- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

الثورة - 2010/08/25

من الصعب الدفاع عن أي شيء أنتجته «أوسلو».. بل هو من المستحيل. سلسلة من التنازلات الكارثية دون أي مقابل.. وعلى هامش ما حصل تمت تصفية مئات من قادة النضال والمقاومة الفلسطينية وتحطمت بنى ومؤسسات بناها الفلسطينيون بالكدّ والجهاد.

إذا كان المأزق الخطير الذي تواجهه السلطة الفلسطينية اليوم هو من متتاليات أوسلو، فإن ذلك لا يمكن أبداً أن يعفي الدول العربية من مسؤوليتها.‏

لنقل بصراحة.. إن الدول العربية في مجلس الجامعة، دفعت بالسلطة دفعاً إلى المفاوضات المباشرة عبر موافقة من جهة ليست ذات اختصاص «لجنة متابعة المبادرة العربية» مذكراً -ولا بد- بالتحفظ السوري المتكرر دائماً، من معيار أولي هو هذه النقطة تحديداً «أن اللجنة لا يقع في إطار مهمتها أن توافق للسلطة على خوض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل..».‏

الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.. وصف التحفظ السوري بالموقف الصحيح منذ البداية.. واليوم يؤكد: أن نتنياهو غير جاد في المفاوضات، كما نقلت عنه جريدة البناء اللبنانية.‏

ماذا يعني «غير جاد بالمفاوضات».. يعني أن العرب تبعوا السلطة وكأنهم يسوقونها إلى متاهة جديدة لم تكن بحاجة لها أبداً.‏

مرة ثانية نقول:‏

السلطة كانت أكثر من موافقة .. بل هي ساعية.. وهي التي طلبت هذه الموافقة محاولة الاستفادة منها في تشكيل غطاء ما على تنازل جديد أمام إسرائيل، حالمة بضمانات أميركية توصلها إلى نتائج مرضية.. وها هو الموقف الأميركي يكشف عن تطمينات وليس ضمانات.. ولا ضغط على إسرائيل بل على الفلسطينيين!!‏

فإلى أين تتجه عربة السلطة عبر المفاوضات المباشرة..‏

المسألة خطرة.. ومحرجة وتصلح لأي شيء إلا الشماتة والتندر.. وأكثر ما تصلح له هو موقف عربي حقيقي يظهر على الأقل صلاحية العرب لاتخاذ موقف.‏

إذا كان العرب.. إذا كانت جامعة الدول العربية.. هم الذين شكلوا غطاء مزعوماً للسلطة الفلسطينية للاتجاه إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل في ظل أجواء بالغة السوء لأي مفاوضات.. متجاوزة التحفظ السوري.. لماذا لا يقوم العرب اليوم بسحب غطائهم الوهمي لمنع هذا التردي في احتمالات المفاوضات.. ولن يتحفظ على ذلك أحد..؟!‏

إن أي أمل في المفاوضات المحتملة للسلطة مع إسرائيل لا يمكن أن يستند إلا على الوهم.. وعلى العكس من أي احتمال لخطوة في اتجاه الحل.. ستكون هناك خطوات تراجع -إن بقي مجال للتراجع- من أميركا وإسرائيل رغم حفلة واشنطن العتيدة بحضور مصر والأردن.‏

هل يستطيع الأمين العام لجامعة الدول العربية وهو الذي يرى ما يراه أن يخلي مسؤوليته أمام ضميره القومي.. فيوجه دعوة للدول العربية لإعادة قراءة موقفها من مفاوضات مباشرة بين السلطة وإسرائيل.. وعدم الإلقاء بتبعية هذا التوجه الكارثي على السلطة وحدها التي تمضي فيه رغم الصوت الفلسطيني صوت القوى والفصائل الفلسطينية المتعالي باستمرار والرافض لهذه المفاوضات المأساوية؟!‏

يجب أن يكون هناك موقف عربي مما يجري!!‏

ولن ينفعهم أمام التاريخ التلطي خلف عبارة «هو قرار فلسطيني..» ألا يرون أنه حتى ليس قراراً فلسطينياً.. ما الذي ننتظره..؟!‏

هل أخفت إسرائيل ما يترك للعرب فرصة التلطي خلف احتمال ما؟!‏

ألم تقل بوضوح:‏

دولة يهودية.. استيطان دائم.. تصفية القضية؟!.‏ بقلم: أسعد عبود  

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009