عاد عبر معبر القنيطرة الوحيد 96 طالباً وطالبة من الدارسين في جامعات ومعاهد الوطن الأم إلى قراهم في الجولان السوري المحتل بواسطة الصليب الأحمر الدولي.
وقال محمد خنيفس نائب محافظ القنيطرة لدى وداع الطلبة: "إن الوطن ينظر إليكم كشعلة للمستقبل والتحرير منوهاً بالمقاومة التي يخوضها أبناء الجولان ضد الاحتلال الإسرائيلي ورفضهم المستمر لقراره بضم الجولان ومحاولات فرض الهوية الإسرائيلية على أبنائه متمنيا للطلبة العائدين النجاح في عملهم وخدمة أبناء وطنهم".
بدوره تحدث حسام عماشة الطالب في كلية طب الأسنان في جامعة دمشق ورئيس اتحاد طلبة الجولان السوري المحتل عن المعاناة التي يعيشها أبناء الجولان في ظل الاحتلال الذي لا يعترف بالقوانين والشرائع الإنسانية.
وأشارت ماري الصفدي الطالبة في كلية الصيدلة حسب وكالة الأنباء سانا إلى أنها تعود إلى قريتها في الجولان المحتل وهي تدرك ما ستعانيه من ممارسات إرهابية وقمعية تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء الجولان من حملات مداهمة واعتقالات تهدف إلى كسر إرادتهم وصمودهم لافتة إلى أنها عاشت أجمل أيام عمرها في أحضان وطنها الأم سورية.
بدورها قالت فادية شمس خريجة قسم اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق والعائدة إلى قريتها مجدل شمس إنها تغادر وطنها الأم والدمعة في عينها ولكنها مصرة على العودة إلى قريتها لأن أهلها بحاجة إليها وإلى كل الطلبة العائدين لتقديم ما حصلوا عليه من علم ومعرفة ولمتابعة المقاومة ضد المحتل الإسرائيلي.
يذكر أن عدد الطلبة من أبناء الجولان السوري المحتل الدارسين في الجامعات والمعاهد السورية يصل إلى 250 طالباً وطالبة في الاختصاصات كافة. |