- مسؤول سلوفاكي:سورية تقف بوجه السياسات العدوانية الأمريكية والأوروبية     - زعيم حزب الشعب التركي : أردوغان تابع للإرادة الامبريالية الأمريكية     - المعارضة القطرية تدعو في بيان وقعته 65 شخصية إلى إزالة حمد     - سيماغين: نؤيد موقف روسيا الرافض للتدخل الأجنبي في سورية     - باراك يعلن خيبته من صمود سورية ويحرض للضغط عليها    
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
May 2012
Su M Tu W Th F Sa
    12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031    

البحث

2009/02/05
المرأة الشرقية هي ميزان البيت بالمعنى الحقيقي:
للصبر فلسفة جميلة تسمو بالنفس الإنسانية وتعلمها تحقيق الغايات والآمال والأهداف. الصبر رياضة للنفس وللروح. نستخدمه في حياتنا كوصفة روحية نفسية. جميعنا نحتاجها ربما في كل يوم من أيام حياتنا. بل إن هدف بعض أنواع الرياضة هو أن يتعلم الفرد التحمل والصبر، وكما قال: جبران خليل جبران: «زرعت أوجاعي في حقل من التجلد، فنبتت أفراحاً».
 
إن الصبر من المفاهيم النفسية التي أوصت بها كل الأديان والثقافات بالذات الدين الإسلامي الحنيف فالآيات القرآنية من قوله تعالى «فاصبر إن وعد اللـه حق» وغيرها من الآيات والأحاديث الشريفة التي تدعو إلى الصبر ومن الأقوال الجميلة في الصبر «لوكان الصبر رجلاً، لكان رجلاً صالحاً».
كذلك وللأسف الشديد غالباً ما نستخدم الصبر كوصفة نسائية نعطيها للإناث فقط في حين لا نستخدمه مع الذكور. ودائماً نطلب من المرأة المظلومة من زوجها الصبر والتحمل، أما الرجل الذي يعاني من زوجته فنصيحتنا له بأن يتركها فالدنيا ملأى بالنساء، وهناك الكثير من الحكم العربية عن الصبر التي ترى أنه وسيلة لتحقيق هدف وغاية ما، وليس غاية في حد ذاته.
إن المرأة في مجتمعنا العربي أكثر قدرة على التحمل والصبر من الرجل، ابتداءً من الحمل والولادة وتحمل الأعباء والمسؤوليات والضغوط التي تفرض عليها من داخل المنزل وخارجه إلى ثرثرات المجتمع وتفاهاته إنها الأكثر صبرا على تحمل الظلم والقسوة من أهلها وزوجها وأولادها، وأكثر تحملا للجوع والفقر إذ إنها تضحي كي تجعل من زوجها رجلاً عظيماً ذا مكانة بالمجتمع ومن أولادها أولاداً صالحين ومتفوقين.
فالمرأة الشرقية تحديداً هي ميزان البيت بالمعنى الحقيقي فهي التي تضع سعادتها في كفة من الميزان وتضع سعادة أولادها وزوجها وبيتها في الكفة الثانية ومن الطبيعي أن الكفة الثانية للميزان هي التي تفوز وبجدارة. فهي تضحي بسعادتها ومستقبلها أمام بيتها وأولادها.
فإذا نظرنا للمرأة الآن فهي تتحمل الجزء الأكبر من المسؤوليات وخصوصاً المرأة المتزنة التي تؤدي مهامها الكاملة في المنزل وتسعى لإرضاء زوجها وترعى أطفالها وتصون بيتها وتسعى لتطوير عائلتها ماديا واجتماعيا. فكل هذه المهام تتطلب صبرا كبيراً ومثابرة للوصول لبر الأمان هي وعائلتها.. وكما قال جوستان فلوبرت: إن «الموهبة هي صبر طويل» فالمرأة حتماً تتمتع بهذه الموهبة.. بصبر كبير وقلب رحب يتسع حتى لفرض الأوامر من الرجل الذي بات في غالب الأمر يثقلها بطلباته التي لا تنتهي..
السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا ينظر للصبر في مجتمعنا الشرقي على أنه من واجب المرأة فقط؟
ولماذا حين يتزوج الرجل الشرقي من امرأة غربية يكون هو الأكثر صبرا وتحملا؟ فهو القائم بأعمال المنزل ورعاية الأطفال، وحتى لا تكون نظرتي ظالمة، من الممكن أن يتقاسموا الأعمال سوية بحيث تكون المرأة الغربية الأقل تضحية في هذه المعادلة.. ترى هل تتغير مفاهيم الرجل حسب المجتمع الذي يعيش فيه؟ أم لأن المرأة في المجتمعات الغربية حاصلة على جميع حقوقها من خلال القانون الذي يحميها ويعزز من مكانتها في المجتمع؟!
أما المرأة في المجتمع الشرقي فهي لا تعرف أصلاً ما حقوقها وما هي واجباتها، فمن واجب المجتمع أن يعرفها ما لها وما عليها وان يساعدها في الحصول على حقوقها المعنوية والمادية وأنا أقول المعنوية أولاً: لأن المرأة الآن لا تعرف حقوقها من الناحية الاجتماعية والعاطفية حتى إن حصلت على حقوقها المادية. فحقوقها المعنوية هي الأهم حتى تعرف مكانتها في المجتمع... وتدرك كم المسؤولية التي تقع على عاتقها من بناء الأجيال ورفع المستوى المعرفي للمجتمع بأكمله، فإن كانت هي بخير كانت أوطاننا بخير..
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009