- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

 
سيرته
هو أحمد أبو خليل بن محمد آغا بن حسين آغا آقبيق ولد في دمشق - سورية لأسرة دمشقية عريقة يتصل نسبها بأكرم آقبيق الذي كان ياور (مستشار) السلطان سليمان القانوني.
وأحد أجداده هو شادي بك آقبيق الذي بنى مدرسة الشابكية للعلوم الدينية بدمشق مع جامع كبير، وأوقف لهما أوقافَ القَنَوات بأجمعها؛ ثم لُقِّب في عهده بالقبَّاني لأنه كان يـملك قبّان في باب الجابية نسبة إلى القبابـين التي كانت بذلك الزمان ملكاً لفريق من العائلات في كل حي من أحياء دمشق.
وأبو خليل القباني هو عمٌّ لأبي الشاعر الكبيرنزار قباني وعمّ لأمه أيضاً.
بداية المسرح العربي
يعتبر أبو خليل القباني أول من أسس مسرحاً عربياً في القرن التاسع عشر في دمشق، وقدم عروض مسرحية وغنائية وتمثيليات عديده منها - (ناكر الجميل) و(هارون الرشيد) و(عايدة) و(الشاه محمود) و(أنس الجليس) وغيرها.
أعجب أبو خليل القباني في بداياته بالعروض التي كانت تقدم في مقاهي دمشق - مثل الحكواتي ورقص السماح وكان يستمع ويتابع نوات موسيقى ابن السفرجلاني وكذلك تلاقى القباني مع الفرق التمثيلية التي كانت تمثل وتقدم العروض الفنية في مدرسة العازرية في منطقة باب توما بدمشق القديمة.
قدم القباني أول عرض مسرحي خاص به في دمشق عام 1871 وهي مسرحية (الشيخ وضاح ومصباح وقوت الأرواح) ولاقى استحسان الناس وإقبال كبير، وتابع الناس أعمال القباني وعروضه المسرحية وحقق نجاحا كبيرا.
في عام 1879 ألف أبو خليل القباني فرقته المسرحية وقدم في سنواته الأولى حوالي 40 عرضا مسرحيا وغنائيا وتمثيليات اضطر أبو خليل للاستعانة بصبية لأداء دور الإناث في البداية مما استنكره المشايخ فشكوه والي دمشق، لاقى صعوبات في البداية وتوقف عن عروضه المسرحية إلى حين عودة مدحت باشا إلى ولاية دمشق حيث سهل له متابعة العمل المسرحي.
واشتهر القباني وحقق نجاحا كبيرا واضعا الأسس للمسرح العربي .
رحلته إلى مصر
في عام 1880 زار المطرب المصري الكبير عبده الحمولي دمشق وتعرف على القباني ومسرحه وعرض عليه الذهاب إلى مصر مع فرقته من ممثلين وفنانين وبرفقة اسكندر فرح ونشرت حينها جريدة الأهرام نبأ قدومه تحت عنوان: علامة مصر في التمثيل و الموسيقى والإنشاد قدم القباني فناً متميزاً بنوعيته ومستواه في مدينة الإسكندرية في الوقت الذي لم يكن في مصر مسرح غنائي ولاقى إقبالاً شديداً لفنه الرفيع وما يقدمه من إنشاد وموسيقى عربية جميلة لا مثيل لها في عصره كما استمتع مشاهدي القباني برقص السماح ذي الحركات الموزونة التي لم تكن معروفة من قبل وتواصل القباني بدمج التمثيل الحواري مع الرقص والإنشاد والموسيقى وهذا المزيج الفني رافق المصريين بصراً وسمعاً من فنانين وممثلين ومطربين متميزين في الشهرة مثل الشيخ سلامة الحجازي الذي كان يذهب من القاهرة إلى الإسكندرية ليشهد الحفلة الفنية الشامية كما شارك الجوقة الشامية بالإنشاد بهدف تعلم أسرار هذا الفن.
وبعد أن ذاع صيته وملأت شهرته الآفاق دعاه القائمون على دار الأوبرا في القاهرة ليقدم عمله على مسرحها وكان أول عربي قدم أعمالاً مسرحية في الأوبرا المسرحية الذي لحظته جريدة الأهرام كحدث مهم في صدر صفحاتها واستمر بفنه ومسرحياته في مصر حتى انتقل إلى أمريكا بين عامي 1892-1893 وقدم مع فرقته عروضه في مدينة شيكاغو في أيار 1893 التي حازت على إعجاب الجمهور واستطاع أبو خليل القباني أن يوصل فنه وإبداعه إلى القارة الجديدة ناشراً الثقافة والفنون العربية هناك ويعتبر أول عربي عرّف الغرب بفنون الشرق.
 
سفراته
سافر إلى العديد من البلدان واقتبس لاحقا من الأدب الغربي قصصاً عالمية عن كورنيه الفرنسي وقدم عروضا مسرحية كثيرة ومسرحيات عالمية.
كما سافر إلى الآستانة والى الولايات المتحدة ,عاد إلى دمشق متابعاً مسيرته في ترسيخ أسس المسرح العربي وقدم العديد من مسرحياته وتخرج وتتلمذ علي يد القباني وفرقته المسرحية أهم أعلام المسرح العربي.
وفي دمشق ما زال المسرح المعروف بإسمه مسرح القباني قائما في إحدى أحياء دمشق حتى اليوم.
وفاته
في سنواته الأخيرة دون أبو خليل القباني مذكراته وتوفي في دمشق عام 1903 تاركا أسس وبداية المسرح العربي .
أهم أغانيه
من أشهر أعماله, تأليف وتلحين أغنية (يا مال الشام), وهذه كلمات هذه الأغنية الدمشقية الأصيلة:
يا مال الشام يا الله يا مالي طال المطال يا حلوة تعالي
طال المطال واجيتي عالبال ما يبلى الخال عالخد العالي
طال المطال طال وطول الحلوة بتمشي تمشي وتتحول
يا ربي يرجع الزمن الأول يوم يا لطيف ما كان على بالي
طال المطال وعيوني بتبكي وقلبي ملان ما بقدر يحكي
يا ربي يكون حبيبي ملكي يوم يا لطيف ما كان على بالي
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009