- الرئيس أحمدي نجاد للمفتي حسون: إيران ستبقى حكومة وشعبا مع سورية في كل مواقفها    - الصين: دورنا البناء متواصل لتعزيز التسوية في سورية    - مواطنون روس: زيارة لافروف إلى دمشق يشكل أفضل رد على المستائين من الفيتو     - الجيش اللبناني يواصل تدابيره الأمنية لمكافحة التسلل والتهريب     - الكويت: محاكمة وإبعاد مقتحمي السفارة السورية    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

ولد في مدينة حلب عام 1935 في أسرة متواضعة , تلقى تعليمه الابتدائي و الثانوي فيها , و بدأ فيها عشقه للسينما عندما كان في 18 من عمره .
غادر سوريا عام 1954 إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليدرس الإخراج في جامعة   UCLA بولاية كاليفورنيا .
تخرج عام 1958 , و في عام 1962 استطاع أن يدخل هوليوود ممثلا و مخرجا و منتجا منفذا و ظل على هذا الحال طيلة 45 سنة .
 
ففي أمريكا وبعد أن درس السينما بقي حاملا هموم بلاده وحاملا لمشروعه الرائد في إنجاز أعمال تاريخية مهمة في تاريخ الشعوب الإسلامية والعربية، فلم تجرفه الشهرة ولا الرغبة في جمع المال عبر الإنتاجات التجارية الضخمة، بل ظل باحثا عن مكان لأحلامه العريضة في هوليوود حتى آخر أيامه.
 
ومن ذلك انطلق منصهرا في بوتقة عقله وثقافته وقيم الشرق العربي جنبا إلى جنب مع أدوات الإبداع والإنتاج الغربي ليحفر في خبايا الجماهير موغلا في نفوسها، ومجسدا عبر معاني أعماله التي تستعصي على التعبير المباشر الكثير والكثير من العبر والدلالات.
 
ويحسب للعقاد فهمه للعقل الأمريكي؛ فعبر سنواته الـ23 التي قضاها هناك تمكن من فك شفرة هذا المجتمع المعقد، وبذلك أحسن مخاطبته عبر الإعلام الذي كان دائم التركيز عليه؛ فقد رآه السلاح الذي يجب أن يخوض به معركته الحضارية مع الغرب.
 
ورغم وجود عدد من المخرجين العرب في هوليوود فإن اسمه لمع دون غيره عربيا وغربيا، والسر في هذا العقل المبدع يعود إلى محافظته على تراثه وقوميته ودينه، وهذا ما منحه عمقا خاصا عن غيره؛ ليقدم عبر أعماله على قلتها تعريفا عن الإسلام والحضارة الإسلامية وكفاحها من أجل البقاء أمام الهجمة الاستعمارية.
شهرته :
اشتهر كمخرج سوري عالمي في هوليود ومن أشهر أفلامه " الرسالة " تم إنتاجه عام 1976، مع عمل نسختين واحد بالعربية عام 1976 بطولة : عبد الله غيث و منى واصف .
و واحدة بالانكليزية بطولة : أنتوني كوين و أيرين باباس .
 
أما الفيلم الثاني "أسد الصحراء (عمر المختار)" ، أنتج عام 1981.
 تم إنتاج الفيلمين من قبل ليبيا . كما قام بدور البطولة في كلاهما الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ممثلين عالمين و عرب آخرين.
بالإضافة إلى :
           الجزء الأول من سلسلة الرعب هالوين : جرائم جليسات الأطفال Babysitters murders 1978 .
           1981 أيضا إنتاج الجزء الثاني من سلسلة هالوين : من إخراج ريك روزنتال
           1982 إنتاج الجزء الثالث من إخراج ريك روزنتال أيضا بعنوان : season of the Witch
           1985 إنتاج فيلم موعد مع الخوف Appointment with Fear .
 

وفاته :
قتل العقاد في 11 نوفمبر 2005 مع ابنته ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة - عمان. كانا قد حضرا إلى عمان لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء. حصل الانفجار، الناتج عن عملية انتحارية، لحظة وجود العقاد في بهو الفندق واستقباله لأبنته القادمة للتو من السفر، توفت ابنته ريما في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثرا بجراحه.
 
كان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد يحضر لعمل فيلم سينمائي عن صلاح الدين، يوازي جودة الأعمال السابقة.
 " ...صلاح الدين يمثل الإسلام تماما. الآن، الإسلام يصور كدين إرهابي حصل الدين كله على هذه الصورة بسبب وجود عدة مسلمين إرهابيين, إذا كان هناك دين ممتلئ بالإرهاب، فيمكن قول ذلك عن المسيحية أيام الحملات الصليبية, لكننا في الواقع لا يمكننا لوم المسيحية كدين بسبب مغامرات بعض أتباعها آنذاك. هذه هي رسالتي " .
كان من المفترض أن يجسد شخصية صلاح الدين الفنان العالمي شون كونري رغم شيخوخته، قال فيه العقاد انه مكسب للرأي العام العالمي.
 

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
السابقون 2009/09/30 11:38
ربما كان العقاد من العباقرة السابقون ، فقد أدرك أهمية شرح رسالة المسلمين للعالم بلغتهم وعبر أدواتهم منذ فترة متقدمة ، منذ أن كان الإسلاميون يظنون أن أمريكا تتفهم احتياجاتهم وتمنحم الحرية وتمنح قياداتهم حق اللجوء ، لكن العقاد كان يدرك أن الغرب لا يتفهم هذه الرسالة ولايرى في الدول الإسلامية إلا حجارة شطرنج يحركها ويستثمر دوافعها ، وعلى الرغم من أن كثيرا من الدول العربية حاربت عرض الفيلم إلا أنها لا تجد غيره الآن في كل مناسبة دينية لتعرضه على شاشاتها ،
كم كان العقاد بعيد النظر ...
رحمه الله ,,,,
خسارة الاعلام العربي 2009/10/02 21:21
إن موت مصطفى العقاد رحمه الله خسارة للأمة العربية وللفن السينمائي العالمي!!
فقد كان الشخص الذي ابهر الغرب بالإبداع السينمائي وفن الخدع السينمائية وارتكاز الفكرة في أفلامه!!
ليس هناك مجال لذكر مميزات الاستاذ مصطفى العقاد رحمه الله عليه فهي لاتعد في هذا الإنسان المبدع والرائع على مستوى العالم باسره....!!!
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009