- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

2010/07/21
اعتبر غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق أن العلاقات السورية التركية قد جعلت الفعاليات التجارية والاقتصادية أمام واقع جديد يتيح المزيد من إمكانيات التعاون المثمر بين البلدين وذلك من خلال الاستفادة من المزايا والإعفاءات التي أعطتها الاتفاقيات الموقعة بين البلدين ولاسيما اتفاقية منظومة التجارة الحرة المشرعة وإلغاء سمات الدخول بين البلدين وغير ذلك من الاتفاقيات الأخرى.
ودعا القلاع خلال استقباله وفد من رجال الأعمال الأتراك برئاسة شعبان باش رئيس غرفة تجارة أضنة إلى التعايش مع هذا الواقع وتوسيع طيف التعاون بين البلدين لما فيه تحقيق المنفعة المتبادلة للجانبين داعياً رجال الأعمال الأتراك لتوسيع طيف استثماراتهم لتشمل سورية وذلك من أجل الاستفادة من مناخ الاستثمار المشجع هنا كاشفاً عن إقامة مؤتمر للاستثمارات السورية في اسطنبول نهاية الشهر الحالي من أجل عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعين العام والخاص السوريين فيه إلى جانب إشارته لوجود مباحثات من أجل إقامة مصرف سوري تركي مشترك من أجل حل الإشكالات التي تعترض عمليات التبادل التجاري بين البلدين.
من جانبه تحدث شعبان باش رئيس الوفد التركي بأن المسافة واسعة بين ما نعيشه اليوم وبين ماكنا نعيشه من عشر سنوات على صعيد العلاقات التركية مع سورية التي قال بأنها البلد الأقرب بين دول الجوار إلى الشعب التريك مشيراً إلى أن العقبات التي كانت موجودة على صعيد هذه العلاقات قد تركت آثارها على مختلف النشاطات الاقتصادية بين البلدين مبيناً بالمقابل بأن الانفتاح الذي حدث على هذه العلاقات سيترك أثره الإيجابي على التعاون المشترك مشيراً في هذا السياق إلى الآثار الإيجابية التي تركتها منطقة التجارة الحرة وإلغاء سمات الدخول بين البلدين قال بأنه وعلى الرغم مما شهده من تطور يبقى دون الطموح والإمكانيات التي يتبعها الجوار السوري التركي.
مؤكداً إزالة بعض العقبات التي تعترض التبادل الأوسع بين البلدين تجارياً واقتصادياً مبيناً أن التجارة والصناعات النسيجية والغذائية والهندسية والكيميائية يمكن أن تكون مجالاً واسعاً للتعاون المستقبلي بين الجانبين.
في ذات السياق أشار بهاء الدين حسن نائب رئيس غرفة تجارة دمشق إلى النقلة النوعية والكمية التي شهدها التبادل التجاري بين البلدين والتي تمثلت بارتفاع قيمة هذا التبادل إلى 2مليار دولار في العام الماضي بعد أن كان لا يتجاوز الـ 400مليون في العام 2004 مؤكداً أن الوصول بهذا الرقم إلى 5 مليارات دولار في الأعوام الثلاثة القادمة هو تحدٍ يجب خوض غماره بنجاح.
أما الملحق التجاري في السفارة التركية بدمشق فأكد أن تحقيق الـ5 مليارات في التبادل التجاري لن يتم عن طريق تبادل السلع وحسب وإنما من خلال الاستثمارات المتبادلة التي دعا رجال الأعمال في البلدين إلى زيادتها خلال المرحلة المقبلة مشيراً إلى أن أهمية الاستثمارات السورية الذي سيعقد على صعيد اطلاع المستثمرين الأتراك على فرص الاستثمار المتاحة في سورية
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009