- مسؤول سلوفاكي:سورية تقف بوجه السياسات العدوانية الأمريكية والأوروبية     - زعيم حزب الشعب التركي : أردوغان تابع للإرادة الامبريالية الأمريكية     - المعارضة القطرية تدعو في بيان وقعته 65 شخصية إلى إزالة حمد     - سيماغين: نؤيد موقف روسيا الرافض للتدخل الأجنبي في سورية     - باراك يعلن خيبته من صمود سورية ويحرض للضغط عليها    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
May 2012
Su M Tu W Th F Sa
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031    

البحث

2009/03/03
 ربما يعتقد بعض الآباء ممن لديهم أطفال في الصف الثالث والرابع ويتميزون بالوداعة والطاعة، بأنه لا تزال أمامهم بضع سنوات أخرى سينعمون خلالها بالهدوء قبل أن تظهر تحديات المراهقة في الظهور، ولكن الخبراء يؤكدون خطأ هذا الاعتقاد، لأن ملامح المراهقة تبدأ في الظهور خلال المرحلة الدراسية المتوسطة، وهي مرحلة انتقالية ينطوي فيها الطفل على نفسه، ويصبح مزاجياً، وتزداد جرأته وتشتعل في نفسيته رغبة التحدي. وجميعها مظاهر سلوكية يحاول من خلالها أن يؤكد استقلاله، ومن هنا ينشب التوتر بينه وبين أبويه.
 
فعلى سبيل المثال سيُصبح الطفل في هذه المرحلة حريصاً على خصوصياته، وربما لا يسمح لأحد بالاقتراب من غرفته ولو من أجل ترتيبها، لأنهه يعتبرها مساحة خاصة به وحده. وأفضل وسيلة للتعامل معه هو احترام رغباته والتظاهر بأن الأمور طبيعية ولا تستدعي التوتر أو الشجار، مع الاحتفاظ بحق التدخل وسن القوانين في حال بدأت تظهر عليه علامات تُشير إلى سلوك غير صحي أو غير آمن.
 
 ولا تقتصر هذه السلوكيات على المُراهقين من الأولاد فقط، بل نراها أيضاً لدى الفتيات، ولعل أكثر سلوك شيوعاً بين الفتيات في هذه السن هو التحدث مع صديقاتهن على الهاتف لساعات والتوقف بمجرد قدوم أمهاتهن، ما يُثير الريبة ويبعث الشك بأنهن يتحدثن مع شبان أو في موضوعات غير لائقة.. وللتعامل مع هذه الحالة، ينصح الاختصاصيون بالإيضاح للفتاة بأنه لا مانع من أن تتحدث مع رفيقتها كما تشاء، ولكن بعد أن تنتهي من دروسها وبشرط ألا يكون لديها ما تُخفيه.
 
وبشكل عام يرى الخبراء أن مصادقة الطفل في هذه السن، صبياً كان أم فتاة ضرورية للغاية، لكي يشعر بالأمان وتتعزز ثقته بنفس، حيث يجب أن نضع في الاعتبار أن المُراهق يكون واقعاً تحت ضغط نفسي وبدني كبير، ويكون بحاجة إلى شخص يستمع له، ومن الأفضل أن يكون هذا الشخص أحد أبويه أو كليهما.
 
وأخيراً، ينبغي أن يخفف الأبوان من لهجة الانتقاد، ويحاولا أن يتفهما طفلهما، وألا يشعراه بأنهما يتجسسان عليه أو يرتابان في سلوكه، لأن مثل هذه السلوكيات تبعث لديه شعور بأنه مراقب وبأنهما لا يثقان به، ما يدفعه إلى المزيد من التكتم والعناد.
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009