بحث وفد الشركات التركية المشارك في معرض دمشق الدولي مع أعضاء غرفة تجارة دمشق اليوم مجالات وفرص التعاون الاقتصادي بين الجانبين وسبل تطوير حجم الاستثمارات المشتركة والمتبادلة بين البلدين. 
ورأى رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع أن الاتفاقيات الكثيرة الموقعة بين سورية و تركيا وأهمها اتفاقية منطقة التجارة الحرة وإلغاء سمات الدخول أسهمت في زيادة حجم التبادل التجاري في السنوات الأخيرة وفي تسهيل انتقال الأشخاص ما يستدعي العمل على الاستفادة من هذه التطورات في توسيع حجم الاستثمارات المتبادلة وخاصة الاستثمارات التركية في سورية التي تتوفر فيها فرص واعدة في مختلف المجالات.
وأشار الى أهمية الاستفادة من تجربة الاقتصاد التركي ومن الخبرات التركية لتطوير العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية السورية، آملا بتعاون الجانبين لإزالة العقبات التي تعترض مسيرة العلاقات وفتح آفاق جديدة في المستقبل والاستفادة من الفرص المتوفرة في البلدين.
ودعا القلاع رجال الأعمال الأتراك المشاركة في مؤتمر الاستثمار السوري الذي سيعقد في مدينة اسطنبول التركية نهاية الشهر الماضي للاطلاع على ما يقدمه المؤتمر من فرص استثمارية وشراكات مع القطاعين العام والخاص والتي تشمل جميع القطاعات لافتاً إلى وجود مباحثات قائمة لإحداث مصرف سوري تركي مشترك يوفر التمويل اللازم للمشروعات والأعمال الاستثمارية والتجارية التي يقوم بها رجال الأعمال من الجانبين.
بدوره أشار نائب رئيس غرفة تجارة دمشق بهاء الدين الحسن إلى أن حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين يؤسس لتعاون اقتصادي إقليمي يشمل دولا اخرى مايؤدي إلى تدفق الاستثمارات إليها.
من جهته بين رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة أضنة شعبان باش رئيس الوفد أن ما أنجز في مسيرة العلاقات في البلدين من اتفاقيات ومذكرات تفاهم مكن البلدين من إقامة فضاء سياحي واحد آملا أن ينعكس ذلك على تطوير التعاون في مختلف القطاعات.
وقال باش: رغم حجم التبادل التجاري الذي شهد تطورا في السنوات الأخيرة إلا أنه ما زال دون الطموح لافتاً إلى أهمية العمل المشترك في تذليل معيقات التعاون التجاري وفتح المجال لإقامة المزيد من الاستثمارات المشتركة واستكشاف الفرص الاستثمارية في البلدين.
وشهدت العلاقات السورية التركية تطوراً متسارعاً في السنوات الأخيرة وخاصة بعد توقيع اتفاقية منطقة التجارة الحرة وانطلاقتها في بداية عام 2007 لتسهم إضافة إلى اتفاقيات التعاون الاقتصادي الأخرى في زيادة تدفق الاستثمارات التركية إلى سورية وبلوغ حجم الميزان التجاري نحو ملياري دولار العام الماضي.
ويطمح البلدان بالوصول بحجم التبادل التجاري بينهما إلى نحو خمسة مليارات دولار خلال السنوات القليلة القادمة.
|