استنكرت الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس بمهاجمة واحتجاز سفينة روح الإنسانية التي تحمل مساعدات لغزة واحتجاز طاقمها وركابها واقتيادهم إلى أحد الموانئ الإسرائيلية وذلك عند محاولتها دخول المياه الإقليمية لقطاع غزة محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة ركاب السفينة.
واعتبرت الحملة الفلسطينية في بيان لها نقلته وكالة فلسطين الآن أن عملية القرصنة التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق سفينة روح الإنسانية تضاف إلى سجل الجرائم التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق أبناء الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه مؤكدة أنه ليس غريبا على الاحتلال الذي ينتهك كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ويقتل المدنيين وبخاصة الأطفال والنساء ويستهدف الطواقم الطبية والمؤسسات المدنية أن يعتدى على المتضامنين الأجانب ويمنع وصول السفن التضامنية إلى قطاع غزة.
وطالبت الحملة المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح ركاب السفينة وطاقمها وتمكينهم من الوصول إلى ديارهم أو السماح لهم بالوصول إلى قطاع غزة وعدم التعرض لهم وضمان سلامتهم.
وأشارت الحملة أن سفينة روح الإنسانية التي تسيرها حركة غزة حرة كانت تقوم بمهمة إنسانية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحمل على متنها نشطاء دوليين وعربا إضافة إلى طاقم السفينة وكميات من الأدوية والمستلزمات الطبية والتي تحتاجها مستشفيات القطاع إضافة إلى كميات رمزية من الاسمنت وأشتال الزيتون.
|