- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

إعداد: حنان عارف
عبد السلام العجيلي ... حكواتي من الرقة
أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي
 
حياته
عبد السلام العجيلي أديب وكاتب سوري ولد في مدينة الرقة سنة 1918، عمل في الطب والسياسة إضافة للأدب.
 درس في الرقة وحلب ودمشق وتخرج من جامعة دمشق - طبيباً عام 1945.
انتخب نائباً عن الرقة عام 1947.
في عام 1948 استقال عبد السلام العجيلي من عضوية البرلمان والتحق بجيش الإنقاذ، كطبيب، ومدافع عن الحق العربي في فلسطين. وفي حرب تشرين زار الجبهات التي دار فيها القتال، وقابل المتحاربين واستمع إلى حكاياتهم، وكتب رواية «أزاهير تشرين المدماة» التي كان يتمنى لها أن تتحول إلى فيلم سينمائي.
تولى عدداً من المناصب الوزارية في وزارة الثقافة والوزارة الخارجية والإعلام عام 1962.
 
أعماله :
 يعد أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي، وقد أصدر أول مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان بنت الساحرة. و كان له أقاصيص أخرى مثل ساعة الملازم و قناديل إشبييلية.
لقد غلبت صفة الأديب، كل الصفات والأعمال التي مارسها العجيلي، لكنه يقول بأنه لم يتعمد ذلك:
 « ... بل إني أحاول أن أكون أديبا على الورق فقط، بمعني أن تكون صلتي مع القراء والأدباء الآخرين صلة قراءة وكتابة، لا صلة شخصية».
 
كتب عبد السلام العجيلي القصة والرواية والشعر والمقالة.
بلغ عدد أعماله أربعة وأربعين كتاباً حتى 2005 من أهمها الليالي والنجوم (شعر 1951)، باسمة بين الدموع (رواية 1958)، الحب والنفس (قصص 1959)، فارس مدينة القنطرة (قصص 1971)، أزاهير تشرين المدماة (قصص 1974)، في كل واد عصا (مقالات 1984). أحاديث الطبيب (قصص 1997)، ومجهولة على الطريق (قصص 1997).
 
تعتبر كتابات الكاتب الكبير العجيلي في المجال الأدبي من ضمن أغنى واهم الروايات الأدبية العربية في تاريخ الأدب العربي ,وقد ترجمت معظم أعماله إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والإيطالية والأسبانية والروسية، وتدرس العديد من أعماله في الجامعات والمدارس ويعد مرجع من مراجع الأدب العربي.
 
وفاته
توفى عبد السلام العجيلي في 5 أبريل من عام 2006 عن عمر ناهز 88 عام بعد أربعة أيام من غيبوبة تامة.
 
 " حياء مفرط كنت أتسم به منذ الصغر، وانطوائية على نفسي ما زالت تلازمني حتى اليوم. لم يكن في الأمر خوف من الانتقاد، ولا كنت قليل الثقة بنفسي، بل إن الثقة بالنفس كانت تملؤني وتجعلني دوماً أقيس قيمة الآخرين بنسبتهم إلى تقييمي لنفسي ... »
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009