|
ولد فارس زرزور في أسرة فقيرة في حي الميدان الدمشقي عام 1929 وتطوع في الجيش ثم تخرج في الكلية العسكرية ضابطاً، و تحول إلى الحياة المدنية عام 1958
يعتبر الأديب فارس زرزور, مواليد 1929, من أهم أعلام القصة القصيرة والرواية في سوريا , عضو جمعية القصة والرواية .
تلقى تعلمه في دمشق، وقد بدأ الكتابة عام 1948 ونشر أول قصة في مجلة الدنيا في ذات العام , كما صدر له أول عمل روائي في تلك الفترة أيضا وهو رواية (المذنبون). وقد اعتبره النقاد من ابرز المبدعين في سوريا و أحد أعلام الرواية الواقعية في الوطن العربي.
توفي عام 2003.
قال عنه الأديب شوقي بغدادي (أقاصيص فارس زرزور تضعه في مصاف كبار كتاب القصة القصيرة في الوطن العربي , انه في أقاصيصه احد القلائل - في سوريا على الأقل - الذين نجحوا في استلهام البيئة قصصا قصيرة رائعة بأبعادها الإنسانية ولغتها الرشيقة المؤثرة التي تذكرنا أحيانا بلمسات تشيخوف وحسه الإنساني الساحر العميق)
الأديب ميخائيل عيد قال: «إن أقدس الكلمات في عالم فارس زرزور هي كلمة الوطن والوطن عنده يعني بسطاء الناس».
مؤلفاته :
من أعماله الروائية:
المذنبون - حسن الجبل 1969
آن له أن ينصاع 1980
لن تسقط المدينة 1969
الحفاة وخفي حنين 1971
الأشقياء والسادة 1971
اللااجتماعيون 1970
كل ما يحترق يلتهب 1989.
وله مجموعات قصصية منها :
حتى القطرة الأخيرة دمشق 1960-
معارك الحرية في سورية -دراسة -دمشق 1962
42راكباً ونصف- قصص- دمشق 1969.
لا هو كما هو- قصص- تونس 1975,
غرفة للعامل وأمه- قصة- دمشق 1976
أبانا الذي في الأرض- قصص- دمشق 1983... وغيرها .. إضافة إلى السيرة الذاتية والعديد من المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات السورية والعربية

" ... ليست لي أي علاقة مع النقاد وأنا لا أؤمن بالنقد أصلا .. لأن النقد قد يكون مقبولا بالنسبة لكاتب مبتدئ فيستطيع أن يتعلم ويتلافى أخطاءه أم أنا كما يقول عني الكثيرون من العارفين بفن القصة أنني بدأت قصاصا مباشرة , وقفت رأسا على قدمي دون أن أحبو , أول قصة كتبتها في حياتي نشرت على الفور .. لم أجرب .. ولم أمزق , بمعنى أكتب وأمزقها لماذا ؟ ولأني أستوعب القصة قبل كتابتها جيدا وأهيئ عناصرها وحبكتها والعقدة وبدايتها ونهايتها ثم أكتبها وكثيرا لا أقرأ الصفحة بعد كتابتها . ولهذا يلاحظ كثيرا من الأخطاء اللغوية أحيانا في قصصي لأنني لا أقرأها ثانية وهذه ثقة بالنفس وليس غرورا ... "
من آخر حوار له مع الوطن .
|