القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

عالم الإعاقة
عالم الإعاقة

جدول نشاطات
July 2010
Su M Tu W Th F Sa
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

إعلان

البحث

الزاوية القانونية
الزاوية القانونية

2009/12/14

طالب أهالي الجولان السوري المحتل المؤسسات الدولية بلجم العنصرية الإسرائيلية مؤكدين تمسكهم بالهوية السورية.

ووجه أهالي الجولان الصامدون رسالة إلى جميع الجهات الدولية والإنسانية المعنية بقضايا الحرية وكرامة الإنسان قالوا فيها: نحن أبناء الجولان نعلن بصوت واحد موقفنا الحر وعمقنا العربي الأصيل مجددين العهد على التمسك بقضيتنا وحقوقنا العادلة وفي مقدمتها حقنا بالانتماء إلى أرضنا ووطنا العربي السوري ولهويتنا ولأمتنا العربية.

وناشد أهالي الجولان الهيئات والمنظمات الدولية كافة اتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية ومحاولاته طمس الهوية العربية السورية.

وأكدوا أنهم وكما رفضوا قرار الضم في الرابع عشر من كانون الأول عام 1981 يجددون رفضهم لهذا الكيان وقراراته وتمسكهم بهويتهم العربية السورية ومساندة شعبهم الأصيل وقيادته الوطنية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد وبقاءهم على عهد الصمود والانتماء. وقال أهالي الجولان في رسالتهم إن شعبنا بإرادته الوطنية لم يرضخ أو يسلم لواقع الاحتلال وفرض صيغته على هذه الأرض وما إجراء الاحتلال الأخير بالاستفتاء للانسحاب من الجولان إلا محاولة فاشلة وباطلة وغير شرعية لأن الجولان عربي سوري لا مساومة في ذلك وتؤيده قرارات الأمم المتحدة.

وأضافوا: إن الانتماء والسلطة الأولى والأخيرة والشرعية العليا على هذه الأرض هي للسلطة والقانون العربي السوري فقط.

وختم أهلنا في الجولان رسالتهم بمناشدة الأمم المتحدة وجميع المعنيين التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف ممارساته الظالمة واللاإنسانية بحق السكان والأرض والتاريخ والحضارة في الجولان. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اتخذت في 14 كانون الأول عام 1981 ما يسمى بقرار ضم الجولان ودفعت قوتها كلها باتجاه المواطنين العرب السوريين في محاولة لفرض سلطتها عليهم وإلغاء هويتهم السورية ومارست ضدهم كل أساليب الإرهاب والقمع والقهر والضغط والحرمان والاعتقال فلم يتغير شيء فغيرت الأسلوب اعتقاداً منها أنها ستحقق بالترغيب ما عجزت عنه بالترهيب فكانت النتيجة إصرار الجولانيين على عدم التخلي عن هويتهم السورية.

واستمر الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططاته للاستيلاء على الجولان السوري المحتل وبدأت معها ملاحم النضال والكفاح لمنع المحتل من الوصول إلى مبتغاه وانتفض الجولانيون من جديد ضد سياسات المحتل وأسمعوا العالم صرختهم فكان قرار مجلس الأمن 497 الذي عد قرار ضم الجولان باطلاً ولاغياً. 

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

حلوة يا بلدي

ديوان الشعر السوري
ديوان الشعر السوري

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
71.0870.68
46.9546.75
12.5912.39
44.244.1
53.2653.11
59.0958.79

موسيقى وأغاني

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009