بحث نائب رئيس الجمهورية السيد فاروق الشرع أمس مع علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني العلاقات الثنائية بين سورية وإيران وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجرى التأكيد على أهمية ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور وتقدم يصب في خدمة مصالحهما المشتركة وتعزيز جهودهما لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما جرى بحث عدد من القضايا الإقليمية ولاسيما ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات متواصلة تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي وما ترتكبه هذه القوات من جرائم ضد القانون الدولي والإنساني وتم التأكيد على ضرورة رفع الحصار عن غزة بشكل كامل ووجوب محاسبة المعتدي الإسرائيلي بعد جريمته الإرهابية على أسطول الحرية التي ذهب ضحيتها عدد من الشهداء الأتراك. وكانت وجهات النظر متفقة حول ضرورة أن تتوصل القوى السياسية العراقية الى موقف موحد لتشكيل حكومة وطنية تلبي مصالح الشعب العراقي بكل مكوناته السياسية ما سيكون له الأثر الإيجابي على أمن واستقرار العراق والمنطقة.
حضر اللقاء الدكتور حامد حسن سفير سورية بطهران ومحمد كريم عابدي عضو مجلس الشورى الإيراني وأحمد موسوي سفير إيران بدمشق.
وكان الشرع استعرض في مقر إقامته مع منوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني مجمل القضايا والموضوعات التي تم بحثها مع المسؤولين الإيرانيين والمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية بين سورية وإيران في مختلف المجالات وجرى التأكيد على ضرورة استمرار الجهود المشتركة لدفعها إلى آفاق جديدة للتعاون والتنسيق إزاء مختلف التحديات التي تواجهها المنطقة.
كما بحث الشرع مع مستشار الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي جملة من المسائل الإقليمية والدولية وكانت وجهات النظر متفقة على أهمية الاتفاق الثلاثي الذي ساهمت فيه تركيا والبرازيل والذي يفتح المجال أمام حل سياسي للبرنامج النووي السلمي في إيران |