لعب نصير شورى دوراً هاماً خلال الخمسينات، إذ أرسى دعائم أسلوب فني واقعي حديث يكشف عن جمال الطبيعة والحياة بألوان مشرقة متأثراً بالانطباعية .
حياته :
ولد في دمشق عام 1920, تعلم الرسم على يد الفنان عبد الحميد عبد ربه في المرحلة الابتدائية، وعلى يد الفنان جورج خوري في المرحلة الإعدادية، وتأثر بالفنانين ميشيل كرشه، وعبد الوهاب أبو السعود.
سافر إلى إيطاليا بقصد دراسة الفن وبسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية عاد سريعا إلى سورية ثم إلى مصر.
تخرج من مدرسة الفنون الجميلة العليا في القاهرة عام 1947.
عمل مدرساً للتربية الفنية في المدارس الثانوية.
درّس التصوير في كلية الفنون الجميلة بدمشق منذ تأسيسها ولغاية عام 1990, وعيّن وكيلاً لكلية الفنون الجميلة عام 1970.
ساهم في تأسيس أغلب التجمعات الفنية في سورية.
أعماله :
مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية / المتحف الوطني بدمشق / القصر الجمهوري / ضمن مجموعات خاصة.
في عام 1990 حضر نصير وممدوح قشلان اللقاء الدولي للرسم عن الطبيعة في تشيكيا.
يعتبر مرسم نصير شورى الكائن في ساحة المدفع في أبو رمانة من أقدم المراسم الخاصة في دمشق، وكان بمثابة مركزا ثقافيا يلتقي به الفنانون والأدباء والموسيقيون والفلاسفة والشعراء.
معارض خاصة :
1938كان معرضه الفردي الأول في نادي ضباط دمشق ثم أقام خمسة عشر معرضا فرديا في سورية وخارجها و في عام 1984 أقام معرضا شاملا لأعماله في صالة إيبلا للفنون بدمشق.
معارض مشتركة :
شارك في معظم المعارض العربية والدولية.
الجوائز التي نالها:
- الجائزة الأولى في المعرض العام في المتحف الوطني بدمشق 1953.
- الجائزة الأولى بالتصوير عام 1954.
- وسام الاستحقاق العربي السوري من الدرجة الأولى. عام 1982.
- منح العديد من الجوائز والميداليات التقديرية.
وفاته :
توفي في دمشق سنة 1992
يقول نصير شورى : ( إن حبي للطبيعة ، كان المشجع الرئيسي لي للمتابعة ، فقد كنا نقطن في منطقة المهاجرين وفي منطقة تحيط بها الحواكير في بيت خشبي قديم ، فيه كل ما تشتهي ، وكنت أنهض صباحاً على ضوء الشمس لأستمتع بالطبيعة الجميلة حولنا ، وأسمع غناء العصافير والطيور 000 كل صباح )0

|