أكد المطران دامسكينو منصور مطران الكنيسة الأرثوذكسية في البرازيل أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد التاريخية للبرازيل تعزز روابط الملايين من المغتربين السوريين بوطنهم الأم وهم ينتظرون هذه الزيارة المهمة.
ونوه المطران منصور بمواقف الرئيس الأسد المشرفة وبرؤيته المستقبلية الصائبة التي جمعت من حولها جميع الأمم والشعوب المحبة للتسامح والمساواة والعدل.
واعتبر المطران منصور أن زيارة الرئيس الأسد للبرازيل ستسهم بترسيخ مواقف البلدين السياسية لتنقل التفاهم القائم إلى أفق آخر يشمل جميع مجالات التعاون الثنائي وخاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية وبما يضع أبناء الجالية وقدراتهم البشرية ومواردهم وامكانياتهم في حقول التجارة والصناعة على سكة جديدة تتناسب مع المستوى المتميز للعلاقات التي ارسى دعائمها الرئيسان الأسد ولولا داسيلفا .
وثمن منصور دور حكومة الرئيس لويس ايناسيو لولا داسيلفا في تعزيز التقارب مع البلدان العربية وبمبادرات الرئيس داسيلفا بهذا الخصوص.
وحول دور الكنيسة في العمل الاغترابي أكد نيافة المطران أن الكنيسة الارثوذكسية ومن صميم انتمائها الدمشقي تشكل حاضنة الاغتراب السوري في البرازيل وقال إنها كانت خلال العقود الماضية الرداء الوطني الذي التف به المغتربون حيث لم ينفصل عملها الروحي عن العمل التوجيهي الوطني وهي كما تعلم رعاياها محبة الخالق تزرع في قلوبهم محبة الوطن.
وأضاف المطران منصور ان للكنيسة دورا كبيرا في تواصل المغتربين مع وطنهم الأم سورية وهي في خطابها وتعاملها تركز على التكاتف بين المغتربين ضمن مفهوم العائلة الواحدة وعروبة الانتماء
|