أكد السيد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله صباح أمس وفد جمعية الصداقة العربية الألمانية برئاسة اوتو فيزهوي رئيس الجمعية أن المستجدات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تتطلب موقفا أوروبيا أكثر التزاما وفاعلية تجاه قضايا الشرق الأوسط.
وتناول الحديث العلاقات الثنائية بين سورية وألمانيا وخصوصا في المجال البرلماني وأهمية الدور الذي تقوم به جمعية الصداقة العربية الألمانية على صعيد تعميق الحوار والتفاهم عبر تبادل الخبرات والزيارات وتنظيم الأنشطة المشتركة وتفعيل التعاون الثقافي والاقتصادي والعلمي بين ألمانيا وجميع الدول العربية وبالأخص سورية.
كما جرى استعراض الأوضاع في الشرق الأوسط ووجهة النظر السورية حول السبل الكفيلة بإيجاد حلول واقعية وعادلة لمشكلات المنطقة.
وفي تصريح لوكالة سانا قال فيزهوي إن اللقاء مع الرئيس الأسد كان بناء وجرى خلاله نقاش مكثف حول دور سورية في المنطقة والعلاقات السورية الألمانية التي شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة الماضية.
وأضاف: التقيت الرئيس الأسد منذ ثلاث سنوات ونستطيع القول أن أشياء كثيرة قد تغيرت منذ لقائنا الماضي مؤكدا أن سورية تلعب دورا كبيرا في جميع القضايا في الشرق الأوسط.
ولفت فيزهوي إلى الزيارات العديدة التي قام بها المسؤولون الألمان إلى سورية مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات السياسية الثنائية للعب دور في حل المشاكل في الشرق الأوسط ولوضع أسس صلبة للعلاقات الاقتصادية.
|