|

ولد في سلمية عام 1928
تخرج في جامعة دمشق - قسم الفلسفة عام 1956
عمل في حقل الصحافة الثقافية مابين دمشق وبيروت
كما عمل مديراً عاماً للدعاية والأنباء - في دمشق، وفي حقل الترجمة عن الفرنسية ولم يحترفها
من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب 1969م
عضو جمعية الشعر
يعتبر الشاعر الكبير علي الجندي من أبرز شعراء التجديد في القصيدة السورية وهو من مجايلي السياب و كانت تربطه به علاقة طيبة أثناء تواجد الشاعرين في بيروت التي كانت تضم معظم شعراء التجديد آنذاك بما في ذلك ادونيس ومحمد الماغوط ابن بلدته سلمية وغيرهم من الشعراء الذين شكلوا محطات كبرى ومميزة في مسيرة قصيدة التجديد العربية
ويعتبر الجندي من مؤسسي المدرسة الحديثة للقصيدة العربية
مؤلفاته
الراية المنكسة - شعر - بيروت 1962
في البدء كان الصمت - شعر - بيروت 1964
الحمى الترابية - شعر - بيروت 1969
الشمس وأصابع الموتى - شعر - بغداد 1973
النزف تحت الجلد - شعر - اتحاد الكتاب - دمشق 1973
طرفة في مدار السرطان - شعر - اتحاد الكتاب - دمشق 1975
الرباعيات - شعر - بيروت 1979
بعيداً في الصمت قريباً في النسيان - شعر - بيروت 1980
قصائد موقوتة - شعر - بيروت 1980
صار رماداً - شعر - اتحاد الكتاب - دمشق 1987
سنونوة للضياء الأخير - شعر - بيروت 1990
وفاته
توفي في مدينة اللاذقية يوم الجمعة 7-8-2009 عن عمر ناهز ثمانين عاماً و قد تم تشييع الجندي الذي كان يعاني من أمراض عدة ، السبت في مسقط رأسه سلمية
...واقف منذ صباح الأمس أستجدي على أبواب مينائك
يا...أمي مواعيد السفر
أرقب الغادين والموتى و حمال التوابيت و باقات الزهر
فقطارات بلا ناس تمر
وأرى الحزن على جلد الحقائب..
منذ حين وأنا وحدي, وبرد الصبح يكويني
وقد سافر كل الأصدقاء
وأنا أنتظر الشمس و دفء القاطرة
......
كل من أمنت فيهم رحلوا أو ر(و) حلوا عني بعيدا,
والقطارات تمر
القطارات التي اشتقت لترداد أغانيها الحديديات ما عادت
تبالي بالمحطات الصغيرة!
كلها تمضي كلمح الخوف لا صوت لها و لا ناس فيها...
وأنا أرقبها قاطرة, قاطرة تمضي على خط من المطاط
لا تصفر, لا تصخب,
وإذا أقترب
فمكان الحارس الليلي ينهاني
فأمضي خائفا أنتحب
و"كشك" هذا الحارس الأمر و الناهي خواء
غير أني كلما قاربته اضطرب!!
..آه يا أمي امنحيني لغة الدفء , هبيني دمع عينيك
فأجتاز طريق الضعفاء-
من قصيدة القطارات تمر
|