- الرئيس أحمدي نجاد للمفتي حسون: إيران ستبقى حكومة وشعبا مع سورية في كل مواقفها    - الصين: دورنا البناء متواصل لتعزيز التسوية في سورية    - مواطنون روس: زيارة لافروف إلى دمشق يشكل أفضل رد على المستائين من الفيتو     - الجيش اللبناني يواصل تدابيره الأمنية لمكافحة التسلل والتهريب     - الكويت: محاكمة وإبعاد مقتحمي السفارة السورية    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

إعداد: حنان عارف
 
(1891-1982)
 
قائد وطني و مجاهد ثوري سوري, القائد العام للثورة السورية الكبرى 1925، ضد الانتداب الفرنسي، أحد أشهر الشخصيات في العصر الحديث عرف بوطنيته و شجاعته و رفضه لتجزئة سورية.
 
حياة سلطان و تراث العائلة
ولد سلطان باشا الأطرش في قرية القريّا في محافظة السويداء منطقة صلخد في الجمهورية العربية السورية، لدى عائلة الأطرش الشهيرة.
هو كبير إخوته علي و مصطفى و زيد، و له أختان سمّية و نعايم
تزوج في سن التاسعة عشرة من عمره من ابنة عمه فايز غازية لكنها توفيت بعد فترة قصيرة دون أن يرزق منها أطفالاً و بعد عودته من الخدمة الإجبارية تزوج من ابنة الشيخ إبراهيم أبو فخر من بلدة نجران و اسمها تركية و رزق منها جميع أولاده الذكور: طلال و فواز و يوسف و جهاد توفوا جميعاً و منصور و ناصر و طلال و الإناث: غازية و بتلاء و زمرد و تركية و نايفة و عائدة و منتهى.
 
الثورة العربية الكبرى
أدى سلطان الأطرش الخدمة العسكرية في رومانيا، ومنذ عودته تابع الاتصال بالحركات العربية. وكان أول من رفع علم الثورة العربية على أرض سورية قبل دخول جيش الملك فيصل، حيث رفعه على قلعة صلخد و على داره في القرياّ، وكان في طليعة الثوار الذين دخلوا دمشق سنة 1918، بعد أن رفع العلم العربي في ساحة المرجة فوق مبنى البلدية بدمشق، منحه الملك (فيصل الأول) لشجاعته لقب (أمير) عام 1916، كما منحه أيضاً رتبة فريق في الجيش العربي، وهو يوازي لقب باشا.وقد طرح الفرنسيون عليه الاستقلال في حكم الجبل وتأسيس بلد مستقلة في محافظة السويداء فرفض رفضا قاطعا لسعيه الدؤوب نحو دولة عربية مستقلة بعيدا عن التجزئة والاستعمار.
 
 بدايات النضال ضد الفرنسيين
في تموز 1920، جهز سلطان الأطرش قوات كبيرة لملاقاة الفرنسيين في ميسلون، لكنه وصل متأخراً بعد انكسار الجيش العربي واستشهاد القائد يوسف العظمة وزير الدفاع.
في 7 تموز 1922، بدأت علاقة سلطان تسوء مع الفرنسيين بعد اعتدائهم على التقاليد العربية في حماية الضيف، حين اعتقلوا أدهم خنجر و هو لبناني عاملي اشترك في عملية محاولة اغتيال الجنرال غورو و احتمى بدار سلطان باشا الأطرش هرباً من الفرنسيين.
 
بعد هذه الحادثة جهز سلطان قوة من رجاله و اشتبك مع الفرنسيين في معركة تل الحديد 1922 وكان من نتائجها:
  • ذبح فرقة الضابط بوكسان
  • محاصرة السويداء
  • أسر أربع جنود فرنسيين
لجأت فرنسا إلى المفاوضات و وافقت على إطلاق سراح أدهم خنجر مقابل الجنود الفرنسيين الأربعة و لكنها سرعان ما أرسلت أدهم إلى الإعدام في بيروت و دمرت منزل سلطان الأطرش.
لجأ سلطان و الثوار إلى الأردن مؤقتاً حيث عادوا بعد سنتين إلى الجبل و كان قد اكتسب شعبيةً هائلة.
 
انطلاقة الثورة
في عام 1925 انطلقت الثورة من جبل العرب لتشمل سورية كلها و جزءاً من لبنان. و قد تولى سلطان باشا الأطرش قيادتها بالإجماع، و تعد من أهم الثورات ضد الاحتلال الفرنسي.
كان من الأسباب المباشرة للثورة اعتداء الفرنسيين على التقاليد المحلية و سوء معاملة الأهالي، أما من الأسباب البعيدة نقمة أهالي الجبل على فصل الجبل عن سورية الأم و الأوضاع المعاشية السيئة في ظل الانتداب الفرنسي.
 
معركة الكفر و بدايات الثورة
بدأ سلطان بالتنقل بين قرى الجبل يحرض الأهالي على الثورة ضد الفرنسيين و كانت أول عمليات الثورة العسكرية إسقاط الثوار طائرتين فرنسيتين إحداهما وقعت قرب قرية أمتان و أسر طيارها، تجمع الثوار بقيادة سلطان ثم هاجموا صلخد في 20 تموز 1925 و أحرقوا بمساعدة أهلها دار البعثة الفرنسية فانطلقت في اليوم نفسه حمله فرنسية بقيادة نورمان الذي استخف بقدرات الثوار اتجه إلى الكفر و أمر جنوده بالتمركز حول نبعها.
 
أرسل سلطان إلى نورمان مبعوثاً لينصحه بالانسحاب فأجابه بالرفض و كرر التهديدات بالقبض على سلطان و أعوانه .
 
بدأت المعركة ظهراً و لم تدم أكثر من نصف ساعة, كانت الخسائر في المعركة 54 شهيداً و تذكر المراجع الفرنسية أن 172 جندياً فرنسياً قتلوا بينما يذكر من حضروا المعركة أن خسائر الفرنسيين كانت أكثر من ذلك بكثير و تقدر بعدة آلاف (يذكر الجنرال أندريا أنه لم ينجو من معركة الكفر من الجنود الفرنسيين)
 
بتاريخ 23 آب، عام 1925 أعلن سلطان باشا الأطرش الثورة رسمياً ضد الفرنسيين، فانضمت دمشق وحمص وحماه ونواحيها إلى الثورة، قاد الأطرش العديد من المعارك ضد الفرنسيين كان من أبرزها: معركة الكفر و معركة المزرعة في 2 آب، 1925، و معارك الإقليم الكبرى، و معركة صلخد، و المسيفرة، و السويداء وغيرها.
 
عرض الفرنسيون على سلطان باشا الأطرش الاستقلال بالجبل و تشكيل دولة مستقلة يكون هو زعيمها مقبل وقف الثورة لكنه رفض بشدة مصراً على الوحدة الوطنية السورية.
 
عاد سلطان باشا الأطرش إلى سوريا في 18 أيار، 1937 بعد توقيع المعاهدة السورية الفرنسية عام 1936 واستقبل استقبالاً شعبياً هائلاً.
 
نتائج الثورة
  • أجبرت الثورة فرنسا على إعادة توحيد سورية بعد أن قسمتها إلى أربع دويلات اضطرت إلى الموافقة على إجراء انتخابات فازت فيها المعارضة الوطنية بقيادة إبراهيم هنانو وهاشم الأتاسي.
  • اضطرت فرنسا إلى عزل مفوضيها الساميين وضباطها العسكريين في سورية وتعيين البدائل عنهم،
  • قصفت دمشق بالطيران لمدة 24 ساعة متواصلة .
  • أرسلت فرنسا أحد أبرز قياديها الجنرال غاملان بعد تزايد قوة الثوار وانتصاراتهم.
 
 النضال ما بعد الثورة السورية الكبرى
 
الأطرش في الصحراء العربية بعد الانتفاضة:
لم يتوقف نضال سلطان الأطرش بعد الثورة، بل شارك أيضاً في الانتفاضة السورية عام 1945 ، كما دعا في العام 1948 إلى تأسيس جيش عربي موحد لتحرير فلسطين، وبالفعل تطوع المئات من الشباب واتجهوا للمشاركة الفعلية في حرب 1948.
 
بارك الوحدة العربية التي قامت بين مصر وسورية عام 1958، ووقف بحزم وثبات ضد عملية الانفصال عام 1961.
 

 أيامه الأخيرة
تفرغ سلطان في أواخر حياته للنشاطات الاجتماعية والتنمية في الجبل و قد رفض الأطرش أي مناصب سياسية عرضت عليه بعد الاستقلال. و كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قد كرم سلطان باشا الأطرش في عهد الوحدة فقلده أعلى وسام في الجمهورية العربية المتحدة، أثناء زيارته لمحافظة السويداء.
و في عام 1970، كرمه الرئيس الراحل حافظ الأسد  لدوره التاريخي في الثورة السورية.
 
وفاة الأطرش
توفي سلطان باشا الأطرش عام 1982 نتيجة أزمة قلبية، و حضر جنازته أكثر من مليون شخص.
أصدر رئيس الجمهورية الراحل حافظ الأسد رسالة حداد شخصية تنعي القائد العام للثورة السورية الكبرى، وأطلق اسمه على شوارع وبنايات عدة في بلاد الشام، وعين يوم رحيله يومًا تأبينيًا في كل سنة.
 دشن الرئيس الراحل ياسر عرفات نصبًا تذكاريًا في مدينة رام الله تحية وفاء إلى شهداء الحامية التي أرسلها سلطان باشا الأطرش للدفاع عن فلسطين و الذين سقطوا قرب نابلس.
 

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009