أكد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو رئيس بيلاروسيا أن سورية هي الشريك الأساسي لبيلاروسيا في منطقة الشرق الأوسط ومن خلالها يمكن أن نتعاون مع جميع دول هذه المنطقة الهامة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس لوكاشينكو أمس الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب.
ونوه لوكاشينكو بالعلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين وقال: إن بيلاروسيا تنظر إلى سورية كصديق قديم وشريك هام ومؤثر وله احترامه على ساحة العلاقات الدولية مؤكداً أن العلاقات البيلاروسية السورية مبنية على الثقة التامة والاحترام المتبادل يميزها السعي الحثيث إلى توثيق هذه العلاقات أكثر فأكثر.
ولفت الرئيس لوكاشينكو إلى الصفة التي تتسم بها سياسة البلدين والتي تتلخص برفض الضغوط والإملاءات الخارجية والحفاظ على استقلالهما ووحدة أراضيهما.
وأشار لوكاشينكو إلى أن التطوير الفعال للعلاقات الاقتصادية بين البلدين فيه مصلحة لبيلاروسيا كما فيه مصلحة لسورية معرباً عن أمله في تطوير وتوسيع المشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين وأكد استعداد بيلاروسيا لفتح باب التصدير إلى سورية لكل المنتجات البيلاروسية واستعدادها كذلك لفتح المشاريع المختلفة مع سورية بما في ذلك مشاريع مشتركة مع دول أخرى كفنزويلا على سبيل المثال.
وأشار الرئيس لوكاشينكو إلى أن العلاقة بين قيادتي البلدين تساهم بشكل مباشر في دفع العلاقات الثنائية واصفاً سورية بالبلد العريق في صداقته.
من جهته أشار الدكتور الأبرش إلى أن العلاقات التي تربط البلدين مبنية على الثقة والتعاون لافتاً إلى أن سورية وبيلاروسيا تتابعان العمل على إقامة مناطق التجارة الحرة السورية البيلاروسية.
حضر اللقاء الوفد المرافق للأبرش والدكتور فاروق طه سفير سورية في بيلاروسيا.
وكانت نشاطات الوفد بدأت صباح أمس بلقاء رئيس مجلس النواب البيلاروسي فلاديمير أندريتشينكو جرى خلاله بحث النشاطات البرلمانية المشتركة بين البلدين وتعزيزها على مختلف الصعد وتم تشكيل لجنة برلمانية مهمتها متابعة الفعاليات والأنشطة الثنائية بين البلدين ومتابعة تطور العلاقات الثنائية.
كما التقى الأبرش والوفد المرافق له رئيس مجلس الجمهورية في بيلاروسيا أناتولي روبنكوف وعدداً من المسؤولين البيلاروس وتم بحث المسائل المتعلقة بتطوير العلاقات والتوقيع على ملحق اتفاقية التعاون بين برلماني البلدين والذي تضمن تفعيل دور هاتين المؤسستين التشريعيتين في عملية التطوير اللاحق للعلاقات الثنائية وقد وقع المحضر الدكتور الأبرش عن الجانب السوري والسيدان أناتولي روبنكوف وفلاديمير أندريتشينكو عن الجانب البيلاروسي.
وفي ختام المباحثات جرى لقاء مع ممثلي الصحافة المحلية أجاب فيه الطرفان على الأسئلة التي وجهت لهما حول العلاقات بين البلدين الصديقين.
يذكر أن الرئيس لوكاشينكو زار سورية عامي 2003 و2005 وأجرى مباحثات مع السيد الرئيس بشار الأسد حول تنشيط التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
ووقع البلدان عدة اتفاقيات خلال اجتماع اللجنة المشتركة بدمشق أواخر العام الماضي في مجالات التربية والتعليم العالي والسياحة ورجال الأعمال والرياضة.
|