|
| March 2010 |
| Su |
M |
Tu |
W |
Th |
F |
Sa |
| |
1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |
|
|
|
![]() |
![]() |
| تشرين - 2010/02/08 |
|
|
عمر جفتلي
من المعروف أنه لا يمكن المقارنة بين الحقائق والمزاعم، وبين الحق والباطل، فالحقائق مثبتة، والحق تدعمه معطيات صحيحة، أما المزاعم فهي تعكس مزاجاً ما، والباطل كذلك لا يحمل أي مصداقية، وإن راوغ صاحبه بعكس منطق العدالة والقانون.
ما صدر عن إسرائيل من تصريحات سياسية وقصف كلامي مؤخراً بحق سورية وفي موضوع الجولان ليس جديداً، لكنه في هذا الوقت بالذات، يظهر حقيقة التوجه الإسرائيلي المغاير للرغبة الدولية بإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة.
فعندما يقول أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلي: «إننا نرفض أي انسحاب من الجولان»، ثم يتساءل: لماذا لا تتخلى سورية عن الجولان؟ لا يوجد سبب يمنع تنازلها عنه! فهو يعرف انه يستند إلى حكومة إرهابية متطرفة على شاكلته، وخاصة أنه مسؤول عن سياسة الكيان الإسرائيلي الخارجية التي لا تنطق إلا بمفردات العدوان والعنجهية والتسلط، وفي هذا الصدد فإن ليبرمان لا يختلف عن شريكه نتنياهو أو باراك، إلا من ناحية أن هذين الشريكين يضمران العدوان والتوجه العدواني ضد العرب، أما هو فيبدو أنه بوقهما الذي يزعق كلما طلب منه ذلك.
لا يا ليبرمان! هناك ألف سبب وسبب يمنع سورية من التنازل عن الجولان، لأن الجولان لم يكن يوماً إلا أرضاً عربية سورية، وحقائق الجغرافيا والتاريخ ومنطوق القانون والقرارات الدولية، كلها تقول وتؤكد أن الجولان أرض سورية محتلة من قبل إسرائيل منذ عدوان حزيران 1967 وأن قرار الكنيست بضم الجولان باطل وملغى وغير ذي أثر قانوني، كما هو مسند في قرارات الأمم المتحدة، وان الشيء غير الطبيعي أن تدعي إسرائيل بأن الجولان ليس محتلاً في تحدٍ صارخ حتى لوديعة اسحق رابين لدى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والتي بيّن فيها أن السلام مع سورية يعني عودة الجولان كاملاً إليها.
الكرة الآن في الملعب الأميركي، وما صدر عن إسرائيل لجهة الجولان والتلويح بالعدوان مسؤولة عن لجمه إدارة الرئيس أوباما التي أكدت أنها معنية بإقامة السلام في المنطقة كما أن الكرة الآن في الملعب الأوروبي الذي يرفض التوجه الإسرائيلي المتطرف، ويؤكد في مختلف المناسبات أنه معني بدور يساعد على الوصول إلى السلام العادل والشامل.
|
|
 |
|
|
|
|
![]() |
![]() |