كثيرة هي قرى الجولان العزيزة على قلوبنا وإذا تكلمنا اليوم عن إحداها فلا يعني ذلك أننا قد نسينا مثيلاتها من القرى الجولانية الرائعة الساحرة بجمال طبيعتها التي خص الله بها أرض جولاننا الحبيب ...
على أرض بركانية من السفح الشرقي لتل الحذيقة المكسو بالغابات، وإلى الغرب من وادي الرقاد وعيون الصفصافة وشمال قرية بئر عجم تقع قرية رويحينة إلى الجنوب الشرقي لمدينة القنيطرة بحوالي 8كم
قرية سورية وهي إحدى قرى الجولان المحررة تبعد مسافة 70 كم من دمشق، وتتبع القرية إداريًا لبلدية بئر عجم محافظة القنيطرة.
وتشير المعلومات إلى أنها أنشئت أول الأمر على يد بعض المهاجرين الشراكسة الذين أسسوا العديد من القرى في الجولان في سبعينيات القرن التاسع عشر الميلادي أي نحو عام 1875 م، إلا أن سكانها هجروها لأسباب غير مؤكدة.
احتلت القرية أثناء حرب عام 1967 م، وتم تحريرها بعد حرب تشرين التحريرية عام 1973 م
عادت الحياة للقرية وذلك باستقرار كثير من العائلات من المناطق المجاورة، وقد شهدت منذ عام 1998 م تقريبًا توسعًا عمرانيًا واضحًا وما تزال في توسع مستمر.
تشتهر القرية بوجود أربع مسامك لتربية السمك بنيت بجوار سد صناعي لتجميع مياه الأمطار والسيول يسمى سد رويحينة بني في مطلع الثمانينات من القرن العشرين الميلادي
وتعتبر رويحينة من المناطق السياحية الهامة في محافظة القنيطرة وهي مقصد الزائرين لما تتمتع به من مواصفات وطبيعة خلابة,
, تتكاثر فيها القبور الأثرية المعروفة بالدولمن, وإلى الشرق من رويحينة توجد الخربة الأثرية, كما تنتشر المقابر الرومانية والبيزنطية إلى الغرب منها, وتتبع لها خربتان أثريتان هما زبيدة الغربية وزبيدة الشرقية التي تتوضع على الضفة الشرقية لوادي الرقاد، أما مسمكة رويحينة فتقع الى الجانب الشرقي من القرية بجانب السد، وتتبع إلى الهيئة العامة للثروة السمكية بمحافظة جبلة وهي مخصصة للتسمين.
في حين يكون سد رويحينة: سد سطحي أقيم في أعالي وادي الرقاد وإلى الشرق من قرية رويحينة بمسافة 2كم بطاقة تخزينية قدرها 301 مليون م3، يستفاد منه في ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وفي جنوب السد أقيمت أحواض لتربية الأسماك ومزارع تجريبية للأشجار المثمرة وحوله زرعت أشجار الكينا لغاية سياحية
يعمل معظم سكان رويحينة بزراعة الحبوب والبقول بعلاً إلى جانب تربية الأغنام والأبقار، وتشرب القرية من شبكة موزعة على المساكن التي تستمد مياهها من بئر ارتوازي فيها.
|