ولدت في دمشق 1935 م ودرست في مدارس الراهبات في حي باب توما, ثم في مدرسة اللاييك, تابعت تحصيلها الجامعي فكان في الجامعة اليسوعية في بيروت حيث درست الحقوق, ثم في جامعة دمشق, درست الآداب الفرنسية.
كتبت في سن مبكرة, في السادسة عشرة ظهر نتاجها وهو ديوان شعر بالفرنسية بعنوان (عشرون عاماً).
كتبت الرواية والقصة القصيرة والمقالة والدراسة التاريخية, ولها أكثر من ثلاثين مؤلفاً في الأدب والتاريخ.
عملت في الصحافة فترات متقطعة, كما عملت في التدريس, إذ كانت أستاذة محاضرة في قسم اللغة العربية, جامعة دمشق.
انتخبت عضواً في مجلس الشعب لدورتين متتاليتين من عام 1990 إلى عام 1998 حيث تفرغت لأعمالها الأدبية.
تعمل الآن مستشارة في رئاسة الجمهورية , تعد كوليت خوري من أبرز الشخصيات النسائية في الوطن العربي, ورائدة من رائدات تحرر المرأة, ولها حضورها الثقافي والاجتماعي.
" إنني حقاً أشعر أن دمشق هي بيتي فعندما كان يأتيني ضيوف من أوروبا ونقوم بزيارة الحارة الدمشقية كنت كأنني أدلهم على بيتي وحتى عندما بدأت الانقلابات في سورية شعرت أن هؤلاء سوف يذهبون وأبقى أنا ودمشق "
مؤلفاتها:
1-عشرون عاماً- شعر بالفرنسي - دمشق 1957.
2-أيام معه - رواية بيروت 1959.
3-رعشة - شعر بالفرنسية - دمشق 1960.
4-ليلة واحدة - رواية- بيروت 1960.
5-أنا والمدى - قصص- بيروت 1964.
6-كيان- قصص- بيروت 1966.
7-دمشق بيتي الكبير – قصة - دمشق1969.
8-المرحلة المرة – قصص - دمشق 1960.
9-الكلمة الأنثى – قصص - دمشق 1971.
10-قصتان - قصص – دمشق 1975.
11-ومر صيف- رواية- دمشق 1975.
12-أغلى جوهرة في العالم – مسرحية - دمشق 1975.
13-دعوة إلى القنيطرة - قصة- دمشق 1976.
14-أيام مع الأيام - رواية دمشق 1979.
15-أوراق فارس الخوري - اعداد- دمشق 1993.
كوليت خوري و نزار قباني :
تحتفظ كوليت خوري في أدراجها، بثلاثين رسالة من نزار قباني، كان قد أرسلها إليها بعد فراقهما، إثر قصة حب عاصفة جمعتهما في خمسينيات القرن الماضي. وكانت الروائية السورية أعلنت أكثر من مرة نيّتها نشر هذه الرسائل النادرة وفق تسلسلها الزمني في كتاب، وسوف ترفقها بـ16 رسالة كانت تبادلتها مع نزار قباني وقد حصلت عليها من ابنة الشاعر (هدباء قباني)، فور اتفاقها مع دار نشر تتبنّى المشروع لكنها كانت فجأة تتراجع عن وعدها وتذهب إلى مشاريع أخرى.
ومن المتوقع أن تثير هذه الرسائل فور نشرها عاصفة من الآراء، لا تقلّ شأناً عما أثارته الرواية الأولى للكاتبة “أيام معه” (1959)، إذ قيل حينذاك إن بطل الرواية الحقيقي هو نزار قباني وإن ما جاء في فصولها هو سيرة ذاتية للكاتبة .
عن الرواية :
رواية ناجحة ومتميزة جدا ، تسير في خط رومانسي كلاسيكي ، إلا أنها تشبه إلى حد بعيد عيون الأدب الروائي العالمي الكلاسيكي .
أيام معه هي سيرة ذاتية لشخصية الكاتبة ، حيث تحدثت عن بطلة الرواية ريم كأنها تتحدث عن نفسها في ذاك العمر ، فريم فتاة سورية مسيحية شاعرة جميلة من عائلة أرستقراطية ، وتدرس في كلية الحقوق ، وفي منزلها صالون ثقافي وهي من بيت أهل أدب ، وتتنقل بين سوريا ولبنان ، وكل هذه المواصفات تنطبق على كوليت الخوري الحقيقية ، فهي حفيدة رئيس الوزراء فارس الخوري ، كما أنها عاشت قصة حب عاصفة مع الشاعر الشهير نزار قباني في أيام الصبا ، والمعروف أن نزار درس الموسيقى في شبابه ، ويجزم الكثير أنه رواية أيام معه ما هي إلا سجل توثيقي لهذه القصة .
صيغت الرواية بلغة شاعرية جدا ، بكثافة سلسة ، وهي اللغة التي تكتب بها أحلام مستغانمي وايزابيل الليندي وانطونيو غالا .
كانت أحلامي قد ملت مني وقررت أن تتواطئ مع القدر ليجعلني أفقد الثقة كل الثقة بها
كنت أتخبط دون أن اعرف دربا للوصول ..
.. ثم جاء وأنار لي الطريق
جعل كل أحلامي ممكنة .. ساعدني لأتغلب على كل مخاوفي.. حررني من سوادي
وبسببه فقط استطعت آن أردد عبارة ضاعت مني أعواما .. (لن تحطم الخيبات عزيمتي وستلمس أصابعي الشمس) ...
|