- مجموعة تابعة لمجلس اسطنبول تعتدي على السفارة السورية في ليبيا     - منصور: أمن لبنان مــن أمـن ســـورية     - النمسا تعلن عدم نيتها إغلاق سفارتها بدمشق     - المجلس البرتغالي للسلام: رفض التدخل الخارجي في شؤون سورية     - الجامعة لم تسحب المراقبين وإنما منحتهم إجازة   
القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

جدول نشاطات
February 2012
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829      

البحث

يجهد المؤلف محمد خير عيد أن يكون كتابه : «دليل الجولان» مصدراً وثائقياً عن الجولان العربي السوري المحتل عبر التاريخ، ويوثق لمختلف مناحي الحياة في هذا الجزء الغالي من وطننا، وهو يقدم لهذا الدليل بنظرة موجزة عن جغرافية الجولان يبرز فيها الواقع الجغرافي الاستراتيجي للجولان لوقوعه على حدود ثلاث دول عربية هي: لبنان وفلسطين والأردن، ما جعله ومنذ القدم محطة استراحة للقوافل التجارية بين الشرق والغرب، وممراً لمن يتواصل بينهما.
ويشير الباحث الى معنى كلمة الجولان، مبيناً أن المؤرخين والكتاب اختلفوا فيه، فمنهم من قال بأن هذا الاسم جاء من العهد اليوناني من اسم «جولانتس»، ومنهم من قال إنه مشتق من جال يجول جولاناً، أي كثير التطواف والتجوال، وقال بعضهم بأنه التراب الذي تجول به الريح لتحركه على وجه الأرض.
تتميز منطقة الجولان بتدرج ارتفاعاتها عن سطح البحر من ارتفاع 2814م في أعلى قمة جبل حرمون /الشيخ/ إلى منخفض /125/م تحت سطح البحر في الجنوب في منطقة الحمة، و210م في بحيرة طبريا، الأمر الذي أدى الى مناخات متدرجة وإلى فروق في الحرارة والبرودة بين المرتفعات والمنخفضات، لذلك انقسمت المنطقة إلى عدة أقاليم: إقليم الحرمون الذي تكسو الثلوج أعلى ارتفاعه 2814م، وإقليم شمال الجولان والمنطقة المجاورة لمدينة القنيطرة، وإقليم جنوبي الجولان، وإقليم سهل البطيحة.
تبلغ مساحة الجولان 1860 كيلومتراً مربعاً، احتل منها العدو الصهيوني في عدوانه عام 1967 مساحة 1250 كيلومتراً مربعاً، وما تبقى لم يتمكن من احتلالها البالغة مساحتها 610كم2، وتمارس عليها محافظة القنيطرة سلطتها الإدارية.
أما سكان الجولان، فقد بلغ عددهم عام 1967 /153/ ألف نسمة، أجبر منهم على النزوح من قبل العدو الصهيوني وترك قراهم قسراً /138/ ألف نسمة، وبقي منهم في الأراضي المحتلة بحدود ثمانية آلاف نسمة في قراهم الخمس وهي: مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا، عين قنية، الغجر.
لقد أبقى عليهم المحتل بغية تشكيل حاجز أمني على غرار ما قام به في جنوبي لبنان، لكن خاب ظنه لأن هؤلاء السكان لم يتخلوا عن عروبتهم ووطنيتهم، رافضين كل الضغوط ومختلف أساليب الترغيب والترهيب لتجنيسهم بالجنسية الإسرائيلية، واستلام الهوية الإسرائيلية، بجرأة وإباء، وبوطنية عالية، وقد بلغ عددهم اليوم 20 ألف نسمة.
كما تطرق الباحث للمياه في الجولان وللأنهار، وأهمها: نهر الأردن ونهر اليرموك ونهر الرقاد، ونهر بانياس، وإلى الوديان مثل: وادي العسل، ووادي الدبوس، ووادي جرابا، ووادي الحسينية، والبحيرات والسدود والينابيع.
ويعرض الباحث وبشكل موجز لآثار الجولان والمناطق السياحية فيها، وأهمها: الحمة التي تشتهر بحماماتها المعدنية وآثارها الرومانية، ومنطقة البطيحة وبانياس وقلعة الصبيبة، وجبل الشيخ، وقلعة الحصن، وقرية الكرسي ومدينة فيق.
وفي الباب الثاني من الكتاب يقدم الباحث عرضاً للجولان تاريخياً، تحدث فيه عن الجولان في كتب التاريخ والأدب ودواوين الشعر، كما تحدث عن أهم الحروب والمعارك التي جرت على أرض الجولان.
ثم تطرق إلى الجولان بعد عدوان حزيران عام 1967، وما نتج عنه من طرد وتهجير وهدم لقرى الجولان، واستغلال الأراضي الصالحة للزراعة، وإقامة العديد من السدود لحجز مياه الأمطار، واستغلال نهر بانياس وروافده، وتنظيم مياه بركة ران، واستغلال التلال والجبال والمرتفعات للرقابة وتوليد الكهرباء وأعمال التنصت والتنقيب عن الآثار وسرقتها ودفن النفايات الإشعاعية، وإقامة ما يزيد عن 32 مستوطنة سكانية.
ويشير الكاتب إلى هدم مدينة القنيطرة المتعمد من قبل العدو الصهيوني بعد احتلالها عام 1967، والذي كان هدفه إزالة كل أبنيتها وطمس معالمها، وقد تابع العدو هذا الهدم وبخطا سريعة بعد حرب تشرين التحريرية عام 1973، عندما بدأت مفاوضات فصل القوات على جبهة القتال بين سورية وإسرائيل عام 1974، وتأكد له بأنه سينسحب من الجولان، وقد انسحبوا منها والدخان ما زال يتصاعد من المدينة، وفي اليوم الثاني من استلام المدينة وتحريرها بعد انسحاب العدو منها، رفع القائدالخالد حافظ الأسد العلم السوري فوق ساحة المدينة إيذاناً بتحريرها، بحضور مسؤولي الدولة والحزب وحشود كبيرة أتت من جميع محافظات القطر العربي السوري وأبناء الجولان، وكان تاريخ هذا اليوم الذي يصادف 26 حزيران عام 1974 يوماً تاريخياً مشهوداً يحتفل فيه سنوياً كذكرى للتحرير.
كما يتعرض الكاتب «محمد خير عيد»، للنازحين وأماكن تواجدهم الحالي معدداً المناطق التي يتجمعون فيها، ومبيناً أنهم اليوم وبعد مضي أكثر من 42 عاماً على نزوحهم مازالوا ينتظرون اليوم الذي يعودون فيه إلى ديارهم في الجولان بأمل وترقب.
وفي الباب الثالث من الكتاب يتطرق الباحث إلى حدود الجولان مع فلسطين واتفاقيات الهدنة والقرارات الصادرة من الأمم المتحدة، كما يتطرق بالذكر لفصل القوات على الجبهة السورية بعد حرب تشرين، وإلى القرارات الصادرة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن قضية الجولان.
وفي الباب الرابع يتحدث الباحث عن المقاومة الشعبية ضد العدو الصهيوني لتحرير الجولان، ويشير إلى الهيئة الشعبية لتحرير الجولان والمقاومة الوطنية في أراضي الجولان المحتل، وعن الأسرى المناضلين في سجون العدو، كما يذكر بقرار ضم الجولان الذي اتخذ من قبل الكنيست الإسرائيلي، وكيف رفض السكان تطبيق هذا القرار ببطولة نادرة، وتنادوا إلى اجتماع عام وأصدروا نتيجة تداولهم بيان الوثيقة الوطنية للمواطنين السوريين في مرتفعات الجولان السوري المحتل.
أما الباب الخامس فقد تضمن فهرست مواضيع الدليل ومصادر الكتاب وصوراً لبعض القرى والمواقع .. والحقيقة إن الكتاب حاول أن يرسم صورة للجولان، تاريخاً وجغرافية وثروات وواقعاً ومقاومة، فشكل مصدراً للتعريف بهذه المنطقة التي يشكل تحريرها أولوية رئيسية في العمل الوطني في سورية.

ريم سعيد/ البعث
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
68.4167.73
49.742.7
13.7213.58
55.0654.52
70.4569.75
36.827.8

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009