- الرئيس أحمدي نجاد للمفتي حسون: إيران ستبقى حكومة وشعبا مع سورية في كل مواقفها    - الصين: دورنا البناء متواصل لتعزيز التسوية في سورية    - مواطنون روس: زيارة لافروف إلى دمشق يشكل أفضل رد على المستائين من الفيتو     - الجيش اللبناني يواصل تدابيره الأمنية لمكافحة التسلل والتهريب     - الكويت: محاكمة وإبعاد مقتحمي السفارة السورية    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

إعداد: حنان عارف
 
 
ولد فارس زرزور في أسرة فقيرة في حي الميدان الدمشقي عام 1929 وتطوع في الجيش ثم تخرج في الكلية العسكرية ضابطاً، و تحول إلى الحياة المدنية عام 1958
 
يعتبر الأديب فارس زرزور, مواليد 1929, من أهم أعلام القصة القصيرة والرواية في سوريا , عضو جمعية القصة والرواية .
 
تلقى تعلمه في دمشق، وقد بدأ الكتابة عام 1948 ونشر أول قصة في مجلة الدنيا في ذات العام , كما صدر له أول عمل روائي في تلك الفترة أيضا وهو رواية (المذنبون). وقد اعتبره النقاد من ابرز المبدعين في سوريا و أحد أعلام الرواية الواقعية في الوطن العربي.
 
توفي عام 2003.
 
قال عنه الأديب شوقي بغدادي (أقاصيص فارس زرزور تضعه في مصاف كبار كتاب القصة القصيرة في الوطن العربي , انه في أقاصيصه احد القلائل - في سوريا على الأقل - الذين نجحوا في استلهام البيئة قصصا قصيرة رائعة بأبعادها الإنسانية ولغتها الرشيقة المؤثرة التي تذكرنا أحيانا بلمسات تشيخوف وحسه الإنساني الساحر العميق)
 
 
الأديب ميخائيل عيد قال: «إن أقدس الكلمات في عالم فارس زرزور هي كلمة الوطن والوطن عنده يعني بسطاء الناس».
 
مؤلفاته :
من أعماله الروائية:
 المذنبون - حسن الجبل 1969 
 آن له أن ينصاع 1980
 لن تسقط المدينة 1969
 الحفاة وخفي حنين 1971
  الأشقياء والسادة 1971 
  اللااجتماعيون  1970
 كل ما يحترق يلتهب 1989.
وله مجموعات قصصية منها :
 
حتى القطرة الأخيرة   دمشق 1960-
معارك الحرية في سورية -دراسة  -دمشق 1962
42راكباً ونصف- قصص- دمشق 1969.
لا هو كما هو- قصص- تونس 1975,
 غرفة للعامل وأمه- قصة- دمشق 1976
 أبانا الذي في الأرض- قصص- دمشق 1983... وغيرها .. إضافة إلى السيرة الذاتية والعديد من المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات السورية والعربية
 

 
" ... ليست لي أي علاقة مع النقاد وأنا لا أؤمن بالنقد أصلا .. لأن النقد قد يكون مقبولا بالنسبة لكاتب مبتدئ فيستطيع أن يتعلم ويتلافى أخطاءه أم أنا كما يقول عني الكثيرون من العارفين بفن القصة أنني بدأت قصاصا مباشرة , وقفت رأسا على قدمي دون أن أحبو , أول قصة كتبتها في حياتي نشرت على الفور .. لم أجرب .. ولم أمزق , بمعنى أكتب وأمزقها لماذا ؟ ولأني أستوعب القصة قبل كتابتها جيدا وأهيئ عناصرها وحبكتها والعقدة وبدايتها ونهايتها ثم أكتبها وكثيرا لا أقرأ الصفحة بعد كتابتها . ولهذا يلاحظ كثيرا من الأخطاء اللغوية أحيانا في قصصي لأنني لا أقرأها ثانية وهذه ثقة بالنفس وليس غرورا ... "     
                                                                                                  من آخر حوار له مع الوطن .
 
  
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009