أكد الدكتور محسن بلال وزير الإعلام أهمية دور الإعلام كسلطة وقوة تأثير معنوية في تناول القضايا والأحداث بموضوعية، لافتاً إلى أن قوة الإعلام تكمن بالبحث عن الحقيقة ونقلها إلى الرأي العام.
وأوضح الوزير بلال خلال لقائه أمس وفداً إعلامياً يُمثّل عدداً من وسائل الإعلام العربية والأجنبية أن الإعلام في سورية الرسمي والخاص هو مرآة تعكس الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويتناول مختلف القضايا المتعلقة بالأسرة والمرأة والتعليم والصحة وكل ما يمسّ حياة المواطن بحرية ومسؤولية يجمعه قاسم مشترك هو الانتماء للوطن والدفاع عن القضايا الوطنية والقومية حتى تحرير الأرض واستعادة الحقوق المغتصبة.
ولفت وزير الإعلام إلى المكانة التي احتلّتها المرأة السورية في مختلف ميادين الحياة باعتبارها شريكاً أساسياً في بناء المجتمع لاسيما المشاركة الواسعة لها في مجال الإعلام وتصدّرها مواقع القرار في مختلف الوسائل الإعلامية، داعياً الوفد الإعلامي للتعرف عن قرب على واقع الحياة في سورية والتي تُشكل نسيجاً مُتناغماً يقوم على التنوع الثقافي والتآخي والمواطنة.
وأشار الدكتور بلال إلى النظرة النمطية للغرب وما يعتريها من مغالطات تجاه ما يجري في المنطقة والاتّهامات المسبقة ضدّ العرب والإسلام، مشيراً إلى أن الإرهاب لا أرض ولا هوية له وأن ما تقوم به إسرائيل من احتلال للأراضي العربية وعدوان على القوافل الإنسانية المناصرة للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة هو إرهاب دولة وأخطر أشكال الإرهاب.
وأكد وزير الإعلام تمسّك سورية بالسلام الذي يُعيد الأرض والحقوق كاملة بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة إلى خطّ الرابع من حزيران عام 1967بما فيها الجولان السوري المحتل وضمان حقوق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى وطنهم.
وطرح الوفد الإعلامي خلال اللقاء عدداً من المسائل المتعلقة بالشأن المحلي في سورية والقضايا الأخرى المرتبطة بما يجري على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف سورية تجاهها.

يُشار إلى أن الوفد الإعلامي الذي يضم إعلاميين من الأردن وسلطنة عمان وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا يزور سورية بدعوة من وزارة الإعلام للاطّلاع على التطورات التي شهدتها سورية خلال العقد الماضي وسيلتقي عدداً من الفعاليات السياسية والاقتصادية والشخصيات في مواقع القرار. |