|
أكد أبناء الجالية السورية في الأرجنتين أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى الأرجنتين تشكل خطوة أساسية في فتح باب التواصل بينهم وبين وطنهم الأم سورية إلى جانب توسيع علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ووصف المطران سلوان مطران كنيسة الروم الأرثوذكس في الأرجنتين في تصريح لـ سانا زيارة الرئيس الأسد ولقاءه أبناء الجالية السورية بأنها زيارة أب لأبنائه في المغترب وهي أساسية في تعزيز العلاقة بين سورية والأرجنتين من جهة وبين أبناء سورية في المغترب ووطنهم الأم سورية ومع هويتهم وجذورهم وثقافتهم من جهة ثانية كما تزيد التواصل بالرغم من بعد المسافات.
من جانبها المغتربة شرعية ملحم التي تعمل مدرسة للغة العربية لأبناء المغترب قالت.. أجمل لقاء في حياتي منذ عام السبعين.. ونحن فخورون برئيسنا ونأمل أن تطور هذه الزيارة العلاقات بين سورية والأرجنتين وتسهل التواصل مع الوطن الأم معربة عن أملها في أن يعود الشباب المغترب السوري إلى وطنهم الأم وأهلهم وبلدهم للتواصل مع تاريخهم وحضارتهم ولغتهم وتراثهم ولاسيما من أبناء الجيلين الثالث والرابع.
سلمى ابراهيم مدرسة لغة عربية من أصل سوري في مدينة بوينس آيرس وصفت اللقاء والزيارة بأنهما يحملان بعداً كبيراً جداً وأن اللقاء مصدر شرف لأبناء الجالية الذين يحتفلون بزيارة الرئيس الأسد.
وقالت.. نأمل أن يتعرف الرئيس الأسد على وضع الجالية السورية في الأرجنتين عن قرب من أجل زيادة التواصل بين المغتربين ووطنهم الأم مشيرة إلى أن أبناء سورية في الأرجنتين ما زالوا يحتفظون بتقاليدهم العربية السورية الثقافية والاجتماعية ويفخرون بها.
من جهته قال انطون كسبو رئيس الجمعية الثقافية السورية في الأرجنتين إن اللقاء مرتقب ومنتظر منذ مدة طويلة والجالية التي يفوق عددها مليون شخص تنتظر هذه الزيارة التي نأمل بأن تعطي نتائج إيجابية على صعيد الشباب ودعم نشاطات الجالية عبر المبادلات الثقافية والتجارية مع الوطن الأم.
وأضاف.. أن الزيارة فتحت الأبواب للتعاون والتواصل وامل أن تكون بداية لزيارات أخرى وإظهار واقع وطننا إلى الشعب الأرجنتيني وتمتين العلاقات بين الشباب المنحدرين من أصل سوري وبلدهم الأم.
من جانبه وصف حميد ديب رئيس منظمة فيآراب الأرجنتين الزيارة بأنها تاريخية من كل الجوانب لأنها ستدعم وجود الجالية في الأرجنتين وهذا ما كنا نفتقد إليه وبعد أن أصبحت المواصلات سهلة يمكن ترتيب زيارات متبادلة.
كما وصف الدكتور جمال عواضة رئيس غرفة التجارة العربية الأرجنتينية الزيارة بأنها حدث تاريخي لأنها الأولى لرئيس سوري للأرجنتين مع تنامي أهمية الجاليات والتعاون جنوب جنوب يعطي نتائج الآن واتفاقيات جديدة ورفع القيود الموجودة وفتح المجالات دون أن نكون مربوطين بأوروبا وأمريكا.. والزيارة اتت في وقتها المناسب وهي تجمع الجالية من جديد على موقف واحد.. وبالنتيجة كلنا بلد واحد وأعني فيه موضوع لبنان وسورية.. ونحن في الجالية السورية واللبنانية جالية واحدة.. وكل الاندية اسمها النادي السوري اللبناني والجالية لديها حجم ووجود.
وأعرب عن امله أن تتكرر الزيارات على كل المستويات وإنشاء مجلس رجال أعمال سوري أرجنتيني والعمل على فتح خط بحري بين أمريكا الجنوبية وسورية والتعاون التكنولوجي في مجال الغاز الذي تتميز به الأرجنتين.
من جانبه قال العضو في مجلس الشيوخ الأرجنتيني إيلميليو راشد وهو من أصل سوري إن زيارة الرئيس الأسد للأرجنتين هي حدث هام وتاريخي وأنا شخصياً كمنحدر من أصل سوري فخور بوجوده ولقائه معنا حيث سيسهم اللقاء بتعزيز العلاقات بين البلدين.
وأضاف.. في عالمنا اليوم المسافات لا تقاس بالكيلومترات وإنما بالحواجز التي نقوم بفرضها أو رفعها في العلاقات الخارجية وأعتقد أن بين بلدينا تواصلا كبيرا تقوم به الجالية السورية الكبيرة والهامة التي تسهم في دفع هذا التواصل بينهما.
سليم بكر أحد المنحدرين من أصل سوري من مقاطعة مندوسا الأرجنتينية قال انه لشرف كبير لنا أن نستقبل الرئيس الأسد في الأرجنتين فالدماء السورية ما تزال تجري في عروقنا نحن وأبناؤنا وأحفادنا وهذا يجعل من المستحيل قطع العلاقة بين العالم العربي والأرجنتيني.. أتمنى أن تقوي هذه الزيارة الروابط وأن تسهم في دعم قضايا سورية والعرب بشكل عام.
|