- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الثورة - 2010/01/20
أم محمد سيدة كررت تجربة الولادة من أجل إنجاب مولود ذكر فها هي ترزق هذا العام بالمولودة الثامنة على التوالي إنها امرأة تؤمن أن الغيب أمر بيد الله، أما بالنسبة لقضية الإنجاب فإن (الحبل لا يزال على الجرار)
 
إنها تحلم بمولود ذكر يكون امتدادً للعائلة ويرعى هذا الحشد من الإناث.
هذه حالة من بين الكثير من الحالات التي تخوض تجربة الإنجاب ولاسيما عندما يتكرر إنجاب الإناث، وفي ضوء هذا الواقع فإن العلم قد تطور وقدم احتمالات وطرقاً لتحديد جنس المولود، إما عن طريق إتباع حمية غذائية، وإما عن طريق الالقاح بواسطة طفل الأنبوب.‏
·       ويبقى السؤال: لماذا يفضلون المولود الذكر عن الأنثى؟ وهل أثبتت طرق تحديد جنس المولود نجاحها أم أن قضية الاحتمالات تلعب لعبتها دوماً ....‏
 
تقول فاطمة محمد: تزوجت منذ 7 سنوات ولجأنا لطريقة تحديد جنس المولود وبعد عملية الزرع أجهضت وعانيت الأمرين فترة الحمل حتى رزقني الله بمولود ذكر.‏
 
يقول فاضل موصللي: رزقت من زوجتي الأولى 5 بنات وتحت إلحاح الأهل تزوجت من شابة أخرى وأيضاً عانيت الأمرين لأن الله لم يشأ أن يعطيني إلا إناثاً أما بالنسبة لزوجتي الثالثة فقد تم اختياري لها لأنها مطلقة ولديها طفلان ذكور الأمر الذي أرغبني بالزواج منها فهي قادرة على إنجاب الذكور لكن حظي السيء تكرر معها وأنجبت طفلتين الأمر الذي وضعني في موقف حرج مع زوجتي الأولى والثانية .‏
 
أما محمد خليل فيقول: رزقت بـ 6 بنات وسلمت أمري لله وقررنا وضع مانع لكن أمر الله شاء أن تحمل زوجتي بالرغم من وجود المانع وفعلاً رزقت بولد وهو الآن في الصف الثاني الابتدائي ويؤكد محمد خليل أنه يتعامل مع ابنه بمنتهى الجدية وبعيداً عن الدلال خوفاً عليه وعلى مستقبله، وأنه يولي كامل حبه ودلاله لبناته أيضاً .‏
 
تقول أم مريم: تزوجت منذ 15 عاماً ولم يرزقنا الله إلا بالإناث ولا يزال المجتمع من حولي ينظر لي نظرة تقصير، إن الإنجاب أرهقني تماماً وإنجاب 10 بنات أمر أرهقنا مادياً ومعنوياً.‏
 
أما د.صائب فيقول: أكرمني الله بخمس بنات وكان المولود السادس هو ابني محمد إن النظر في قضية الذكر والأنثى ليست مرتبطة بطبقة ثقافية معينة فالقانون والدين والإرث المجتمعي يحض على إنجاب الذكر وهدفي من إنجاب الذكر أن يحمل اسمي بعد مماتي وأن يرثني وأن يبقى سنداً لأخواته البنات، أما بالنسبة لطرق تحديد جنس المولود فإن الوازع الديني يردعني فأنا لا أقف  في وجه مشيئة الله .‏
 
ويقول د. عصام: رزقت بـ 7 بنات قبل ابني لؤي والحمد لله أنا أفخر بكل أولادي ذكوراً وإناثاً لكن الله حقق أمنيتي في إنجاب الذكر ليكون عوناً وسنداً لإخوته بعد مماتي.‏
 
وبالنسبة للرجال الذين يكررون تجربة الزواج بذريعة حاجتهم لإنجاب الذكور يقول د. محمد أمين درويش اختصاصي النسائية والتوليد و معالجة العقم: إحصائياً فإن الرجل يحمل 50٪ من النطاف الأنثوية و 50٪ من النطاف الذكرية أما بالنسبة للمرأة فإن بيوضها حيادية بمعنى إذا اجتمعت نطفة ذكرية ولقحت بيضة المرأة تشكل الجنين «ذكر» وإن كان جنس النطفة القادمة من الزوج أنثوية شكلت جنيناً «أنثى» وبمعنى أدق أن المسؤول عن إنجاب الذكور والإناث هو الزوج ولا علاقة للزوجة بذلك .‏
 
ولدى سؤالنا عن وجود عائلات أكثر إنجابا للإناث من الذكور أجاب د. درويش: وجد عند بعض الأزواج بتحليل النطاف أن نسبة النطاف الأنثوية تفوق بكثير ما يحملون من نطاف ذكرية وبالتالي ففرصة إنجاب الأجنة الإناث عند هؤلاء الأزواج تكون غالبة على إنجاب الذكور نظراً لقلة النطاف الذكرية عند الرجل .‏
 
الطرق المتبعة في تحديد جنس المولود
أما عن الطرق المتبعة في تحديد جنس المولود فتحدث د. محمد أمين درويش قائلاً: أجريت منذ سنوات دراسات على طرق لتحدد جنس المولود ووجد أن بعض الشوارد مثل الصوديوم والبوتاسيوم تتحكم باختيار النطفة سواء الذكرية أو الأنثوية من الرجل وعلى هذا الأساس صدرت برامج غذائية لحمية المرأة على طعام معين لزيادة نسبة الشوارد المرغوبة عندها والتي تتحكم أو تساعد على وسط يناسب الجنس المرغوب وهذه الطريقة (الحمية الغذائية) ظهر لها حماس منذ عشرين عاماً لكن حالياً لم يلحظ هناك دقة لهذه الطرق .‏
 
وأكد د.درويش: أن هناك طرقاً مذكورة في بعض المجلات والكتب كطريقة الحقن المهبلية بتغيير حموضة السائل المفرز من المرأة وطريقة توقيت العلاقة الزوجية لتكون متوافقة وقريبة مع موعد الإباضة أو الاعتماد على الجداول الصينية، لكنها جميعاً لم تثبت دقتها ولا يعول عليها بشكل علمي لاختيار الجنس المرغوب .‏
 
طفل الأنبوب
أما عن الطريقة العلمية فهي الطريقة التي تعتمد على الالقاح خارج جسم المرأة «طفل الأنبوب» حيث يلقح عادة أكثر من بيضة وتفحص البيوض الملقحة من الناحية الخلوية الوراثية لمعرفة إن كانت البيضة الملقحة ذكراً أم أنثى فإن كانت من الجنس المطلوب «ذكر» مثلاً فإنها تزرع في الرحم لتنمو وتشكل جنيناً ذكراً وإن كانت البيضة الملقحة أنثى تستبعد من الزرع.‏
 
إن اللجوء إلى طفل الأنبوب لتحديد جنس المولود يحتاج إلى تحريض الإباضة عند المرأة لقطف عدد كاف من البيوض وتلقيحه خارج الجسم وهذه المنشطات «الأدوية الهرمونية المنشطة» لها مخاطر على السيدات مثل فرط التحريض وفرط استثارة المبيضين، وهو تناذر قد يكون خطراً على حياة الأم.‏
 
كذلك فإن الأم معرضة للحمل التوءمي الذي قد يكون ثلاثياً أو رباعياً وهذا ما يحمل نسبة عالية من الإسقاط وكذلك يعرض الأم إلى خطر المداخلات الجراحية .‏
 
وكذلك فإن اللجوء إلى طفل الأنبوب لمثل هذه الحالات مكلف مادياً وغير مضمون النتائج من حيث الحمل فنسبة الحمل تتراوح بين 25٪ حتى 35٪ حسب المراكز. وهذا يعني أن الأم قد تتعرض لمحاولات متكررة لطفل الأنبوب بقصد الحمل.‏
 
أما عن فوائد تحديد جنس المولود بواسطة طفل الأنبوب يقول د. عبد الله أبو بكر: إن هناك مجموعة من الأمراض تنتقل عن طريق الصبغيات الجنسية وبواسطة تحديد جنس المولود عن طريق طفل الأنبوب يمكن أن نستبعد كل الاضطرابات المحمولة على الصبغيات كالمورثات المنغولية وغيرها.‏
 
إن تجربة تحديد جنس المولود بواسطة طفل الأنبوب تنجح بنسبة 100٪ كاختيار طفل الأنبوب المطلوب لكن نسبة نجاح الحمل هي النسبة العادية التي يستخدم فيها الإخصاب المساعد.‏
 
أي ما يشكل نسبة نجاح 37٪ للأعمار المتوسطة أي تحت 35 عاماً وكلما زاد العمر فإن نسبة النجاح تخف حتى تصل إلى 20٪.‏
 
كما وترتفع نسبة النجاح إلى 45٪ عند النساء الصغيرات في العمر وأكد د. أبو بكر: إن طريقة التشخيص ما قبل الزرع PGD وجدت لاستبعاد مجموعة الأمراض المحمولة على الصبغيات والتي يمكن أن تكون أمراضاً وراثية متكررة في بعض العائلات وتفيد هذه الطريقة في الحد من الأمراض وذلك لكشفها عن الأجنة المصابة وبالتالي عدم إرجاعها للرحم وفي سياق هذه الطريقة يمكن أن تحدد نوعية الصبغي الجنسي وبالتالي معرفة نوع الجنين المراد إرجاعه للرحم وبالتالي نحن نشجع الزراعة عندما تكون الغاية تلافي الأمراض الوراثية.‏
 
وتتضمن التجهيزات تحضير مخبر طفل الأنبوب بما فيها من مجاهر وحواضن وتجهيزات حقن يضاف للمجموعة مجموعة تجهيزات لتشخيص ما قبل الإرجاع PGD وبهذه المجموعة وبعد الحصول على خلية واحدة من الجنين يمكن أن نكشف مجموعة من العيوب التي تصيب الصبغيات ومن خلال الدراسة يمكن معرفة جنس الجنين صاحب الخلية المدروسة.‏
 
أما بالنسبة للتكاليف فإنها تنقسم إلى قسمين هي تكاليف المخابر وتكلفة الأدوية التي تعطى لتحريض المرأة ....والتكلفة الوسطية تقدر بحوالي 100 ألف ل.س في سورية متضمنة الأدوية والمخبر وفي حال اختيار جنس المولود تضاف إلى هذه التكاليف الدراسة على الأجنة والخلايا .‏
 
أما بالنسبة للخطوات الأساسية للإخصاب المساعد فيقول د. عبد الله أبو بكر: إن الإخصاب المساعد يقوم على تحريض المبيضين عند المرأة للحصول على البيوض القابلة للتلقيح وأخذ هذه البيوض عند نضجها وتلقيحها.‏
 
كما يشكل نسبة مرض العقم 30٪ من مرضى العيادات النسائية ويشكل الأزواج الراغبون بتحديد جنس المولود 5٪ من مرض الإخصاب المساعد.‏
 
ويقول د. أبو بكر: إن انخفاض نسبة الأزواج الراغبين بتحديد جنس المولود يعود إلى العامل الاقتصادي والوازع الديني.‏
 
الناحية النفسية
وفي تناولنا لموضوع إنجاب الذكر من الناحية النفسية بالنسبة للأبوين تجيبنا المحللة النفسية مارسلينا حسن:‏
 
إن الموضوع قديم حديث فبنية المجتمع تقوم على أن الرجل هو الذي يتوارث عبر الأجيال وأن الطفل يحمل اسم الأب وليس الأم كما أن الموروث الديني له علاقة بالتصنيفات الموجودة بالتشريع كموضوع الإرث وهذا يكرس بالتنشئة النفسية والتربوية للأبوين والموروث الثقافي الشفهي كمصاعب البنت فجسد البنت متعب للأبوين.‏
 
وبتعبير أدق إن المشاكل التي تصادف المرأة تظهر على جسدها فوراً أما الرجل فليس هناك مشكلة تعترضه .‏
 
بالإضافة إلى أن المرأة لا تزال اجتماعياً غير منافسة للرجل بالعلاقة الزوجية وإحساسها بأنها اقل من زوجها الأمر الذي خلق لديها رغبة بإنجاب الذكر.‏
 
وتؤكد المحللة النفسية مارسلينا حسن: إن المرأة أكثر رغبة بإنجاب الذكر لأنها تعتقد أنها تعزز العلاقة الزوجية بإنجاب طفل وأحياناً هناك حالات عكسية ففي حالة وجود مشاكل بين الزوجين تولد ردة فعل بعدم تمنيها إنجاب طفل.‏
 
وان حالات كثيرة من الاكتئاب ما بعد الولادة يأتي نتيجة إنجاب طفلة.‏
 
ومن جانب آخر تحدث الباحث الاجتماعي والتربوي زهير خليل عن الأثر الاجتماعي لإنجاب الذكر قائلاً: إن المجتمع لا يزال ذكورياً ويستمد نظرته ومرجعيته من موروث اجتماعي جاهلي يستند لعدد من المفاهيم ومنها:‏
 
إن عار البنت إذا أخطأت ستنال الخطيئة الأسرة والعائلة وربما العشيرة والبلدة مع أن الشرع ساوى بالثواب والعقاب بين الذكر والأنثى وأن الذكر يحمل اسم الأب أو العائلة وليست الأنثى بالإضافة إلى أنه في مجتمع كان قانون الغاب وقانون العشيرة هو السائدة فالذكور هم الحصن الحصين للدفاع عن العائلة والعشيرة .‏
 
ومن الشائع أن الولد سر أبيه والبنت سر أمها والحيازة الاقتصادية غالباً للذكر والأنثى منتقصة الملكية.‏
 
وأكد الباحث الاجتماعي زهير خليل:‏ أن تغيير الأوضاع الاقتصادية والثقافية وانتشار التعليم الإلزامي وكسر الحدود الجغرافية العالمية بوسائل الاتصالات والمواصلات والحاسوب والنت والفضائيات وتلاقح الثقافات وانتشار المنظمات الحقوقية المحلية والدولية التي تنادي بإحقاق الحقوق والعدالة الاجتماعية وتمكين المرأة والإنصاف، هذا التغير المتسارع يبدو أنه ساهم بشكل أو بآخر في تغيير النظرة والسلوك والمفاهيم والثقافة ومع ذلك فإنه لا يزال في بعض البيئات أو معظمها ينظر النظرة الدونية للأنثى أو للمرأة لا لشيء فقط لأنها أنثى علماً أن إتاحة فرص التعليم ومشاركة المرأة بالإدارة أو بصيغ القرار أو بالمنابر الثقافية أو القانونية اثبت أنها تساوي الذكر وتقدمت عنه في كثير من المجالات .‏
 
الناحية القانونية
و من الناحية القانونية فيقول المحامي غفار العلي:‏ إن حاجة العائلة لإنجاب الذكر قد ترتبط بإجراءات قانونية كالإرث مثلاً فالمولود الذكر يحجب الأعمام والعمات في حالة وفاة الأب أو الأخوال والخالات في حالة وفاة الأم أن يرثوا منها أما المولود الأنثى فلا ؟‏
 
وهناك حالة أخرى للحجب غير المولود الذكر مثل: تحجب الجدة الثابتة بالأم مطلقاً والجدة البعيدة بالجدة القريبة والجدة لأب الأب، ويحجب أولاد الأم والأب بالجد العصبي وإن علا وبالولد وولد الابن وإن نزل والحجب هو أن يكون لشخص أهلية الإرث ولكنه لا يرث بسبب وجود وارث آخر.‏
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009