- كانجو:هدف المسلحين من خطف الزوار الإيرانيين الإساءة لإيران     - محللون: الجامعة العربية تمارس سياسة تآمرية على سورية     - الكلاشينكوف بـ 3 آلاف..الأخبار: وادي خالد قاعدة لميليشيا الجيش الحر     - فعاليات شعبية وشبابية في روسيا والأردن واليمن دعما لسورية     - الشبكة السورية لحقوق الإنسان تستغرب عدم الموضوعية التي تتصف بها بعض الدول    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

تشرين - 2010/02/08
عمر جفتلي
من المعروف أنه لا يمكن المقارنة بين الحقائق والمزاعم، وبين الحق والباطل، فالحقائق مثبتة، والحق تدعمه معطيات صحيحة، أما المزاعم فهي تعكس مزاجاً ما، والباطل كذلك لا يحمل أي مصداقية، وإن راوغ صاحبه بعكس منطق العدالة والقانون.

ما صدر عن إسرائيل من تصريحات سياسية وقصف كلامي مؤخراً بحق سورية وفي موضوع الجولان ليس جديداً، لكنه في هذا الوقت بالذات، يظهر حقيقة التوجه الإسرائيلي المغاير للرغبة الدولية بإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة. ‏

فعندما يقول أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي: «إننا نرفض أي انسحاب من الجولان»، ثم يتساءل: لماذا لا تتخلى سورية عن الجولان؟ لا يوجد سبب يمنع تنازلها عنه! فهو يعرف انه يستند إلى حكومة إرهابية متطرفة على شاكلته، وخاصة أنه مسؤول عن سياسة الكيان الإسرائيلي الخارجية التي لا تنطق إلا بمفردات العدوان والعنجهية والتسلط، وفي هذا الصدد فإن ليبرمان لا يختلف عن شريكه نتنياهو أو باراك، إلا من ناحية أن هذين الشريكين يضمران العدوان والتوجه العدواني ضد العرب، أما هو فيبدو أنه بوقهما الذي يزعق كلما طلب منه ذلك. ‏

لا يا ليبرمان! هناك ألف سبب وسبب يمنع سورية من التنازل عن الجولان، لأن الجولان لم يكن يوماً إلا أرضاً عربية سورية، وحقائق الجغرافيا والتاريخ ومنطوق القانون والقرارات الدولية، كلها تقول وتؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة من قبل إسرائيل منذ عدوان حزيران 1967 وأن قرار الكنيست بضم الجولان باطل وملغى وغير ذي أثر قانوني، كما هو مسند في قرارات الأمم المتحدة، وان الشيء غير الطبيعي أن تدعي إسرائيل بأن الجولان ليس محتلاً في تحدٍ صارخ حتى لوديعة اسحق رابين لدى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والتي بيّن فيها أن السلام مع سورية يعني عودة الجولان كاملاً إليها. ‏

الكرة الآن في الملعب الأميركي، وما صدر عن إسرائيل لجهة الجولان والتلويح بالعدوان مسؤولة عن لجمه إدارة الرئيس أوباما التي أكدت أنها معنية بإقامة السلام في المنطقة كما أن الكرة الآن في الملعب الأوروبي الذي يرفض التوجه الإسرائيلي المتطرف، ويؤكد في مختلف المناسبات أنه معني بدور يساعد على الوصول إلى السلام العادل والشامل. ‏

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009