- الخرباوي.. الجهاد في سورية جاء بأوامر أمريكية    - بالوثائق.. مرسي سجين سابق بتهمة التجسس والتخابر    - أردوغان يواصل تهديداته والمحتجون: نريده ان يرحل    - بوتين يؤكد أن الحل في سوريا سياسي ويسال كاميرون هل ستسلحون من يأكلون أعضاء البشر؟    - الجيش يعيد الاستقرار الى قرى بريف حماة وعمليات نوعية بريف دمشق   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
June 2013
Su M Tu W Th F Sa
            1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30            

البحث

البعث ميديا - 2011/11/16
كشف تقرير استخباراتي أعدته دائرة الشرق الأوسط التابعة لإحدى الدول الأوروبية عن وجود قواعد تم إنشائها منذ أكثر من سنة في قطر والسعودية وتركيا لتدريب مرتزقة من بلدان إسلامية وعربية، وإدخالهم إلى الأراضي السورية، وهؤلاء المرتزقة هم من جنسيات مختلفة يتدربون على أيدي عسكريين من إسرائيل والولايات المتحدة وتركيا ويتلقون رواتب عالية لتنفيذ مخططات عدوانية ضد الشعب السوري.
ويقول التقرير الذي حصلت عليه المنار المقدسية ونشر أمس الثلاثاء 15-11-2011 أن هناك محطات لنقل الأسلحة إلى داخل سورية لتلك العصابات والمرتزقة، وإحدى هذه المخططات في بيروت في المنطقة التي تعتبر نفوذا لقوى 14 آذار وأن الدوحة والرياض تقومان بتمويل شرائها، وغالبية الأسلحة تصل من مخازن أمريكية وتركية وإسرائيلية، عن طريق شبكات خاصة بتجار الأسلحة، وذكرت المنار أن أفراد الشبكة يتلقون أجورا عالية مقابل هذه الأعمال، وأكدت الجريدة أن هذه العمليات تتم بإشراف عناصر من شركة "بلاك ووتر" التي نقلت مؤخرا مقرها إلى أبو ظبي ويتمتع أصحابها ومديروها بحصانة ضد الملاحقة القانونية، ويشير التقرير إلى أن سفارات الدول ذات العلاقة تلعب دورا كبيرا في تنفيذ المخطط التخريبي ضد سورية.
ويفيد التقرير أن المشرفين على المخطط ضد سورية هم من الأجهزة الأمريكية، الذين يصدرون تعليماتهم إلى قطر والسعودية و تركيا وقادة قوى 14آذار لتنفيذ حلقة جديدة من المخطط المذكور ويستند إلى عمليات إرهابية ضد المؤسسات العامة السورية، وتصفية العلماء والكفاءات السورية خاصة في الجامعات السورية.
ويذكر التقرير الأوروبي أن تركيا أقامت على أراضيها محطات اتصال ومراكز تجنيد وقواعد تدريب للمرتزقة وزيادة عددهم وإطلاق اسم "جيش سوريةالحر" على هؤلاء إمعانا في التخريب والتحريض، وعبر الحدود التركية يتسلل المرتزقة ويتم تهريب الأسلحة إلى داخل الأراضي السورية.
ولا يستبعد التقرير الأوروبي تنفيذ اعتداءات ضد دبلوماسيين سوريين في الخارج، وإحراق سفارات أجنبية داخل سورية وإلصاق مسؤولية ذلك بالقيادة السورية، ويكشف التقرير عن محاولات مستميتة لنقل صواريخ كتف، إلى داخل سورية وإطلاق على مواقع حساسة ومرافق عامة.
وفي التقرير أيضا أن المشاركين في المؤامرة على سورية أصدورا تعليمات إلى المرتزقة من جنسيات مختلفة ممن نجحوا في التسلل إلى الأراضي السورية بتكثيف عملياتهم العسكرية ضد الجيش وقوى الأمن وقتل المزيد من المدنيين والعسكريين وترهيب السوريين لمنعهم من الخروج في مسيرات ومظاهرات حاشدة دعما للنظام في دمشق، مع المضي قدما بتهريب أدوات وأجهزة اتصال ودعم مختبرات التحريض الإعلامي المنتشرة في الدول المجاورة، وإحداها داخل مكتب سمير جعجع بطل مجازر صبرا وشاتيلا ومرشح الحريري لرئاسة لبنان.
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
رسالة وزارة الإعلام حول الأحداث الجارية في سورية

تشغيل الخريجين الشباب
أسماء الناجحين في مسابقة وزارة الإعلام

مديرية الإعلام الإلكتروني

الإعلام التنموي

حلوة يا بلدي

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

سوريون

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009