بدأت ريما مسعود التحضير لرسالة الدكتوراه في الآداب حول صورة الكون والحياة عند شعراء العصر العباسي الأول - بعد حصولها في عام 2008 على شهادة ماجستير عن رسالتها الحيوان في شعر البحتري ودلالته الاجتماعية والرمزية والتي قال فيها آنذاك الدكتور المشرف على الرسالة /لو تمنج درجة الامتياز مع مرتبة شرف في الماجستير لأعطيت لريما بدون تحفظ/.وحول مراحل الدراسة أشارت ريما مسعود «للبعث» أنها ولدت في محافظة السويداء عام 1973 في أسرة متوسطة الدخل وكان لديها مشاكل بصرية حتى عمر الخامسة حيث فقدت بصرها تماماً، وبدأت انطلاقتها التعليمية في معهد المكفوفين بدمشق حيث درست المرحلة الابتدائية، وبعد ست سنوات تقدمت إلى امتحان محو الأمية في السويداء - وتابعت دراستها الإعدادية في معهد المكفوفين وأنهت هذه المرحلة خلال سنتين وحصلت على /252/علامة في امتحان الشهادة الإعدادية ثم تابعت دراستها الثانوية وحصلت على /205/ علامة أدبي وكانت من العشرة الاوائل على مستوى القطر، بعد ذلك تابعت ريما دراستها الجامعية وتقول: سجلت في كلية التربية أولاً ولكن على أثر سؤال وجهته إحدى الطالبات للمحاضر وهو كيف يستطيع الطالب المكفوف أن يميز بين الجدار والشجرة؟ هنا تتابع ريما حديثها «للبعث» دار هذا السؤال في ذهني كثيراً حول كيفية متابعة الدراسة في التربية وكثير من القضايا التربوية تعتمد على البصر، ولاشكّ أنه سيتم الطعن بشهادتي فقمت بنقل تسجيلي إلى قسم اللغة العربية - حصلت على المرتبة الأولى ونلت شهادة الباسل للتفوق الدراسي بعد حصولي على معدل 74٪ في السنة الأولى وفي السنة الثانية حصلت على المرتبة الثانية وعدت في السنة الثالثة وحصلت على المرتبة الأولى وتخرجت من جامعة دمشق عام 1999 بمعدل 78٪ ولم يحصل أني حملت أي مادة في إحدى السنوات وحول التحضير لرسالتي الماجستير والدكتوراه أشارت ريما مسعود أن الوضع مختلف عن الجامعة حيث كان الأصدقاء والأهل يساعدونها في تسجيل المحاضرات وتقوم بكتابتها على طريقة برايل . |