عبد السلام العجيلي ... حكواتي من الرقة
أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي
حياته
عبد السلام العجيلي أديب وكاتب سوري ولد في مدينة الرقة سنة 1918، عمل في الطب والسياسة إضافة للأدب.
درس في الرقة وحلب ودمشق وتخرج من جامعة دمشق - طبيباً عام 1945.
انتخب نائباً عن الرقة عام 1947.
في عام 1948 استقال عبد السلام العجيلي من عضوية البرلمان والتحق بجيش الإنقاذ، كطبيب، ومدافع عن الحق العربي في فلسطين. وفي حرب تشرين زار الجبهات التي دار فيها القتال، وقابل المتحاربين واستمع إلى حكاياتهم، وكتب رواية «أزاهير تشرين المدماة» التي كان يتمنى لها أن تتحول إلى فيلم سينمائي.
تولى عدداً من المناصب الوزارية في وزارة الثقافة والوزارة الخارجية والإعلام عام 1962.
أعماله :
يعد أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي، وقد أصدر أول مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان بنت الساحرة. و كان له أقاصيص أخرى مثل ساعة الملازم و قناديل إشبييلية.
لقد غلبت صفة الأديب، كل الصفات والأعمال التي مارسها العجيلي، لكنه يقول بأنه لم يتعمد ذلك:
« ... بل إني أحاول أن أكون أديبا على الورق فقط، بمعني أن تكون صلتي مع القراء والأدباء الآخرين صلة قراءة وكتابة، لا صلة شخصية».
كتب عبد السلام العجيلي القصة والرواية والشعر والمقالة.
بلغ عدد أعماله أربعة وأربعين كتاباً حتى 2005 من أهمها الليالي والنجوم (شعر 1951)، باسمة بين الدموع (رواية 1958)، الحب والنفس (قصص 1959)، فارس مدينة القنطرة (قصص 1971)، أزاهير تشرين المدماة (قصص 1974)، في كل واد عصا (مقالات 1984). أحاديث الطبيب (قصص 1997)، ومجهولة على الطريق (قصص 1997).
تعتبر كتابات الكاتب الكبير العجيلي في المجال الأدبي من ضمن أغنى واهم الروايات الأدبية العربية في تاريخ الأدب العربي ,وقد ترجمت معظم أعماله إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والأسبانية والروسية، وتدرس العديد من أعماله في الجامعات والمدارس ويعد مرجع من مراجع الأدب العربي.
وفاته
توفى عبد السلام العجيلي في 5 أبريل من عام 2006 عن عمر ناهز 88 عام بعد أربعة أيام من غيبوبة تامة.
" حياء مفرط كنت أتسم به منذ الصغر، وانطوائية على نفسي ما زالت تلازمني حتى اليوم. لم يكن في الأمر خوف من الانتقاد، ولا كنت قليل الثقة بنفسي، بل إن الثقة بالنفس كانت تملؤني وتجعلني دوماً أقيس قيمة الآخرين بنسبتهم إلى تقييمي لنفسي ... »
|