جريمة جديدة وقعت مؤخراً في منطقة النبك راح ضحيتها امرأة في العقد الرابع من العمر.
وبيّن مصدر في جنائية الريف أن الضحية تركت زوجها وأولادها وهربت برفقة رجل آخر منذ نحو ثمانية أشهر من منزل زوجها الكائن في حلب، وانتقلت مع الرجل إلى السويداء ثم إلى إحدى قرى درعا وأقامت معه أخيراً في أحد مخيمات الغجر بالقرب من النبك، إلى أن تمكن أخوها وابنها البالغ من العمر 19 سنة من العثور عليها وقتلها وإصابة الرجل الآخر.
وبيّن شهود عيان كانوا قرب موقع الجريمة أن الضحية كانت تجلس خلف رجل على دراجته النارية وأن رجالاً كانوا يطاردونهما بسيارة تسير عكس السير بسرعة جنونية ويطلقون النار عليهما من مسدساتهم حتى أصابوا المرأة في رجلها والرجل في كتفه وفخذه، وعندما انقلبت الدراجة وسقطا عنها ترجّل أحدهم من السيارة وأطلق خمس رصاصات من مسدسه على رأس وصدر الضحية على حين تمكن الرجل المصاب من الهرب كما لاذ الرجال الآخرون في السيارة بالهرب، وراح القاتل يصرخ ويقول إنه قتل أخته انتقاماً لشرفه قبل أن يقوم بتسليم نفسه لقوى الأمن التي توجهت إلى موقع إطلاق النار. وكانت الضحية لا تزال على قيد الحياة عندما تم إسعافها إلى إحدى المستشفيات القريبة حيث فارقت الحياة.
وكشفت التحقيقات أن القاتل كان في أوروبا عندما علم بهروب شقيقته من منزل الزوجية برفقة رجل آخر، فعاد على الفور وظلّ يبحث عنهما لأشهر إلى أن عثر عليهما وكان معه ابن شقيقته المغدورة ورجال آخرون حيث قاموا بمراقبتهما لأكثر من ساعة قبل بدء المطاردة وفقاً لمصادر التحقيق وقبل أن يتمكن القاتل من تنفيذ جريمته. وبيّن مصدر في جنائية ريف دمشق أن قوى الأمن تمكنت من القبض على المصاب وأسعفته إلى إحدى المستشفيات، وبين الرجل في التحقيق أنه عاش مع المغدورة بموافقتها.
وعليه تمت إحالة المقبوض عليهما للمثول أمام القضاء المختص لتقول العدالة كلمتها، ولا يزال البحث مستمراً عن المتوارين الآخرين.
|