- الرئيس أحمدي نجاد للمفتي حسون: إيران ستبقى حكومة وشعبا مع سورية في كل مواقفها    - الصين: دورنا البناء متواصل لتعزيز التسوية في سورية    - مواطنون روس: زيارة لافروف إلى دمشق يشكل أفضل رد على المستائين من الفيتو     - الجيش اللبناني يواصل تدابيره الأمنية لمكافحة التسلل والتهريب     - الكويت: محاكمة وإبعاد مقتحمي السفارة السورية    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

إعداد: حنان عارف

 


 

 

 

 

 

 

 

ولد في سلمية عام 1928

تخرج في جامعة دمشق - قسم الفلسفة عام 1956

عمل في حقل الصحافة الثقافية مابين دمشق وبيروت

كما عمل مديراً عاماً للدعاية والأنباء - في دمشق، وفي حقل الترجمة عن الفرنسية ولم يحترفها

من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب 1969م

عضو جمعية الشعر

يعتبر الشاعر الكبير علي الجندي من أبرز شعراء التجديد في القصيدة السورية وهو من مجايلي السياب و كانت تربطه به علاقة طيبة أثناء تواجد الشاعرين في بيروت التي كانت تضم معظم شعراء التجديد آنذاك بما في ذلك ادونيس ومحمد الماغوط ابن بلدته سلمية وغيرهم من الشعراء الذين شكلوا محطات كبرى ومميزة في مسيرة قصيدة التجديد العربية
ويعتبر الجندي من مؤسسي المدرسة الحديثة للقصيدة العربية

مؤلفاته

الراية المنكسة - شعر - بيروت 1962

في البدء كان الصمت - شعر - بيروت 1964

الحمى الترابية - شعر - بيروت 1969

الشمس وأصابع الموتى - شعر - بغداد 1973

النزف تحت الجلد - شعر - اتحاد الكتاب - دمشق 1973

طرفة في مدار السرطان - شعر - اتحاد الكتاب - دمشق 1975

الرباعيات - شعر - بيروت 1979

بعيداً في الصمت قريباً في النسيان - شعر - بيروت 1980

قصائد موقوتة - شعر - بيروت 1980

صار رماداً - شعر - اتحاد الكتاب - دمشق 1987

سنونوة للضياء الأخير - شعر - بيروت 1990


وفاته

توفي في مدينة اللاذقية يوم الجمعة 7-8-2009 عن عمر ناهز ثمانين عاماً و قد تم تشييع الجندي الذي كان يعاني من أمراض عدة ، السبت في مسقط رأسه سلمية



...واقف منذ صباح الأمس أستجدي على أبواب مينائك

يا...أمي مواعيد السفر

أرقب الغادين والموتى و حمال التوابيت و باقات الزهر

فقطارات بلا ناس تمر

وأرى الحزن على جلد الحقائب..

منذ حين وأنا وحدي, وبرد الصبح يكويني  

وقد سافر كل الأصدقاء

وأنا أنتظر الشمس و دفء القاطرة
......

كل من أمنت فيهم رحلوا أو ر(و) حلوا عني بعيدا,

والقطارات تمر

القطارات التي اشتقت لترداد أغانيها الحديديات ما عادت

تبالي بالمحطات الصغيرة!

كلها تمضي كلمح الخوف لا صوت لها و لا ناس فيها...

وأنا أرقبها قاطرة, قاطرة تمضي على خط من المطاط

لا تصفر, لا تصخب,

وإذا أقترب

فمكان الحارس الليلي ينهاني

فأمضي خائفا أنتحب

و"كشك" هذا الحارس الأمر و الناهي خواء

غير أني كلما قاربته اضطرب!!

..آه يا أمي امنحيني لغة الدفء , هبيني دمع عينيك

فأجتاز طريق الضعفاء-

من قصيدة القطارات تمر

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009