- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

2010/07/06
 
ركز الملتقى الإعلامي الكويتي السوري الأول الذي أقامته جمعية الصحفيين الكويتية بالتعاون مع اتحاد الصحفيين في سورية في ختام فعالياته أمس على واقع الشراكة الاقتصادية بين البلدين وأدوات تطويرها.
 
وأشار خالد سلوطة معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة إلى الاصلاحات الاقتصادية التي حققتها سورية في السنوات الأخيرة والانفتاح على العالم الخارجي والانتقال إلى الاقتصاد المعرفي والمتمثلة في متابعة اجراءات تحرير التجارة الخارجية وسياسة تشجيع التصدير وازالة عوائقه والعمل على تخفيض الكلفة للمنتج المحلي والعمل على تنفيذ مضمون اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
 
ولفت سلوطة إلى تعديل العديد من اتفاقيات تشجيع وحماية الاستثمارات الموقعة مع الدول العربية بهدف تحسين مناخ الاستثمار و اقامة المدن الصناعية والتكنولوجية الخاصة وتحديث التشريعات الضريبية وتطوير القطاع العام المصرفي والسماح بالعمل للمصارف الخاصة وتطوير علاقات سورية مع الدول العربية ومد جسور التعاون مع الدول الاجنبية مشيرا إلى توقيع اتفاقية اقامة منطقة حرة مع تركيا واتفاقية تجارة تفضيلية مع ايران في الوقت الذي اصبحت فيه سورية عضوا مراقبا في منظمة التجارة العالمية.
 
وقال سلوطة ان حجم المبادلات التجارية بين سورية والكويت دون الطموحات رغم التقدم الملحوظ في السنوات الاخيرة لحجم المبادلات حيث كان في عام 2005 98 مليون دولار فيما وصل عام 2008 إلى 333 مليون دولار مشيرا إلى ان الاطار القانوني الذي يحكم العلاقة الاقتصادية والتجارية بين البلدين غني بالاتفاقيات التي تعود إلى عام 1991 وكذلك اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات التي تنتظر التوقيع بعد تعديلها.
 
من جانبها اشارت الكاتبة والاعلامية فاطمة الحسين من الكويت إلى ما شهدته سورية في السنوات الاخيرة من تطور اقتصادي وتسارع في النمو واصلاحات اقتصادية .
 
واكدت الحسين اهمية الاستثمار وتوظيف الاموال العربية في حقل الإعلام من خلال مؤسسات وشركات خاصة تعمل على الارتقاء بواقع الاعلام العربي وتوطيد التعاون بين الدول العربية في هذا المجال مشيرة إلى الحاجة الكبيرة إلى الاستثمار في الإعلام مع اخذ خصوصية العمل الاعلامي في عين الاهتمام وامتلاك القدرة على المساءلة.
 
وقالت الحسين إن سورية تمتلك الكفاءات والإمكانيات والتجربة الواسعة والقديمة في العمل الإعلامي التي تضمن النجاح في الاستثمار بالإعلام مشيرة إلى ان الاعلام العربي يدار في غالبيته بعقول سورية.
 
بدوره أشار محمد كنعان مدير العلاقات العربية والدولية في وزارة الاقتصاد والتجارة إلى العلاقة المتميزة بين سورية والكويت على مر العقود مؤكدا ضرورة انتقال العلاقة بين البلدين على المستوى الاقتصادي من مرحلة التبادل السلعي الذي استوفى حقه بشكل كامل إلى مرحلة الاستثمارات الحقيقية التي تشكل قيمة مضافة للجانبين.
 
ولفت كنعان إلى امتلاك البلدين امكانيات كبيرة تمهد للمساهمة المشتركة والفعالة في استثمارات تنموية ذات جدوى اقتصادية وتحقق منافع عامة بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين مشيرا إلى أن الأزمة المالية العالمية كشفت عن أهمية الاستثمار في الدول العربية ومن بينها سورية باعتبارها المكان المناسب لاقامة مشاريع استثمارية تنموية حقيقية.
 
كما تناول الملتقى في ندوته الأخيرة دور الثقافة في خدمة العلاقة العربية العربية حيث أكد الدكتور سليمان العسكري مدير تحرير صحيفة العربي أن هذا اللقاء سيكون بداية للقاءات أكثر فعالية يشكل قاعدة لعلاقات عربية عربية ويكون للإعلاميين العرب دور أساسي في توجيهها.
 
وتطرق العسكري إلى الروابط المشتركة في الثقافة العربية التي تقوم على أسس ومقومات وتاريخ واحد مشيراً إلى ضرورة العمل على تنمية هذه الثقافة أمام التحديات التي تواجهها وتطوير وسائلها.
 
ولفت إلى وجوب تفعيل عمليات التبادل الثقافي بين البلدان والمجتمعات وتسهيل الإجراءات أمام انسياب الكتب والمطبوعات والمنشورات ومختلف أنواع المنتج الثقافي والتعاون على مستوى المراكز الثقافية والمؤسسات الإعلامية ودور النشر مشيراً إلى ضرورة اقامة مشروع عربي يدعم الإنتاج الثقافي والفكري والعلمي والفني.
 
فيما قدم عبد العزيز السريع نائب رئيس مؤسسة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري عرضاً موسعاً عن المؤسسة وتاريخ إنشائها والمنتج الفكري والثقافي الذي تعمل عليه مشيراً إلى أن المؤسسة تعتمد في الكثير من نشاطاتها على مفكرين ومبدعين سوريين يتقنون تنفيذ برامج المؤسسة.
 
وأوضح السريع أن فرص التعاون بين الإعلاميين السوريين والكويتيين كبيرة جداً ولاسيما أن الصحفيين السوريين أثبتوا جدارتهم منذ بدايات الصحافة العربية وحتى الآن كما أن الصحافة الكويتية تتسع وتستوعب للكثير من إبداعاتهم.
 
فيما تحدث سفير سورية الأسبق لدى دولة الكويت عيسى درويش عن أهمية التعريف بالثقافات المحلية لكل بلد عربي والاستفادة في ذلك من تجارب المبدعين والمفكرين العرب الذي أغنى المكتبة العربية بالكثير من البحوث والدراسات المستفيضة عن الأنواع الثقافية والفكرية في جميع البلاد العربية.
 
وتطرق درويش إلى ما يجمع بين سورية والكويت من علاقات ثقافية متجذرة تكونت عبر تعاون عميق على مستوى المؤسسات الثقافية الرسمية والخاصة.
 
بدوره عرض الدكتور علي القيم معاون وزير الثقافة للفروقات المادية المقدمة للقطاع الثقافي في الدول العربية ونظيره في دول العالم مشيراً إلى أن الاشتغال على الثقافة يتطلب جهوداً ومتابعة إضافة إلى عامل الزمن.
 
وأشار القيم إلى الدور الرائد للكويت في ميدان الثقافة العربية من خلال مشاركتها في الكثير من المهرجانات العربية ولاسيما التي تحتضنها سورية.
 
 
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009