|
| February 2012 |
| Su |
M |
Tu |
W |
Th |
F |
Sa |
| |
|
|
1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |
|
|
|
![]() |
![]() |
| 2010/01/06 |
|
|
| 4 سنوات على اعتماددرجة ال60 في بعض الكليات والنتيجة:
جامعيون يعانـون التطبــــق.. ومدّرسون يلتمسون الرحمة لطلابهم
------------------------------------------------------------------------------------------------
وواقع الحال يقول: نسـب نجـاح منخفضــة والطـلاب لــم يتكيفــــوا
د. عصام قاسم ;رفعنا درجة امتحان العملي من 25 إلى 30 لمساعدة الطلاب
د. عبد الناصر ونوس:تقرير جامعة شنغهاي وضع الجامعة السورية في المرتبة 7000 والسؤال: لماذا؟
د. كايد معلولا: لــم يُرجَع إلى القواعد عنـد إصدار القـرار وكان يجب ذلك
------------------------------------------------------------------------------------------------
يقف «عمار» وهو طالب في كلية هندسة الميكانيك متأملاً نتيجته في الامتحان العملي لأحد مقرراته الدراسية معلقة على لوحة الامتحانات في الكلية، ومع أن الدرجة التي حصّلها كانت جيدة (30 من أصل 40)، لكن شيئاً من عدم الرضى بدا عليه، (فدرجة الستين) الحد الأدنى للنجاح، تلزمه بثلاثين أخرى ليرفّع المادة لكنها في المقابل تستثني زميله في الكلية المحتاج لعشرين درجة فقط كونه من الطلاب القدامى غير الملزمين بهذا القرار. ومع أن أربع سنوات (بدءا من 2007) مرت على تنفيذ القرار وجعل درجة الستين حد النجاح الأدنى للطلاب في الكليات التطبيقية بجامعاتنا، لكن على ما يبدو وحتى اليوم أن بعض الجوانب المتعلقة بهذه الدرجة بحاجة إلى وقفة أخرى وإعادة نظر. «فعمار» نموذج لطلبة كثر وفي كليات تطبيقية مختلفة يرون بالقرار إجحافاً بحقهم ويطالبون بإعادة النظر فيه مرة أخرى..
رأي القواعد
درجة الستين يجب أن تتباين بحسب وضع الكليات المطبقة فيها، فهي إن كانت تصلح لكليات الطب باختلاف اختصاصاتها مثلاً، فإنها بحاجة لإعادة النظر في بعض الكليات الأخرى، مثل (الاقتصاد والعلوم والفنون الجميلة).. هذا ما يراه ممثل نقابة المعلمين في كلية العلوم (الدكتور كايد معلولا) ويقول: إن عدم وجود أي عوامل أخرى مساعدة للطلاب كالتي كانت موجودة في النظام القديم (مثلا علامة 48 + 2) وغيرها من طرق المساعدة، جعل الطلبة يرون هذا النظام يحمل شيئاً من القسوة والإجحاف في حقهم. لكن ما رأه معلولا يعد خطأ جسيماً في القرار، ذلك أنه عندما صدر في ذلك الوقت تم تطبيقه بشكل مركزي ولم يتم الرجوع فيه إلى القواعد من المدرسين والأساتذة لأخذ رأيهم الصريح في الموضوع (ربما تم التشاور مع مستويات أخرى، كعمداء الكليات ورؤساء الجامعات لكن القواعد لم ينظر رأيها).. فقرار على هذا المستوى يجب أن يشارك في صناعته المدرسون أيضاً.
انتقال مفاجئ
أما عميد كلية العلوم (الدكتور عصام قاسم) رأى أن القرار منذ البداية صدر بهدف رفع السوية العلمية للطلاب، لكن المرور من درجة الخمسين إلى درجة الستين بشكل مفاجئ أدى إلى أضرار، فبعض أعضاء الهيئة التدريسية وفي المراحل الأولى للتطبيق بقي في ذهنهم أن معدل الخمسين هو معدل النجاح، وفارق العلامات الكبير أربك الطلاب وكان الحل المبدئي بالنسبة إلينا في الكلية لتخفيف وطأة هذا القرار عن طريق رفع درجة العملي من 25 إلى 30، فغالبا الطلاب يحصلون على درجات جيدة في المقررات العملية تساعدهم في موادهم. لكن على الرغم من ذلك كان للقرار منعكس سلبي على الطلاب، كونه زاد من عدد الطلاب المفصولين خاصة أنه ترافق مع اختزال مدة المكوث في الجامعة من ثماني سنوات إلى ست سنوات. لكن أيضاً حتى لا نقول بأن نتائج الستين كانت سلبية بشكل كامل، فالقرار كان حافزا عند بعض الطلاب للتعامل معه بشيء من الجدية وتحسين وضعهم الدراسي وشكّل أحد عوامل التحدي لديهم.. وعندما بحثنا في نسب النجاح وما آلت إليه بعد تطبيق القرار، وجدنا بعض المواد ارتفعت نسب نجاحها عما كانت عليه في النظام السابق... لكن الغالب كان العكس. وقال: كان من المفترض أن تترافق درجة الستين كدرجة دنيا للنجاح مع بعض التغيرات في طريقة التدريس وطريقة الامتحان وهذا ما تسعى إليه كلية العلوم حاليا، وحاليا هناك مقترح مقدّم لمجلس التعليم العالي بوضع نظام مساعدة للطالب بدرجتين أو درجة لتعديل وضعه من راسب إلى منقول أو من منقول إلى ناجح كما كان متبعاً في النظام القديم (58+ 2) ونأمل أن يجد طريقه إلى التطبيق.
جيد للدراسة في الخارج
(مهند الأحمد) طالب هندسة بحرية في اللاذقية، يرى أن علامة الستين جاءت فرفعت المعدلات ولعبت دوراً إيجابياً في مساعدة الطلاب خاصة لمن يريد متابعة الدراسة في الخارج أو تحصيل فرصة عمل جيدة، إضافة إلى أنها تدفع الطلاب إلى بذل مجهود إضافي للنجاح في المواد، لكنّ الأثر الضار، كما يقول، موجود أيضا فنسب معدلات النجاح انخفضت كثيراً في كليتهم وبعض الطلاب هجر الدراسة بشكل نهائي ويقول أعرف الكثيرين في الكلية لدينا رسبوا بسبب علامات مثل 58 و59، بعضهم يعيد هذه المواد مكرهاً وبعضهم هجر الكلية إلى غير رجعة.
بين اختلاط الكليتين .. رسبوا
«رائد وهديل ورشا» طلاب من كلية الفنون الجميلة في السنة الثالثة من دراستهم يتحدثون عن قصة حدثت معهم في بداية تطبيق القرار فيقولون: "عندما اعتبرت كلية الفنون الجميلة كلية تطبيقية، لم يكن الكثير من المدرسين على علم بالموضوع، فمثلاً كان لدينا أحد المقررات عن تاريخ الفن الإسلامي، والمادة هي عبارة عن مقرر يدرس في كليتين، الأولى هي كلية التاريخ حيث علامة النجاح هناك على وضعها (50 علامة)، والثانية هي كلية الفنون الجميلة وعلامة النجاح أصبحت فيها بالتعديل الجديد 60 علامة، وما حصل أن مدرّس المادة اختلطت عليه الأمور بين الكليتين وعامل الجميع على اعتبار أن علامة النجاح 50 درجة، فوجدنا أنفسنا راسبين بالمادة بمعظمنا وبعلامات كثيرة بين «45 و 59» وأردف الطلاب نحن نعارض هذه الدرجة ونتمنى أن تعود الأمور كما كانت.
أبجديةخاصة
بعض الكليات التطبيقية حالة خاصة.. وهو ما يراه (الدكتور عبد الناصر ونوس) الوكيل العلمي لكلية الفنون الجميلة الذي قال: فكرة القرار بجعل معدل النجاح للطلاب 60 درجة كان الهدف منها رفع السوية العلمية للطلبة وهذا الموضوع بالتأكيد إيجابي، لكن ما حدث أن كتلة واحدة من الكليات اعتبرت دفعة واحدة كليات تطبيقية، والصحيح أن هذا الأمر غير ممكن فالكليات يفترض أن تقسم إلى مجموعات، وكان يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار الخصوصية التي تمثلها كل كلية أو كل مجموعة على حده. فمثلا كلية الفنون الجميلة كلية إبداعية، والجانب الإبداعي لدى طلابها هو الجانب الأهم.. أما المعلومة النظرية (مع أهميتها كونها تشكل قاعدة معرفية في بداية الدراسة) فهي جانب متمم بالنسبة للطلاب،والأبجدية التي نتعامل معها في معظم المواد ليست بأبجدية مكتوبة بل هي أبجدية بصرية قائمة على التذوق الفني ، والحالة الإبداعية لا تقف عند درجة معينة. وهذا الأمر يتطلب من الآخر (من هو في موضع القرار) أن يستثني هذه الكلية من الأنظمة.. فعند جعل علامة النجاح خمسين نحصل كمدرسين على هامش أكبر للتميز بين طالب وآخر دون أن يرسب أحدهم، خاصة أن الحالة الإبداعية يمكن أن تتميز بلون أو أن تتميز بخط أو بمساحة، إضافة إلى أننا لا يمكننا إعطاء الدرجات الكاملة لطلاب في مرحلة التعلم والتدريب بعكس الكليات الأخرى التي يمكن لمن يدرس بجد فيها أن يحصل على هذه الدرجات.
نظام الجودة
د. عبد الناصر تحدث عن أضرار حدثت في الكلية وكنتيجة لتطبيق درجة الستين فقال: إن نسبة الرسوب ارتفعت ونسبة النجاح انخفضت وهذا لا يعني أن الطلاب تراجعوا أو أن مستواهم الإبداعي انخفض، لكن هذا يعني أن القرار مجحف بحق الطلبة. وأضاف: نحن لا نرفع سوية الطالب برفع الدرجة من الخمسين إلى الستين، هذا الكلام بالتأكيد خاطئ في كلية مثل كلية الفنون الجميلة وربما في كليات أخرى، لكن ذلك يمكن أن يتم بكل تأكيد من خلال تطبيق نظام الجودة على المنهاج برفع مستواه وتطبيق نظام الجودة على المدرس وتأهيل المختبرات بشكل جيد، وهذه دعوة على مستوى جامعات القطر عامة. ومن المؤسف القول: إن تقرير جامعة شنغهاي الدولية الصادر لعام (2009) والمعترف من قبل مؤسسة اليونيسكو للتربية والعلوم الإنسانية صنّف الجامعة السورية بالمرتبة الـ 7000 بين الجامعات.
درجة الحضور .. كحل
في كلية الاقتصاد، تطرح الطالبة رغد المشكلة في كليتها فتقول: للأسف عندما بدأت الدراسة كانت دفعتي هي الدفعة الأولى لتطبيق هذا النظام أو دفعة التجريب (المغضوب عليهم) بقصد رفع السوية العلمية، وكان عددنا حوالي 2000 طالب، وكنا نشعر بالظلم عندما نرى طلاب الدفعات السابقة ينجحون بعلامة الخمسين ونحن نرسب، وبدأت الأعداد تتناقص لتصل في السنة الثالثة إلى 335 طالباً «نظام الستين» وبالتأكيد نصف هذا الرقم في هذه السنة (الرابعة). وترى رغد الحل أن يؤخذ بعين الاعتبار جانب الحضور والغياب بالنسبة للطلاب وأن يعطى جزءاً من العلامة وأن يعزز الجانب العملي الغائب عن هذه الكلية في الكثير من المقررات حتى تصح تسميتها، كونها كلية تطبيقية فعلاً.
مشكلة العملي والأتمتة
نائب عميد كلية الاقتصاد (د.عابد فضلية) قال: نظام الستين طُبق على الكليات التطبيقية، أي الكليات التي تتضمن الجانب العملي وهذه ناحية إيجابية كون هناك جزءاً من العلامة يتضمن الجانب العملي لتحفيز الطالب ولدفعه للتطور بشكل تطبيقي، وهنا تكون علامة الستين عادلة تماماً لكن المشكلة في أن بعض الكليات التي اعتبرت تطبيقية ومنها كلية الاقتصاد لم يكن من الممكن دائماً وجود جانب تطبيقي أو عملي في الكثير من المقررات فيها، وخاصة مقررات السنتين الأولى والثانية لأسباب موضوعية منها العدد الكبير للطلاب الذي يصل لأكثر من 2000 طالب كل عام وهو ما يسبب الخلل في النظام الجديد. ورأى الدكتور أن العودة للخمسين ليس حلاًَ مطروحاً، لكن الحل يأتي تدريجياً بترشيد عدد الطلاب ليتناسب مع حجم الكلية وإدخال المقررات التطبيقية في كل المواد. أما المشكلة الثانية في تطبيق نظام الستين رأها (د.فضلية) بسبب وجود المواد المؤتمتة، فالكمبيوتر لا قلب ولا تعاطف لديه، ويمكنه أن يعطي الطالب علامة 58 أو 59 دون رحمة، في حين أن المدرّس يمكنه أن يقدر وأن يبحث للطالب في ورقته عن إجابات غير مباشرة تساعده على النجاح إن كان يستحق. وأضاف الدكتور: نظام مساعدة جديد هو مطلب حق، فالطالب الذي يتوقف نجاحه على علامة أو علامتين لا يعني أنه سيىء وهي إحدى مشكلات النظام الجديد أنه كان نظاماً حدياً.. فنحن مع الطلاب ومع أية جهة تؤيد هذا الطرح.
المعدل التراكمي
حل آخر قدمه أحد المدرسين في كلية الاقتصاد هو الدكتور حسين دحدوح المدرس في قسم المحاسبة، عندما قال: نظام المعدل التراكمي من الأنظمة المتبعة في العديد من دول العالم وفي الجامعات العربية مثل العراق والأردن ومبدأ هذا النظام يقوم على فكرة أن الطالب يجب أن يحصل على معدل كلي في نهاية السنة الدراسية أو الفصل يصل لـ 60 % فما فوق، وهنا يمكن أن تكون علامة النجاح للطالب خمسين درجة بشرط معدل نهائي يصل الستين، فعلامة 50 في أحد المقررات و 70 في مقرر آخر تؤمن النجاح للطالب في السنة وتحقق سوية علمية مرتفعة، وفي حال لم يصل لهذا المعدل، يمكن أن يعيد الطالب تقديم المقررات منخفضة الدرجات وهو الحل الذي أراه مناسباً وبديلاً ممكناً للتطبيق.
تساؤل
أثناء إعداد هذه المادة كان لبعض الأساتذة في كلية الهندسة الميكانيكية (الهمك) رأي في موضوع درجة الستين أرادوا طرحه وتقديمه، لكنهم أرادوا قبل ذلك تصريحاً من عميد كليتهم للحديث في الموضوع وعند مراجعته وطلب التصريح منه أو إعطاء رأيه في الموضوع والتعليق على إيجابيته وسلبياته بتقديم طلب خطي له بالمضمون نفسه رُفض لمرتين وفي كل مرة تخرج سكرتيرته لتقول: مع عدم الموافقة الشفهية. الأمل كان أن يجيب طلبنا بالتصريح لأعضاء الهيئة التدريسية لديه بالكلام على الأقل.. والتساؤل يبقى مفتوحاً عن سبب الرفض.
آخر القول
«عمار» طالب الهندسة في الحالة الأولى مع أنه كان متشائماً قليلاً من بعض السلبيات لنظام درجة الستين، إلا أن التفاؤل بقي لديه بالتحدي ومتابعة تحصيله العلمي، ليبلغ منه غايته ويحقق حلمه ويصبح مهندساً ويخرج من (الهمك) اختصار الهندسة الميكانيكية كما يسميها الطلاب.
محمد محمود |
|
 |
|
|
|
| خفوا عن الطلاب وتركوهن بهمن ما في غير بتطلعوا قرارات ظالمة يا وزارة التعليم العالي |
|
|
السلام عليكم
انا طالب صناعة
حصلة علامة كنت فيها من الاوائل وهيك صرت بكلية العلوم ومن هون بدئة المعانة
ضعف في اللغة و ضعف الرياضيات
ونظام الستين من اجهة ثانية و عدد سنوات الرسوب من جهة
يعني صرت مقدم اللغة اكتر من 5 مرات ورسبت والله حرام
علامة 57 راسب
بعدين المشكلة الاكبر هي عدد سنوات الرسوب لو ضلوا على حالهن والله المصيبة كانت ارحم.
مشان الله خلوا لطلاب الصناعة وضع خاص اقل مافيها اول سنتين بس
|
|
|
| إن الدوام العملي يأخذ وقت و جهد كبيرين و30 درجة كحد أقصى أراها غير منصفة لما يأخذه من وقت مساو او أكثر لوقت المحاضرات النظرية لذلك أرى 40 درجة للعملي أكثر إنصافا |
|
|
|
![]() |
![]() |