- ريتشارد مورفي: سورية لاعب ماهر و تسعى للسلام عبر الوساطة التركية الأميركية    - الحريري يعلن عزمه زيارة سورية    - سورية تشارك باجتماعي قرارات القمة ومجلس السلم بالدوحة    - الوزير المعلم يجدد خلال لقائه رئيس وزراء النرويج موقف سورية الداعي إلى السلام العادل والشامل    - سورية تدعو إلى تعاون دولي حقيقي لحصول الدول النامية على الطاقة النووية السلمية   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

صناعة المحتوى الرقمي العربي

جدول نشاطات
March 2010
Su M Tu W Th F Sa
  123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031      

كاريكاتير
كاريكاتير

مقالات وآراء
مقالات وآراء

البحث

الزاوية القانونية
الزاوية القانونية

2009/06/29
 وقع الشاعر ادونيس أمس في غا ليري أتاسي للفنون الجميلة كتاب ( حوار بين فاتح وادونيس ) وذلك إحياء لذكرى الفنان فاتح المدرس .
 
يأتي الكتاب في 160 صفحة مقسمة إلى أربعة أجزاء تتناول قضايا هامة ( الحياة، الموت، الدين ، السياسة ، الشعر ،... ) كما يحوي بعض رسومات المدرس وتختتمه بعض الرسائل الموجهة من المدرس إلى ادونيس كان أرسلها بين عامي 1970 و1998.‏
 
الفنان احمد معلا قال : هذا الكتاب يأتي ليملأ النقص على مستوى الأرشيف التشكيلي والثقافي حتى لو جاء متأخرا أفضل من ألا يأتي وهو فرصة ذهبية لكي يطلع الجميع على مجموعة من الأفكار والقيم التي طرحت في تلك المرحلة ، وهذا يعتبر بالنسبة لي التأسيس لمدونة تحول الشفاهي إلى وثيقة وهو فرصة أيضا لنا لامتلاك وثيقة حول قضية ثقافية لا سيما أن هذا الحوار طرفاه تشكيلي ،ما يؤكد على القيمة العميقة لأفكارنا و يجعلنا نعيد مجددا قراءة شخصيات هامة في تاريخنا لنعرف أين نقف نحن .‏
 
الشاعر عادل محمود قال : قيمة المسالة أتت من قيمة المادة الكلامية ادونيس صار الصحفي، الشريك المتواطئ وأهمية الحوار تكمن في مجموعة القضايا التي أثاروها ، وهي لاتهم فقط فنانين وشعراء وإنما القارئ العادي أيضا .‏
 
كتب أدونيس في الكتاب الجديد«فاتح وأدونيس - حوار»:‏
 
فاتح المدرس ينبوع شغف وافتتان تلتطم ضفافه بأبعاد وأطراف تلتطم هي نفسها بشهوات إبداعية عصية على كل ترويض أو تدخين.‏
 
وفي إحدى الرسائل كتب فاتح إلى ادونيس النص التالي :‏
 
عزيزي ادونيس .. هذه رسالة سأحاول أن اجعلها لطيفة جدا لأنها بلا زمان ولا مكان فمثلا أنا لا اعرف ما هو زمن اليوم ،اقصد تاريخه، أما المكان فاني لا اشعر بوجوده،جدران ، كلا ، فضاءات ، كلا‏  ....
 
وفي حوارات سابقة أشار ادونيس إلى أن «نجاحه» في هذه المهمة – الحوار - هو جعله المدرس «يقدم إضافات و اضاءات ويقول ما لم يقله» و«هو الأمر الذي سمح لبعضهم التفسير بأني تقمصت صحافيا».‏
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

كتاب الأسبوع
كتاب الأسبوع

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
69.2468.84
46.1545.95
12.4512.25
42.8542.75
51.8651.71
62.8662.56

التحقيقات
التحقيقات

موسيقى وأغاني

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009