القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

عالم الإعاقة
عالم الإعاقة

جدول نشاطات
July 2010
Su M Tu W Th F Sa
        123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

إعلان

البحث

الزاوية القانونية
الزاوية القانونية

شام لايف - 2009/11/17
خروج الأم إلى العمل .. فائدة قليلة وتضحيات أكيدة
 
  دخلت المرأة ميدان العمل منذ القدم، وخاصة المرأة الريفية حين خرجت مع زوجها منذ الفجر حتى المغيب لتقوم بأعمال الزراعة وغيرها من الأعمال، إلا أن انتقال المجتمع إلى التصنيع والتطور الآلي والتقنية الحديثة أدى إلى إيجاد وضع جديد للمرأة بعد انفصال مكان العمل عن محيط العائلة الأمر الذي خلق تحولاً خطيراً في نفسية المرأة التي اقتحمت ميدان العمل والإنتاج بدوافع اقتصادية واجتماعية على حد سواء.
المرأة العاملة في المجتمعات الشرقية رغم دخولها ميدان العمل ظلت تتحمل مسؤولية منزلها وأطفالها وزوجها كاملة وهذه وظيفتها الأساسية التي لا يمكن لأحد أن ينوب عنها فيه، فإذا ما غابت عن البيت تراه يتخلخل نفسياً قبل أن يهتز اجتماعياً، الأمر الذي أدى لأن تتنازعها قيمتان أساسيتان:
القيمة الأولى: موقفها من بيتها وأطفالها وزوجها وضرورة القيام بواجباتها على أكمل وجه.
 والقيمة الثانية: موقفها من عملها وضرورة تأديته جيداً لتكون عاملة على قدر المسؤولية تقوم بالمهام المسندة إليها.
 
وبين هاتين القيمتين ظلت المرأة حائرة قلقة فمسؤولياتها ليست صغيرة وأمرها ليس بالسهل وعليها إثبات وجودها وجدارتها هنا وهناك، ترى الدكتورة سوسن عدوان (علم اجتماع) أن المرأة لها دور كبير خارج الأسرة ولكن خروجها للعمل من غير تنظيم في حياتها الأسرية يؤثر عليها سلباً.
 فقدرة الأم على تخطيط المهام الموكلة إليها يساعدها في تخطي بعض المشاكل، فعدد الساعات التي تقضيها الأم مع أطفالها ليست هي المقياس للرعاية بل التعامل والأسلوب في التربية والتغذية، مشيرة إلى أن بعض الدراسات النفسية دلت على انه لا يوجد آثار سلبية على نفسية وسلوك الأطفال إذا توفر البديل المناسب، أما إذا أهملت الأم العاملة أطفالها بعد عودتها من العمل فإن ذلك يؤدي إلى مشاكل في الارتباط بين الطفل وأمه، وهو الأمر الذي يولد خوفاً لدى الطفل بشأن فقدان الأشخاص من حوله ويؤثر في تطوره النفسي والعاطفي وتأقلمه وتكيفه الاجتماعي.
وتضيف د.عدوان أن طبيعة الطفل الذي تغيب عنه والدته كثيراً ويهمل من قبلها بعد عودتها يحكمه الخوف والسلبية والخجل والانطواء وهذا بدوره يؤثر على علاقته بالأطفال الآخرين.
الأسباب التي دفعت المرأة للعمل كثيرة وفي مقدمتها الوضع الاقتصادي , فكثير من الشباب الراغبين بالزواج يبحثون عن الفتاة العاملة لكي تساعدهم على النهوض بمتطلبات الحياة. إضافة لإثبات دورها في المجتمع،والآن وصلت المرأة إلى مستوى من التعليم جعلها جزءاً هاماً يرفد الحركة الإنتاجية والتنموية والاقتصادية ولكن رغم ذلك لا بد من التأكيد على أهمية تربية الطفل في المراحل الأولى من عمره إلى جانب أمه داخل الأسرة.
حضانة .... ولكن :
خروج المرأة للعمل أسهم في رفد الاقتصاد بعامل إضافي داعم لكن كون المرأة العاملة أماً وزوجة وربة بيت بالمركز الأول فهذا يضطرها الغياب عن المنزل لفترة طويلة لتقوم بعملها خارج المنزل فعليها أن تؤمن له من يرعاه أثناء غيابها.
الوزارات والمؤسسات السورية وفرت للمرأة العاملة حضانة للأطفال ضمن المكان الذي تعمل به وبسعر زهيد لا يتجاوز 1225 ليرة سورية سنوياً، حتى تطمئن على أطفالها أثناء عملها. ولكن السؤال هنا هل (الحضانة أو رياض الأطفال) هو المكان الآمن والبديل لرعاية الأم؟
في وزارة التربية التقينا عدداً من الأمهات العاملات بالوزارة رفضن الإفصاح عن أسمائهن فكانت آرائهن بأن الحضانة في وزارة التربية غير مجهزة تماماً. فمثلاً الأطباء يأتون للوزارة فقط على شكل زيارات غير منتظمة أي (و إذا في طفل مريض ما بيداوه) على حد تعبير إحداهن.
إضافة إلى غياب وسائل الترفيه التي تشكل خطراً على حياة بعض الأطفال تتماشى مع أعمار الأطفال فلكل مرحلة عمرية ألعاب خاصة بها، في حين أن الألعاب التي تتضمنها هذه الروضة تشكل خطراً على هؤلاء الأطفال .
حتى المشرفات على الأطفال غير مؤهلات للتعامل مع الأطفال يعني (إذا وسخ الطفل ملابسه فنادراً ما يبدلون له) كما عبرت إحدى الأمهات.
فوظيفة رياض الأطفال هنا فقط احتضان الأطفال والكلام لإحدى الموظفات، (فكل المعوقات موجودة ولكن ليس لدينا البديل فنضطر لنضع أطفالنا فيه).
ومنهن من اعتبرن الحضانة غير مؤهلة لعدم مراعاة الناحية الصحية للأطفال الذين يجلسون على المقاعد من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الرابعة مساءً فهذا يؤثر على تقويمهم الصحي، وربما يكون الحل كما تقول إحدى الأمهات هو تخفيض ساعات عمل الأمهات العاملات.
من جهتها نفت السيدة إلهام حديد (مديرة الحضانة) آراء العاملات ,فالحضانة تتألف من (6) غرف ومطعم وغرفة فنية وإدارة ولكل غرفة مشرفتين, وهناك ثلاث فئات للأطفال :
الفئة الأولى فئة الأطفال الرضع، الفئة الثانية فوق 3 سنوات، الفئة الثالثة أطفال الخمس سنوات .
وتضيف السيدة (حديد) تضم كل شعبة 25 طفلاً يتلقون الرعاية الكافية من اهتمام وتعلم رغم ضعف المنهاج الدراسي، أما من الناحية الصحية فالطبيب يشرف على الأطفال بشكل دوري ويعالج أي حالة مرضية تظهر بين صفوف الأطفال.
أما المؤسسات الأخرى التي لا يوجد فيها حضانة للأطفال. فقد أصدر السيد وزير التربية كتاب رقم (1413/843 (4/6) نص بموجبه إحداث رياض الأطفال تابعة لمديريات التربية وعلى أساسه يتم تسجيل الأطفال حسب الفئات العمرية، ويحدد القسط السنوي بـ 4500 ل.س كحد أدنى و7500 ل.س كحد أعلى مع إمكانية تسديد القسط على دفعتين أو ثلاث دفعات واستئجار وسائط النقل المناسبة لنقل الأطفال الراغبين بالتسجيل من بيوتهم إلى الروضة وبالعكس. فالإحصائية النهائية لعام 2006 (760) روضة أطفال. ومقترح 53 روضة ستفتح هذا العام الدراسي ومنها قيد الإنشاء.
 
العمل حاجة ... أم :
هذا بالنسبة للأمهات الموظفات في الدوائر الرسمية. أما الأمهات العاملات في الشركات الخاصة فحدث ولا حرج حيث تكون ساعات العمل أكثر طولاً تحت ضغط ظروف كثيرة، وهذا يؤدي إلى فقدان التواصل المفروض بين الأم وطفلها.
تمارا موظفة في شركة خاصة رفضت وضع طفلها في حضانة لأنها حضانة " سيئة " يتعرض الطفل فيها إلى المرض نتيجة الإهمال الذي تسمع عنه، ففضلت أن تضعه عند والدتها لأنها ترعاه وتطعمه وتهتم به من كل النواحي.
فيما اضطرت هيا (طبيبة أسنان) في البداية لوضع ولديها في الحضانة ولكن ما رأته من إهمال وضيق المساحة وقلة الكوادر المدربة منعها من الاستمرار، وتضيف (الموظفة في أي روضة تأخذ أجر زهيد جداً، وليس لديها دافع لتعطي العطف والحنان بقدر كافٍ للأطفال)، وهذا ما دفعها إلى إحضار خادمة فيلبينية لرعاية الأطفال في البيت ,وهذا برأيها أضمن رغم المخاوف التي تبقى موجودة، ورغم أن الخادمات برأي المختصين لهن آثار سلبية كبيرة, كما تعبر الدكتورة سوسن :"فمهمة الخادمة تنحصر أساساً في أعمال التنظيف وعادةً ما تكون على حساب رغبات الطفل، بالإضافة إلى أن الخادمة لا تستطيع توفير الحنان والرعاية تماماً كالأم، خاصة وأن أغلب الخادمات لا يملكن معرفة أو خلفية بطرق التربية الصحيحة، وهذا بدوره له أثرٌ سلبي يؤدي إلى تعزيز ارتباط هذا الطفل بخادمته دون أن يحصل منها على ما يجب أن يحصل عليه، كما أن انتقال الطفل من خادمة إلى أخرى يفقده ثقته بالعالم الخارجي » .
من جهته يرى الدكتور جمال جرمقاني (علم نفس) أنه لا يوجد مشاكل على الطفل إذا تفعّل دور رياض الأطفال بالشكل الأمثل أي أن يكون بعيد عن الاستثمار وأن يكون له أهداف تربوية ومناهج تتناسب مع المرحلة العمرية للطفل وتخدم احتياجاته. ويضيف (من حيث المبدأ الحضانة لا تؤثر على نفسية الطفل لأنه يعيش مع أقرانه فالفترة الزمنية التي يقضيها الطفل برياض الأطفال معقولة 5-6 ساعات هذه الفترة تكون فيها متعة وإثارة للطفل من خلال اللعب مع الأقران وممارسة أنشطة تربوية رياضة –رسم – تلوين ...إلخ).
فعندما توفر رياض الأطفال للطفل جواً أسرياً حاضناً واجتماعياً مناسباً، يعوض هذا النقص،ولكنه يعود ويؤكد أن 90% على الأقل من رياض الأطفال افتتحت" لأسباب استثمارية اقتصادية"، و حتى اليوم معظم المشرفين فيها غير مؤهلين وليست لديهم فكرة عن المناهج لأن وزارة التربية حريصة على أن ترخص فقط لخريجي رياض الأطفال ونأمل على المدى القريب أن يكون فيه اهتمام جاد مما عليه.
أخيراً إن العدد القليل نسبياً عدد رياض الأطفال الموجودة في القطر حتى الآن وغلاء الرسوم يمنع الكثير من الأسر من تسجيل أطفالها في هذه الرياض كما أن الكثير من الآباء يجهلون أهمية رياض الأطفال في تنمية قدرات الطفل العقلية والمعرفية والانفعالية وتلبي رغباته في الاجتماع مع الأقران هذا الاجتماع الذي يصقل شخصيته وينمي قدراته وتهيئه لتقبل جو المدرسة.

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

حلوة يا بلدي

ديوان الشعر السوري
ديوان الشعر السوري

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
71.0870.68
46.9546.75
12.5912.39
44.244.1
53.2653.11
59.0958.79

موسيقى وأغاني

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009