التقى السيد وليد المعلم وزير الخارجية صباح أمس السيد لام أكول أجادين رئيس حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان..التغيير الديمقراطي الذي عرض التطورات السياسية على الساحة السودانية وبخاصة في إقليم دارفور بالإضافة إلى المستجدات على الساحتين العربية والأفريقية وعبر عن تقدير بلاده لمواقف سورية الداعمة للسودان.
من جهته جدد الوزير المعلم وقوف سورية إلى جانب السودان الشقيق ودعم وحدته ارضا وشعبا ورفض التدخل الخارجي في شؤونه.
حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية.
وفي تصريح لوكالة سانا عقب اللقاء عبر أجادين عن تقديره للدعم الذي تقدمه سورية للسودان ووقوفها معه ومساندتها لقضاياه في جميع المنابر الاقليمية والدولية بوجه الحملات التي تستهدفه.
ووصف اجادين العلاقات السورية السودانية بأنها تاريخية ومتميزة وقوية ومبنية على الاتفاق في المبادىء والأفكار والتوجه نحو القضايا المطروحة.
وأشار إلى أن محادثاته مع المسؤولين السوريين تناولت قضايا عديدة وفي مقدمتها قضية دارفور التي تعتبر مشكلة السودان الكبرى لافتاً إلى توافق الآراء بين الجانبين إزاء الموضوعات المطروحة.
وسلط اللقاء الحواري بين الدكتور لام أكول أجادين وعدد من الفعاليات السياسية والإعلامية والثقافية الضوء على القضايا التي يواجهها السودان وخاصة مشكلة دارفور والجهود التي تبذلها الحكومة السودانية للحفاظ على وحدة السودان وسيادته وكرامته.
وأوضح أجادين خلال اللقاء الذي تم في مكتبة الأسد الوطنية بحضور الدكتور محسن بلال وزير الاعلام أن التدخلات الخارجية هي السبب الأساسي للمشاكل التي يواجهها السودان لافتاً إلى أن التدخل الإسرائيلي في قضية دارفور يهدف إلى تقسيم السودان وتفتيته وإخراجه من إطاره العربي والأفريقي.
وأعرب أجادين عن استنكاره للتدخلات الغربية في الشؤون الداخلية للسودان والقرار الصادر عن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر حسن البشير مبيناً أن التدخلات الخارجية وخاصة في قضية دارفور تهدف إلى السيطرة على الإقليم الذي يمتلك ثروات اقتصادية مهمة عازياً الأزمة التي يشهدها إقليم دارفور لأسباب اقتصادية.
واستعرض رئيس حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان المراحل التاريخية التي مر بها السودان خلال العقود الأخيرة والتطورات التي شهدها على الصعد كافة والمحاولات التي قامت بها الحكومة السودانية لإرساء الاستقرار والوحدة الوطنية.
من جهته أكد الوزير بلال دعم سورية لوحدة وسيادة السودان معرباً عن استنكاره للتدخلات الخارجية الهادفة إلى تجزئة السودان والسيطرة على موارده وثرواته.
وأوضح الوزير بلال أن القوى الخارجية التي تتدخل في الشؤون الداخلية للسودان والتي تدعي حرصها على حقوق الإنسان تجاهلت الجرائم الإسرائيلية في غزة التي أسفرت عن سقوط أكثر من 1500 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء وما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم عنصرية بحق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام اللقاء أجاب أجادين عن أسئلة واستفسارات الحضور مؤكداً أن حل قضية دارفور يجب أن يكون بالحوار بين أبناء الشعب السوداني بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
|