|
| February 2012 |
| Su |
M |
Tu |
W |
Th |
F |
Sa |
| |
|
|
1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |
|
|
|
![]() |
![]() |
| 2010/01/11 |
|
|
| يعتبر الفحص الطبي للعروسين قبل الزواج ضرورياً عند التفكير ببناء أسرة جديدة، لكن هذا الفحص الذي كان من المفترض أن يتم العمل به منذ عقود من الزمن، بقي يعتمد على الشكليات، ويتم الاكتفاء بالحصول على تقرير طبي، وربما دون حضور العروسين أو يتم تجاهل ذلك التقرير الطبي عند تسجيل الزواج.
(درهم وقاية خير من قنطار علاج) وبالتالي فإن تأمين مراكز صحية وطبية قادرة على إجراء مثل تلك الكشوفات الطبية اللازمة للعروسين، أو للشاب والفتاة قبل الارتباط بعقد الزواج، أو حتى إجراء جميع الفحوصات اللازمة لأي شاب أو فتاة يبلغان سن الزواج (بين 20-30 سنة) وتدوين جميع المعلومات الصحية على تقرير طبي دقيق، ومن ثم عرض التقريرين (للشاب وللفتاة) على طبيب عام، أو حتى على طبيب المركز الصحي للحصول على معلومات مهمة فيما إذا كان ارتباط هذين الشخصين سيكون دون مخاطر صحية على الأولاد مستقبلاً، أو أن احتمالات الخطر يجب أن تحول دون ذلك الزواج...
للأسف الشديد ما زلنا نترك الأمور على حالها ودون أن نكلف أنفسنا الاستفادة من التقدم الطبي أو من الثقافة الصحية وهذا ما يؤدي بدوره إلى استفحال الأمراض الوراثية، وزيادة عدد المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة نتيجة لزواج الأقارب، أو لعدم التأكد من الوضع الصحي للعروسين قبل الزواج... وفي هذا السياق نشرنا أكثر من مرة موضوعات صحفية عن قرية أو أكثر في محافظة إدلب معظم أبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة لأن أهالي القرية لا يتزاوجون إلا فيما بينهم مع أنهم ينحدرون من أصول واحدة...
وفي السياق ذاته نشير إلى أهمية تصريح نقيب أطباء دمشق لـ(تشرين يوم أمس) حول عزم النقابة بافتتاح مركز للكشف عن الأمراض الوراثية المحتملة، وفحوصات الدم بكل أنواعها للأشخاص الذين هم في مرحلة الخطوبة، وتزويدهم بتقرير طبي عن وضعهما، وسيكون مثل ذلك التقرير ملزماً لإتمام عملية تسجيل واقعة الزواج لمن تنتفي لديهما المخاطر الصحية... لكن أهمية افتتاح ذلك المركز المزود بالأجهزة الطبية الحديثة القادرة على الكشف عن (الإيدز والعامل الاسترالي، والسائل المنوي، والقدرة الجنسية عند الذكور وغيرها) لا يمكن أن تنسينا التذكير بعجز مثل ذلك المركز الوحيد في القطر عن إنجاز تلك المهمة، وبالتالي فإنه من المفترض أن نؤمن فحصاً طبياً لهذه الغاية في جميع المراكز الصحية المنتشرة في القرى والمناطق، وأن يكون الفحص مجانياً، حتى وإن اقتصر على معرفة السيرة المرضية للشخص والعائلة، ومعرفة الزمرة الدموية وبعض الأمراض الأخرى، وبعد تعميم ثقافة الفحص الطبي قبل الزواج (إن صح التعبير) يمكن التوجيه بإجراء فحوصات أخرى أكثر دقة...
كما قلنا إن افتتاح مركز متطور لإجراء فحوصات دقيقة للخطيبين في دمشق ورغم أهميته فإنه لا يمكن أن يكفي لإجراء فحوصات جميع الراغبين في الزواج على امتداد مساحة القطر، وسيجعل عملية الفحص مكلفة جداً حتى ولو اقتصرت على تكاليف السفر من المحافظات إلى دمشق، ما يحتم ضرورة افتتاح مركز واحد على الأقل في كل محافظة من المحافظات لمن أراد التعمق بمعرفة وضعه الصحي، ولا يكتفي بالفحوصات التي يمكن أن تجريها المراكز الصحية مجاناً... |
|
 |
|
|
|
|
![]() |
![]() |