بمناسبة الذكرى العاشرة لأداء السيد الرئيس بشار الأسد القسم الدستوري افتتح المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء أمس أعلى سارية علم في سورية بارتفاع 107 أمتار ورفع عليها العلم السوري البالغة مساحته 637 متراً مربعاً وذلك في حديقة تشرين بدمشق.
وحضر الافتتاح السيد محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي اكدد في تصريح للصحفيين أن الذكرى العاشرة لولاية الرئيس الأسد يوم عظيم في تاريخ سورية، في هذه المناسبة تم رفع هذا العلم رمز الاستقلال الذي صانه الرئيس الأسد من خلال استقلال التوجه والقرار في ظل مرحلة شهدت تحديات كبيرة.
من جهته أكد المهندس عطري أن سورية بقيادة الرئيس الأسد شهدت خلال السنوات العشر الماضية العديد من الانجازات التي غطت كل المناحي التنموية والاقتصادية والاجتماعية لافتاً إلى مكامن القوة الكبيرة التي تمتلكها وتعمل على تأكيدها.
وقال رئيس مجلس الوزراء إن سورية كانت ولا تزال متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية وتؤكد الحقوق العربية دائماً في جميع المحافل الدولية وهي متمسكة بالسلام العادل والشامل دائماً الذي يعد قضية إستراتيجية تؤمن بها ويحرر الأرض ويعيد الحقوق كاملة لأصحابها.
وأضاف المهندس عطري إن التطورات والإحداث أثبتت استقلالية القرار السياسي السوري بفضل صمودها في وجه الضغوط التي مارسها الآخرون عليها لتغيير مواقفها وثوابتها الوطنية والقومية.
وتشتمل ساحة السارية على بانوراما كتابية باللغتين العربية والانكليزية تؤرخ لأهم المحطات النضالية في تاريخ سورية محفورة على ست لوحات رخامية.
وقدمت مجموعة من الأطفال خلال حفل الافتتاح عدداً من المعزوفات والأناشيد والأغاني الوطنية والقومية.
وحضر الافتتاح عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب التنظيم القطري سعيد ايليا ووزراء التربية والإعلام والثقافة والاتصالات والتقانة والإدارة المحلية وممثلو الفعاليات الاقتصادية والتجارية في سورية وحشد كبير من المواطنين.
يشار إلى أن السارية أنجزت من قبل الفعاليات الاقتصادية السورية بالتعاون مع شركة سيريتل وشركة شام القابضة |