية السلمية   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

صناعة المحتوى الرقمي العربي

جدول نشاطات
March 2010
Su M Tu W Th F Sa
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

كاريكاتير
كاريكاتير

مقالات وآراء
مقالات وآراء

البحث

الزاوية القانونية
الزاوية القانونية

2010/02/08
ثمة أقارب وأهل وأحباء ينتظرون بلهفة انتشال جثة محمد عبد الرحمن ساعي من البحر. وهو المواطن السوري الوحيد الذي قضى من بين ضحايا الطائرة الإثيوبية.
منذ سنة فقط انتقل ساعي (مواليد العام 1970) من مسقط رأسه في حلب إلى انغولا، للبحث عن فرصة عمل أفضل، في مجال الطباعة التي يمتهنها. ومذاك انتقلت إقامته إلى البلد الأفريقي. وفي الشهر الماضي قدم إلى سوريا، في زيارة لعائلته التي تضم زوجته وأربعة أطفال، ولاستطلاع أحوال أهله فرداً فرداً، كما اعتاد.
ولأن لمحمد شقيقين يقطنان في بيروت، فقد عقد العزم على زيارتهما، في ختام إجازته المهنية، ومنها (بيروت) اتصل بإحدى مكاتب السفريات وحجز له مقعداً على متن الطائرة الأثيوبية.
لكن سقوط الطائرة، جعل سوريا شريكة في البلاء والمصاب مع اللبنانيين والأثيوبيين. فالساعي الذي غادر بلده باتجاه الموت فوق الأراضي اللبنانية، ترك حرقة بالغة في نفوس ذويه. فأقام الأهل عزاء في بيت الفقيد، بعد مضي أربعة أيام على سقوط الطائرة، وارتدى محبوه وأقاربه السواد. وبدأت الصلاة لانتشال جثته، عله يعود في رحلته الأخيرة إلى حلب، حيث يحتضنه ترابها.
مصدر في السفارة السورية قال انه وفي يوم الكارثة زار السفير السوري علي عبد الكريم مطار رفيق الحريري الدولي لمواساة الأهالي. وهناك اكتشف ان على متن الطائرة مواطناً سورياً، فاتصل بالسلطات اللبنانية لمتابعة الأمر، فيما تولت السفارة إعلام أهله بالأمر في كل من سوريا ولبنان. وقد حضر للتوّ شقيقه الثالث المقيم في حلب إلى بيروت لاستطلاع خبر الأخ المفقود.
ويكشف المصدر أن شقيقي محمد قصدا السفارة، و«ذهبنا معهما إلى «مستشفى رفيق الحريري»، حيث أُخذت عينة من دم أحدهما، لإجراء فحص الـ «دي.أن. إي»، وما زلنا نتابع الأمر مع السلطات اللبنانية، فيما ننسق من جهة أخرى مع أخوة الفقيد بهذا الشأن.
ويأمل المصدر أن تكون جثة الفقيد السوري من بين الجثث التي ستنتشل، فزوجته وأطفاله، ما عادوا يطيقون صبراً على غيابه. عزاؤهم الوحيد، كذوي الضحايا عموماً، ان يرقد بسلام في أرضه، ليتسنى لهم زيارته وقراءة الفاتحة له، كلما استبدّ بهم الشوق إليه.
 
 المصدر: السفير
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

كتاب الأسبوع
كتاب الأسبوع

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
69.2468.84
46.1545.95
12.4512.25
42.8542.75
51.8651.71
62.8662.56

التحقيقات
التحقيقات

موسيقى وأغاني

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009