|
| February 2012 |
| Su |
M |
Tu |
W |
Th |
F |
Sa |
| |
|
|
1 | 2 | 3 | 4 |
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |
|
|
|
![]() |
![]() |
| اعداد منذر الحسن |
|
|
إحدى القرى السياحية في جولاننا المحرر والتي يؤمها الزائر بحثا عن الخضرة والمناظر الطبيعية الخلابة حيث تنساب جداول مياهها متخللة بساطا ربيعيا أخضر وتشكل لوحة جميلة تسر الناظر إليها
بنيت أولى منازل قرية بئر عجم عام 1872 م تقريبًا، ليسكنها قرابة 150 شخصًا من قبائل الأبزاخ الشركسية التي هُجرت من القفقاس أو القوقاز . ولايزال الكبار يتكلمون عموما اللغة الشركسية، إلا أن الأجيال اللاحقة بدأت تفقد شيئاً فشيئًا لغتها لصالح اللغة العربية.
بئرعجم وقرية بريقة التي تقع جنوبها هما القريتان الشركسيتان الوحيدتان اللتان بقيتها في الجولان، في حين دمرت ومسحت عن الأرض كل القرى الشركسية الأخرى بعد الاحتلال الإسرائيلي.
و بين بيوت القرية الحجرية في قرية بئر عجم ترتفع قواعد المسجد القرميدي القديم نحو942 متر عن سطح البحر وهو واحد من أول المساجد التي بنيت في محافظة القنيطرة.
كما تم في عام 1986 بناء منازل جديدة شمالي القرية لتشجيع السكان على العودة، إلا أن عددا لا بأس به من تلك المنازل لا يزال غير مأهول، علاوة على أن نصف البيوت القديمة مهجور منذ النزوح.
ورغم عودة البعض عقب تحرير جزء من الجولان بعد حرب تشرين التحريرية عام 1973 إلا أن الاستقرار الفعلي لم يبدأ حتى أواخر السبعينات
وتشهد القرية مؤخرا نشاطا عمرانيا وتقوم فيها مشاريع سكنية وتلقى إقبالا لما تتمتع به القرية من مناخ معتدل وأجواء ممتعة في الصيف تميل إلى البرودة في الشتاء كما انها محاطة بالأحراش من الشمال و الجنوب وجهة الغرب أيضا اما شرقا فتطل على وادي الرقاد.
كما تشهد في فصل الصيف نشاطا سياحيا ملحوظا، حيث يزورها الكثيرون من أهلها القاطنين في دمشق وآخرون من سكان القرى التي ما تزال محتلة والذين تربطهم بسكان القرية علاقات القرابة.
وتنتشر في القرية أشجار البلوط والسنديان والبطم والزعبوب وبعض أنواع الخوخ والإجاص البري، كما توجد حيوانات برية فيها مثل الثعلب وابن آوى والخنزير البري وغيرها، بالإضافة إلى أنواع عدة من الطيور كالبوم والهدهد والسنونو والبلبل والدوري والورور.
|
|
 |
|
|
|
|
![]() |
![]() |