بين الدكتور علي سعد وزير التربية الجهود الكبيرة التي تبذل لانجاز العملية الامتحانية بكامل مراحلها والتي تعد عملية متكاملة بدءاً من الصفوف والمدارس مروراً بالمصححين وانتهاء بالتنتيج وإعلان النتائج والذي يعمل به فريق عمل كبير يشكل حلقة مهمة في هذه العملية ويستلزم مهارات تتعلق بمختلف الجوانب الوجدانية والمهنية والوطنية وتتطلب السرية والدقة والالتزام وتحمل المسؤولية التي هي على غاية من الأهمية.
وقال الدكتور سعد خلال جولة اطلاعية للإعلاميين على مراحل عملية التنتيج في مركز الحاسب بمديرية الامتحانات بالوزارة أن انتهاء عملية التصحيح لا يعني أن النتائج أصبحت جاهزة لأن العمليات التي تليها تحتاج إلى وقت حيث يبلغ عدد القسائم المدخلة إلى الحاسوب مليونين و 200 ألف قسيمة ورقة إجابة للثانوية العامة بمعدل ادخالين لكل قسيمة في مرحلة التنتيج مشيراً إلى أن بداية الأسبوع القادم سيتم تحديد موعد إعلان النتائج لشهادة الثانوية العامة والعمل حالياً في التنتيج لهذه الشهادة في مراحله الأخيرة ، وستشارك هذا العام في نشر النتائج المدارس المتصلة بشبكة التربية للمعلومات في جميع المحافظات بعد أن يتاح لموقع الوزارة الالكتروني السبق في نشر النتائج وسيكون للفضائية التربوية مساهمة أفضل من العام الماضي في نشر النتائج لجميع المحافظات وهذه الإجراءات تحقق العدالة والإنصاف للجميع في الحصول على النتائج بيسر وسهولة وفي التوقيت المناسب والمحدد.
و يعمل في مرحلة التنتيج فريق عمل مكون من 140 عاملاً وعاملة من مديرية الامتحانات لانجاز مختلف المراحل وبدوام طويل معزل عن الخارج بدءاً من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساء يتخلله فترات استراحة عدة ويعملون بجهد ملحوظ.
|