حذر بحث أجري في بلجيكا من أن الاستماع لمدة ساعة إلى أجهزة تشغيل الموسيقى «آي بود» أو «MP3»، يمكن أن يلحق الضرر في حاسة السمع بشكل ملحوظ.
وأفاد موقع شبكة «سي أن أن» الالكتروني بأن باحثين من «جامعة غنت» في بلجيكا، أظهروا أن استخدام السماعات (headphones) للإنصات إلى الموسيقى يؤثر سلباً في السمع نظراً للضرر الذي تتسبّب به للأذن الخارجية.
وقــبل بدء الدراســـة التي نـــشرت في «دورية أرشـــيف طب، جراحة الرأس والرقبة»، طــلب من المشاركين الاستماع إلى موســـيقى البوب أو الروك لمدة ساعة كاملة باستخدام أنواع مختلفة من سماعات الأذن بمستويات أصوات متفاوتة، على مدى ست جلسات.
وبعد كل جلسة، جرى قياس ردود المشاركين الـ21، من الجنسين وتراوحت أعمارهم بين 19 و28 عاماً، باستخدام صوت قصير للغاية ومن ثم صوتين آخرين بترددات مختلفة لتحديد مدى وضوح سماع المشاركين للنغمات.
وقالت كبيرة الباحثين الدكتورة هانا كيمبلر، إن الاختبارات صممت لدراسة الآثار القصيرة المدى، للاستماع إلى أجهزة تشغيل الموسيقى تلك لمدة ساعة. وأوضحت: «من المعلوم أن الإفراط في التعرض للضوضاء المهنية يمكن أن يؤدي إلى فقدان السمع».
ويزيد توافر مشغلات الموسيقى المحمولة وشعبيتها خصوصاً بين الشباب، من القلق إزاء خطرها المحتمل على السمع.
|