- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

إعداد: حنان عارف
 
 
حياته الشخصية
ولد عام 1883م، والده الشيخ علي سلمان من قرية المريقيب، أحد قرى منطقة الشيخ بدر حاليا في جبال الساحل السوري وهو شيخ ورجل دين وشاعر ووالدته سيدة متمكنة من اللغة والشعر.
 
بداياته
لصالح العلي ثورتان :
أولهما : على الدولة التركية العثمانية .
و الثانية : على الفرنسيين .
 
الحرب ضد الأتراك :
 قام بالثورة بداية ضد الأتراك ومن أشهر معاركه في تلك الفترة معركتين شهيرتين هما معركة كاف الجاع و معركة النيحا وحصل في سبيل ذلك التنسيق بينه وبين الشريف حسين.
الحرب ضد الفرنسيين :
دخلت القوات العربية بقيادة فيصل دمشق ودخلتها قوات الحلفاء بقيادة المارشال البريطاني (اللنبي ) في 1/10/1918 م .
 وقامت القوات الفرنسية بعد أسبوع واحد باحتلال الساحل السوري ( السوري الحالي واللبناني ولواء اسكندرون حتى مدينة مرسين ) و أنزلت العلم الوطني عن مباني الحكومة في الساحل السوري فدعا الشيخ صالح العلي إلى مؤتمر لمواجهة الوضع الجديد واستمر المؤتمر لثلاثة أيام و انتهى بعدة قرارات من بينها:
1- انتخاب الشيخ صالح العلي قائدا للثورة السورية الأولى .
 2-المطالبة بضم الساحل السوري إلى سوريا الداخلية.
3- والتنسيق مع الملك فيصل.
 امتدت الثورة بقيادته لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة وهي أول وأطول الثورات ضد الانتداب المقرر .
 
 الثورة السورية الأولى
 
تركزت الثورة في الفترة الأولى في جنوب الجبال الساحلية ومركزها مدينة الشيخ بدرو قامت خلالها عدة معارك ثم و بعد حرق مقر الثورة من قبل الفرنسيين ، انتقلت الثورة إلى شمال الجبل , ثم تعرض جراء الثورة لإصدار حكم الإعدام بحقه وظل متخفيا في الجبل عند نهاية الثورة ولمدة سنة كاملة إلى أن صدر حكم العفو عنه وسلم نفسه إلى الحامية الفرنسية في مدينة اللاذقية - المتحف الوطني حاليا وذلك بتاريخ الثاني من شهر حزيران سنة ألف وتسعمائة واثنين وعشرين. وقد عرض عليه رئيس الحامية الجنرال بيلوت المشاركة في إدارة الجبل فرفض قائلا " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " فانتفض الجنرال غاضبا ثم عاد وبعد هدوء يسأله عن سبب تأخره في الاستسلام ليجنب نفسه وأهالي الجبل الويلات الكثيرة فأجابه بعبارته الشهيرة: "والله لو بقي معي عشرة رجال مجهزين بالسلاح والعتاد الكافيين لمتابعة الثورة ، لما تركت ساحة القتال".
عندما رفض الشيخ صالح العلي عرض الفرنسيين صدر عليه حكم الإقامة الجبرية.
 
مرحلة الكفاح السياسي :
بعد انتهاء الثورة السورية الكبرى 1925 - 1927 بدا الفرنسيون يعدون المواطنين السوريين بالاستقلال وبدأت مرحلة صراع جديد مما حدا بالشيخ صالح العلي إلى معاودة نشاطه السياسي في بداية الثلاثينات لمقاومة حالة التبشير السياسي-الديني.
وفي الاستقلال في بداية الأربعينات (1943 )عرض عليه في أول حكومة اختيار الوزارة التي تروقه لاستلامها فرفض لعدم قناعته بذلك مفضلا النشاط السياسي من خارج الحكومة وبعد جلاء آخر جندي من الحامية الفرنسية الأخيرة من اللاذقية ألقى خطاب الجلاء في دمشق حيث نزل في فندق الشرق جانب محطقة الحجاز برفقة صهره زوج ابنته الكبرى ومرافقه سليم .
 
مرضه ووفاته
 
مرض الشيخ صالح العلي و ذهب للعلاج في مستشفى اوتيل ديو في بيروت، ثم في المشفى الأهلي في طرابلس، ثم انتقل إلى طرطوس - حي المشبكة حيث حضر لعلاجه الدكتور الألماني كارل كورت بتكليف من رئيس الجمهورية السورية آنذاك.
 وبعدها بفترة قصيرة توفي في 13 /4/1950 , وقد ترك ديوان من الشعر ومجلد كامل يحوي نسخ طبق الأصل لمجموع الرسائل التي تلقاها أو بعثها.
ومن أبرزها رسالة من الثائر غاندي إليه ورده عليها ومجموعة رسائل مع الملك فيصل والشريف حسين و مشايخ جبل عامل ومع السياسي إحسان بك الجابري والسياسي سعد الله الجابري و الشهيد يوسف العظمة الذي إالتقاه قبل استشهاده بفترة قصيرة ، وغيرهم من الشخصيات السياسية في سوريا والعالم العربي والعالم.
مقتطفات من شعره
عاش صالح العلي عيشة عادية متواضعة و تظهر البساطة واضحة في أشعاره , لقد عاش إنسانا و مات إنسانا .
 
بني الغرب ، لا أبغي من الحرب ثروة
                                     و لا أترجى نيل جـاه و مـنـصب
و لـكـنـنـي أســـعـى لـعـزة مـوطـن
                                     أبـي ، إلى كـل الـنـفـوس محبب
كفـاكـم خداعـاً و افـتـراء و خـسـة
                                     و كـيـداً و عدواناً لأبـناء يـعـرب
تودون بـاسـم الـديـن تـفـريـق أمـة
                                   تسـامى بنوها فـوق ديـن ومذهب      
     
تـعـيـش بـديـن الـحـب قولا و نـيـة
                                     و تـدفـع عـن أوطـانها كـل أجنبي
و ما شرع عيسى غير شرع محمد
                                   و ما الوطن الغالي سوى الأم و الأب
 

 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009