- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

تشرين - 2010/06/26

ذكرى تحرير القنيطرة ليست حدثاً من الماضي فحسب، ولكنها الحدث الذي يرسم مجريات المستقبل الذي تبشر أحداثه بأن النصر حليف من يؤمن بحقه فيعمل على تحقيقه نضالاً لا يأس فيه، وإصراراً لا تراجع عنه. في تلك اللحظة التي رفع فيها القائد الخالد حافظ الأسد العلم السوري خفاقاً في سماء المدينة المحررة، كان الإعلان عن أن مسيرة النضال مستمرة، والتحرير الشامل قادم، وموعد السوريين في الجولان قريب. ‏ وكما عادت القنيطرة محررة سيكون لكامل الجولان السوري موعد مع التحرير، وستخفق أعلام الوطن عالية في سمائه الطاهرة من مجدل شمس حتى آخر شبر من الجولان المحتل. ‏ إن ذكرى تحرير القنيطرة تؤكد لمن يعقل أن موعد تحرير الأراضي العربية المحتلة جميعها يقترب أكثر فأكثر، وأن إسرائيل مهما بالغت في تعظيم قدراتها العسكرية ونوعت من امتلاكها لكل أنواع الأسلحة التدميرية والمحرمة، فإنها ستبقى أعجز من أن تحتفظ بأرضنا المحتلة. ‏ ويدرك الكيان الصهيوني اليوم أكثر من أي وقت مضى أن إصرار السوريين على العودة إلى أرضهم الجولان لا حدود له، وأن أهلنا من سكان الجولان المحتل سيبقون على صمودهم ورفضهم ومقاومتهم للقرار الإسرائيلي بضم الجولان وفرض الهوية الإسرائيلية عليهم مهما تنوعت أشكال الترهيب أو الترغيب. ‏ وإذا أراد المجتمع الدولي أن يمارس دوره الفاعل في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين فلا بد له إلا أن يبدأ من تنفيذ قراراته، وفي مقدمتها القرار 497 الذي عبّر فيه مجلس الأمن عن رفضه القانوني والسياسي للسلوك الإسرائيلي، واعتبر ضم الجولان إلى الكيان الصهيوني باطلاً وملغًى وغير ذي أثر قانوني. ‏ إن الصمت الدولي عن تنفيذ القرارات المتعلقة بالأراضي العربية المحتلة، والإبقاء عليها رهن أدراج مجلس الأمن، يضع هذا (المجلس) في دائرة التقصير الفاضح، والتعامل اللا حيادي تجاه قراراته وخاصة عندما تكون هذه القرارات في غير مصلحة (إسرائيل) وحلفائها، ما يكشف بخزي المعايير المزدوجة التي تمارس داخل أروقة منظمة مهمتها تحقيق الأمن والسلم الدوليين. ‏ لقد أسهم تراخي مجلس الأمن في متابعة تنفيذ قراراته، ومنها القرار 497، في جعل إسرائيل تتجرأ على القانون الدولي في كل الاتجاهات، وتشن حروبها الهمجية في كل مكان، فكان عدوانها على لبنان، ثم حربها الهمجية على غزة، وحصارها اللا إنساني لأهاليها، واستمرارها في تحدي المجتمع الدولي، وبناء المستوطنات، وتهويد القدس، وتهجير الفلسطينيين، ولتكون مجزرة أسطول الحرية إعلاناً صهيونياً سافراً عن مضيّها في خرق القوانين الدولية والإنسانية، وارتكاب المجازر ليس بحق العرب فقط ولكن بحق الإنسانية جمعاء. ‏ الاستمرار في الصمت الدولي يعني مزيداً من الجرائم الإسرائيلية، وابتعاداً أكثر فأكثر عن تحقيق السلام والأمن ليس في منطقتنا فحسب، ولكن في كل مكان تمتد ذراع إسرائيل إليه، فهل يعي مجلس الأمن أي حال وصل إليه أمام الرأي العام؟. ‏ إن تحرير القنيطرة كان مقدمة لما هو قادم من تحرير شامل للأراضي العربية المحتلة خضع العدو الإسرائيلي لإرادة السلام أم رفضها؟.‏  بقلم: سميرة المسالمة   

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009