القائمة الرئيسية
- الصفحة الرئيسية
- سياسة
- اقتصاد
- محليات
- ثقافة وفن
- رياضة
- منوعات وحوادث
- علوم وتكنولوجيا
- صناعة المحتوى الرقمي العربي
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

عالم الإعاقة
عالم الإعاقة

صورة اليوم
صورة اليوم

مقالات وآراء
مقالات وآراء

الزاوية القانونية
الزاوية القانونية

جدول نشاطات
September 2010
Su M Tu W Th F Sa
      1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930    

البحث

اعداد - شيرين موسى
1945-2004
 
شاعرة سورية، من مواليد بلدة مرجعيون اللبنانية الجنوبية، لأسرة دمشقية كانت مقيمة في لبنان. كتبت الشعر باكراً ثم احترفته بدءاً من منتصف الستينات، وتزوجت من القاصّ السوري ياسين رفاعيـة عـام 1967, وانتقلا إلــى العاصمة اللبنانية ليقـيما فيها، وخلال الحـرب انتقـلا إلى لندن ليعودا لاحقـاً إلى بيروت.
 
من مؤلفاتها: "رسائل امرأة دمشقية الى فدائي فلسطيني", "صاح عندليب في غابة", "صفصافة تكتب اسمها", "امرأة من شمع وشمس وقمر". صدر لها بعد وفاتها ديوان "بكاء كأنه البحر". لها أيضا رواية وحيدة نالت عنها جائزة مجلة (الحسناء) عام 1967 هي (خذني بين ذراعيك).
يتميز شعر أمل جراح بنزعة إنسانية عميقة مفعمة بالتوق إلى الحب والحرية، وإن كان مرضها المديد، الذي توفيت به، قد ترك بصمات واضحة في شعرها، وخاصة في قصائد الديوان الأخير.
 
قيل إنها شاعرة المصالحة مع الموت الذي نجحت في إقصائه حتى وهي فيه، إلى المقاعد الخلفية بحسب بول شاوول ذات تأبين. وقيل أيضاً أنها أميرة الحزن، لكن المرأة التي جاءت إلى العالم متكئة على قلبها- بحسب تعبير الشاعر محمد علي شمس الدين. كانت شاعرة فقط، شاعرة من حيث أن الشاعر كائن لا يعقد هدنة طويلة مع عدوه الشخصي الموت.‏
 
لم تكن أمل جراح شاعرة الموت يوماً، بل تعاملت معه ومع تباشيره التي رافقتها طويلاً، كما تتعامل مع ظالم لا يعرف سوى الغدر حتى لو بعث ألف انذار. معبرة عن مفاجأتها بالقول:‏
 
« كنت أنحني على القلب المتعب‏
 
فأسمع هديره الفاجع‏
 
الآن ما الذي حصل‏
 
أي صخرة دخلت‏
 
من أي ثقب؟‏
 
سايرت أمل جراح موتها من دون أن تستسلم له يوما. قالت عنه: مرايا، وقالت عشيق من حجر، لكن أصبعها ظل يشير إليه بالاتهام ...قاتل.‏
 
أمل جراح المولودة عام 1945 عرفت نفسها بالقول: أنا واحدة من مئتي مليون عربي ، طفلة، وإن كنت أقترب من خريف العمر، بريئة طيبة إلى حد البله وعفوية إلى حد التطرف‏ ،أنا امرأة من دمشق. بدأت ابنة دمشق مشوارها الادبي في بيروت التي اختارت أن تدفن فيها في ما بعد. في السبعينات عندما اشتركت في مسابقة للرواية أجرتها مجلة « الحسناء» أثناء فترة صدورها عن دار« النهار» فازت بالدرجة الأولى. وكانت روايتها بعنوان... خذني بين ذراعيك» وقررت لجنة التحكيم المؤلفة من غادة السمان وجبرا ابراهيم جبرا ويوسف الخال منحها الجائزة الأولى نظراً لموضوعها الجريء ،وأسلوب معالجتها العميق لعلاقة ملتبسة بين أب وابنته. لكن هذه الرواية لم تنشر في حينها. وظلت محفوظة في أدراج الشاعرة لأنها كانت « تغوص في المحرمات» حسب تعبيرها بعد ذلك، انتقلت جراح من الرواية إلى الشعر. فنشرت أولى قصائدها في ملحق جريدة « النهار». الثقافي بتشجيع من الشاعرين أنسي الحاج ويوسف الخال أما أول مجموعة شعرية لها فحملت عنوان« رسائل امرأة دمشقية إلى فدائي فلسطيني» مستوحاة من الأجواء التي اعقبت هزيمة حزيران عام 1967 بين هذه المجموعة الأخيرة التي تحمل عنوان« بكاء كأنه البحر» وصدرت بعد وفاتها وفي المدة الفاصلة بين هاتين المجموعتين أصدرت جراح بيانات شعرية كثيرة ضد الموت الذي يتربص بها. هي المصابة. بمرض القلب منذ الصبا. هذه البيانات كانت على شكل قصائد نشرت الشاعرة بعضها في جريدة النهار التي شهدت انطلاقتها حصراً، وجمعتها في دواوين« صاح عندليب في غابة» و« صفصافة نكتب اسمها» و« امرأة من شمع وشمس وقمر».‏
 
بين دمشق وبيروت ولندن، امتد مشوار جراح الشعري والحياتي استقرت في العاصمة اللبنانية بعد زواجها من الروائي والقاص ياسين رفاعية. قبل أن تضطر إلى المغادرة إلى لندن بسبب ظروفها الصحية وظروف الحرب التي عصفت بالبلاد هذه الحرب تركت في نفس الشاعرة ندوبا لا تمحى، وبرز أثرها الواضح في مجموعة كبيرة من قصائدها فقد وصفت القتل اليومي بالقول:‏
 
« الباعة يصعدون إلى الفضاء‏
 
يتركون على الأرصفة‏
 
قلوبهم المثخنة‏
 
 
عندما قرأ الشاعر الراحل نزار قباني نصوصها كتب لها:‏
 
« أمل جراح‏
 
قرأت أكثر ما كتبت‏
 
أشعارك برار من العشب والحزن والصوفية والطفولة‏
 
أنصحك ألا تستمعي إلى نصحية أحد‏
 
اكبري على كيفك‏
 
أزهري على كيفك‏
 
براري العشب لا تحتاج إلى خبير زراعي‏
 
كي تكون جميلة...‏
 
قبل وفاتها بمدة قصيرة نشرت قصيدة« مملكة من خشب» لكنها غيرت عنوان هذه القصيدة لتصبح« القصيدة الأخيرة» عند إعادة نشرها ضمن ديوان « بكاء كأنه البحر» الذي صدر بعد وفاتها هذه القصيدة الحزينة تخاطب جراح أشياء منزلها كما لو كانت جزءاً منها، تاركة للجماد أن يتغلب على وجودها الإنساني الآفل من خلال اطلاق اسم / مملكة من خشب وأبواب/ على المنزل الذي يحتويها، ناقلة ببراعة احساس المريض بالعالم الخارجي:‏
 
« أين سأذهب هذا الصباح‏
 
الشارع الطويل‏
 
بين غرفة النوم والحمام»‏
 
أقيم في بيت مليء بالطرقات والحارات‏
 
لا أستطيع التجوال فيها»‏
 
المرأة التي ادركتها اللحظة الفاصلة بين البياض / بياض المستشفى/ و السواد/ عتم القبر/ ذهبت إلى الموت بعنفوان شاعرة:‏
 
« كل شيء يهتز في داخلي‏
 
ياالله‏
 
أطلق سراحي»‏
 
رافضة فكرة الشيوخة:‏
 
« ما أصعب أن يتجعد وجه‏
 
ويصبح كل هذا الصبا‏
 
عصا تتكىء على عصا»‏
 
في السبعينات لم تنشر روايتها " خذني بين ذراعيك " التي تتحدث عن علاقة ملتبسة بين أب وابنته ، لكن في ذكرى وفاتها الخامسة تم نشر الرواية من قبل دار الساقي بعنوان " الرواية الملعونة "
 
تلك الدمشقية التي قالت يوما:« الصمت اكتمال الكلام» شبهت حياتها بالجلسة القصيرة في مقهى محاذ للمقبرة
 
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
رحلة في الشتاء 2010/07/12 16:10
قررت أن أثور فركلت الحزن في قدمي ومن شدة حماستي ركلت الفرح في القدم الأخرى
أمل جراح رحلة من التعبير الراقي الذي تطمح إليه أي نفس في تعابيرها إطلاق لذات راقية مرهفة تحمل في طياتها الإنسان أنا عندما أقرأ لأمل أشعر أنني متربع على عرش من الجمال والطفولة والحنين ودفء الشتاء في كلماتها وصورها العالية في الإحساس
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
سوريون

الإعلام التنموي

إذاعات خاصة

حلوة يا بلدي

حركة المطار

حركة القطارات

أسعار العملات

سعر الشراء سعرالمبيع
72.5772.17
46.7546.55
12.5412.34
45.9345.83
55.2155.06
60.2859.98

إشترك بنشرتنا

الصفحة الرئيسية روابط مهمة إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ©2009