كشفت مجندة في جيش الاحتلال الاسرائيلي عن كونها تلقت تدريبا في الجيش الاسرائيلي لاستفزاز الفلسطينيين وجعل حياتهم مستحيلة . وقالت المجندة الاسرائيلية في حديث لصحيفة الغارديان البريطانية انها أصيبت بالانهيار مشيرة الى أن هذه التدريبات دفعتها للمغادرة الى الهند قبل أن تنضم الى منظمة اكسروا الصمت التي تندد بممارسات الجيش الاسرائيلي مع الفلسطينيين .
وتأتي افادة هذه المجندة بعد أيام قليلة من الضجة التي أثارتها مجندة اسرائيلية نشرت على موقع الفيسبوك صورا لنفسها الى جانب أسرى فلسطينيين معصوبي الاعين ومقيدي الايدي وأردفتها بتعليقات عنصرية ضد الفلسطينيين مثل الجيش أجمل أيام حياتي .. وأبدو هنا كعارضة أزياء .
وقالت المجندة التي نشرت 26 صورة من هذا النوع باسم ايدن ابرجيل .. انها تفتخر بنفسها وتعتز بهذه الصور معترفة بأن مشاهد التعذيب والسخرية من الفلسطينيين تحدث في الجيش الاسرائيلي يوميا .
ونبه ناشطون في مجال مناهضة التعذيب الى أن مثل هذه الحوادث والاعترافات هي نتاج لمفاهيم عنصرية رائجة وسط جيش الاحتلال الاسرائيلي تجاه كل من هو فلسطيني كما أنها تنبع من نظرة عنصرية تجاه الفلسطينيين تقوم على اعتبارهم دون البشر .
بينما أوضح خبراء قانونيون أن مثل هذه الانتهاكات تمثل خرقا فاضحا لحقوق الانسان وقواعد القانون الدولي ولاسيما اتفاقية جنيف الرابعة اضافة الى كونها تمثل جرائم حرب تدين من يمارسها أو يأمر بها أو يحرض عليها أو يتغاضى عنها .
وكانت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية استعرضت الاسبوع الماضي عددا من أساليب التعذيب التي تحكم تعامل جنود الجيش الاسرائيلي مع المعتقلين الفلسطينيين ومنها تصويرهم كغنائم صيد .
وأثارت الحادثة سخطا وغضبا واسعين وأعادت الى أذهان العالم صور الانتهاكات التي ارتبكها جنود الاحتلال الامريكي بحق معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب في العراق .
|